لا أعرف لماذا أكتب هذه القصيدة ولا من سيقرؤها ولا أريد أن أعرف لكني أفكر أن دمي أجمل على الورق من الحبر وأسناني تحفر الشجر أفضل من نقار الخشب أفكر أن أغلق الصنبور حتى لا يغرق الشقة ويبلل أحذيتكم وأنتم تنزعون بقاياي من بين الحوائط.
من زمان وأنا عاوزة أقرأ للكاتب بس مش بلاقي كتبه ورقية أو pdf لحد ما صديقة بعتتلي نسخة منه أخيرًا. في البداية حسيت اني محبطة شوية لإني مش قادرة أحس القصائد، بس تدريجيًا لقيت القصائد بسيطة وجميلة وبتلمسني. كان رفيقي الخفيف خلال مشاوير وإنتظار طويل الحقيقة، فممتنة له. قطعًا أجمل من ديوان قوم جلوس حولهم ماء
الكاتب إبراهيم عبد المجيد كان بيقول إن الشعر النثري بوجه عام هو صورة و المهم توصلّك بشكل أو بآخر. بناءًا على هذا الكلام و بعيدًا عن حبي الشديد لمن هداني الديوان، لأنه كان ترشيح و أكثر من موفق و هدية أجمل مما يمكن، الديوان هنا قدر يوصلّي العديد من الصور بشكل في منتهى الثقل في المضمون و السلاسة في رؤيتها. في بعض الصور كانت ثقيلة للغاية كما ذكرت لكن في منتهى الجمال، في جمال شديد من أول صفحة لآخر صفحة في الديوان و ظهور أكثر من لطيف للشاعر. أجمل ديوان قرأته السنة دي ومن أجمل الدواوين إللي قرأتها بوجه عام و أثرت فيّ
" يجيء الليل كثيرًا هذه الأيام أكثر أكثر مما يجب أكثر مما أحتمل مثل حرب تدفعني إلي الجبهة توقفني في وجه المدفع تزرع الفحم و تطفئ الحديقة أعزف على البندقية فتتطاير الأنغام كالرصاص محظوظ لأني لست قطًا بسبعة أرواح فواحدة أكثر مما أحتاج"