قصة خلف الجدار تدور حول فكرة التواصل.. وتعرض لمفهوم الصلات الإنسانية بين البشر وتطورها. وهي قصة فلسفية مبسطة.. تتيح وجود نقاش مفتوح مع الطفل حول إمكانيات التواصل.. وعلاقة الأصدقاء.. والحواجز المانعة من إقامة العلاقات والتفاعل المفتوح بين البشر. القصص الفلسفية عادة فيها رموز وإشارات تسمح للطفل بإقامة المقارنة والربط واتخاذ القرارات بشأن الموضوع الذي تطرحه القصة. …… للجدار رمزية واضحة.. وهو بطل أساسي في القصة.. وله حضور بصري حيث تم بناء التكوين اعتمادا على وجوده وحضوره في المشاهد بشكل مهيمن. وللثقب الصغير الموجود في الجدار رمزية أخرى تجعل كل تلك الحواجز الضخمة هي حواجز واهية أمام خيط صغير يمتد من ثقب بسيط.. نستطيع من خلاله إنشاء علاقة إنسانية جميلة ومتفردة.