قام فزعا علي صراخها الذي انتشله من أعماق نومه وانتفض جاريا إليها ليكتشف ماهية الأمر حتى وجدها تنتفض تكتم أنفاسها ربما لتمنع مزيد من الصرخات المحتبسة داخلها من الخوف واقفة أمام ذلك الصندوق الصغير الملفوف بكيس الهدايا والذي يبدو أنه قد انتزع عنه للتو ، بنظرة بسيطة هاله المنظر وعاود النظر إليها محتويها بذراعيه ومبعدا إياها عنه ، لم يكن إيهاب "ابنهما" أقل فزعا حين هرع إليها بعد سماع صراخها الأنف لكنه تسمر واقفا من هول المفاجأة فلم تكن رؤية هذين الأرنبين مذبوحين بتلك الطريقة أمرا هينا خاصة ذلك الرأس المبتور والعينان الجاحظتان والدم الجاف المتناثر حول العنق، حقا كان داعيا للرجفة خاصة حين تغلف جثتيهما بذلك الورق المفضض المخصص للهدايا. http://manaretalafkar.blogspot.com/20...
#ريفيوا_ساديزم عن العمل :. قرأت العمل عن طريقة الصدفه الباحته حيث كان لينك العمل فى منشور للكاتبه تستفر فيه عن جنس العمل هل ينتمى للرواية أوأم هو نوفيلا فقرأته حى استطيع الاجابه على سؤلها وكان ذلك من حسن الحظ حتى اتعرف على هذا العمل الاكثر من رااائع والقلم المتميز الراقى فوجدتنى , قد أخذت مع الاحداث وسرعتها وتدفقها إلى موقع المتلقى المستمع متجاوزا سبب قرأتى وهو التعرف على جنس العمل , وحقيقة لن يعنينى هذا بعد هذه الجرعة الكبيره من التشويق والاستمتاع والدسم التدبى فليكن له اى تصنيف لكنه فى النهايه عمل ابداعى رفيع لكن ان اردت التصنيف , فهو يقع فى خانة النيوفيلا او مايسمى احيانا بالروايه القصيره وهو الاسم الذى يطلق على العمل الذى لا نستطيع تسميته بالقصه ولا هو بالرواية ............... السرد : ..... جاء السرد رشيقاً بلاغيا سلس مكثفا وهذا ماحال دون أن يكون النص روائيا طويلاً حيث يبدوا أن الكاتبه متمكنه من كتابة القصه القصيره التى تعتمد على التكثيف والأحداث المتلاحقه دونما اى زيادات أو تعليق لا يؤثر على الاحداث , كما أهمل بعض التفاصيل التى ايضا لن تؤثر على مجريات الاحداث ليصبح العمل رغم قلة صفحاته دسماً بالابداع خفيفا على النفس الحبكه : ..... اعترف أننى كلما ظننت أنى امسكت بخيطها تتفلت منى بمراوغه مذهله تدل على مدى تمكن الكاتبه , بدأت القصه بغموض وعقد لم يتكشف خيطها إلى فى النهايه تصاعدت الاحداث بوتيره تدريجيه حتى وصلت إالى ذورتها وتشويقها الذى امتد إالى النهايه الموضوع : وأن كان قد تناوله البعض من قبل لكن تناوله هنا مختلف بعض الشيئ , وارى ان موضوع الساديه لم يكن مطلوباً لذاته ولكن كان الاهم عو الطريقه التى جعلت هذا الابن الوديع "ايهاب " ان يكون كذلك مع زوجته التى احبها , والتى تسبب بشكل ما فى موتها أو قل قتلها يوم زفافها, وهو اليوم الذى كان يتمناها طوال حياته , اهتمت الكاتبه هنا بالاسباب التى ادت إلى ذلك هن رصد السلوك ذاته فى النهاية اعطت لنا الكاتبه مفهوما اخر عن معنى الايه الكريمه " ولكم فى القصص حياة ياأولى الالباب " معنى يصل إلينا وحده دون أن تنظر له الكاتبه .......... الملاحظات :. علامات الترقيم والتى جعلتنى أقرأ بعض الجمل لمره أخرى حتى أستوعب مرادها بعض المفردات , كانت أكاديميه فى السرد رغم رشافته امعان الكاتبه فى أن تظهر بلاغتها جعلها تستخدم مفردات مفتعله ثقيله كان من الممكن ان تستبدل بغيرها #علاء_احمد