إبراهيم عبد القادر المازني، شاعر وناقد وصحفي وكاتب روائي مصري من شعراء العصر الحديث، عرف كواحد من كبار الكتاب في عصره كما عرف بأسلوبه الساخر سواء في الكتابة الأدبية أو الشعر واستطاع أن يلمع على الرغم من وجود العديد من الكتاب والشعراء الفطاحل حيث تمكن من أن يوجد لنفسه مكانًا بجوارهم، على الرغم من اتجاهه المختلف ومفهومه الجديد للأدب، فقد جمعت ثقافته بين التراث العربي والأدب الإنجليزي كغيره من شعراء مدرسة الديوان.
أحببت الكتاب وطالت فترة قراءتي لقصصه في استمتاع جميل بقصص المازني وحكاياته عن نفسه وعن الآخرين، وهو هنا كما في سائر كتبه يمزج الواقع بالخيال والحلم باليقظة وحياة نفسه بحيوات الآخرين أو يمزجهما معًا ويختلق ما يشاء، وهو في كل هذا ذو أسلوب محبب لا يُمل منه
بأسلوب أدبي فريد وساخر قص المازني قصص من ماضيه ومن ماضي آخريين، وقد أعجبت كثيرا بقصص حداثته و مغامرته في حارته، ولكن مع مرور الصفحات أحسست بالملل، ربما سأقرأ الكتاب ثانية بعد فترة لأري إن كنت قد ظلمته.
تحية لهذا الأديب الساخر سئ الحظ المعذب. كتاب عبارة عن صور من الأمس و اليوم من حياته و حياة أصدقاء له ترى سخرية القدر و النحس الذى صابه في بعد الأحيان و جنون الطفولة و طيش الشباب في حياته ستضحك من قلبك على مواقفه حتى النحس ينقله بصورة ساخر لن تملك نفسك من الضحك و القهقهة سعدت و استمتعت من اول الكتاب لاخره رحلة ممتعة بين سطور حياة المازني
خيوط واقعية يرويها الأديب المازني عن بعض حياته التي عاشها وبعض المواقف التي كان طرفا فيها في ماضيه وحاضره أما سبب تسميته خيوط العنكبوت فهي كما أظن من قول الله عن بيت العنكبوت أنه أوهن البيوت وكذلك بعض هذه الصور في ماصيه مالبثت أن ذهبت عن حاضره وكذلك صور حاضره لم تلبث أن توجد في حاضرنا