Jump to ratings and reviews
Rate this book

هاتف عمومي

Rate this book

212 pages, Paperback

First published January 1, 2015

5 people are currently reading
96 people want to read

About the author

عباد يحيى

6 books160 followers
كاتب وباحث وصحفي من فلسطين، حصل على درجة الماجستير في علم الاجتماع من جامعة بيرزيت. صدرت له روايات "رام الله الشقراء"، و"القسم ١٤"، و"هاتف عمومي" و"جريمة في رام الله" ورواية "رام الله". عمل صحفيا في عدة وسائل إعلام عربية وفلسطينية.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (13%)
4 stars
8 (17%)
3 stars
11 (23%)
2 stars
15 (32%)
1 star
6 (13%)
Displaying 1 - 15 of 15 reviews
Profile Image for ala'.
352 reviews
October 11, 2015
نقاط سريعة و ملاحظات اولية جدا للقراءة الأولى :
1. ازعجتني لعبة الراوي العليم و المتدخل كثيرا . و ظلت حتى النهاية و حتى الفصل الأخير غير مبررة .
2. هناك قصة هذه المرة تتجاوز التحقيقات الصحفية كما في قسم 14 او رام الله الشقراء . هناك تطور في مستوى الكتابة و امتلاك اوسع للمادة القصصية.
3. ما الذي حدث في الحلقة 38 ؟ اشارات تكررت في الكتاب لها دون اجابة .
4 . عباد لا يستطيع ان يتفلت من كونه عباد .. حتى و هو
يدفعنا لقراءة راو عليم اخر يفترض انها امرأة فإننا نقرأه هو و نقرأ فلسفته في الحياة على لسان هذه المرأة . و بالتالي يبدو هو حاضرا جدا و تبدو اللعبة الفنية مزعجة جدا . و متناقضة تماما مع فكرة الراوي الضمني .
5. لا اعلم لم اختار الكاتب الكتابة بضمير الهو . نعم افهم ان كتابة شيء بالغ القسوة عن امرأة لا يراها احد و لكن يسمعها كل أحد سيكون أخف وطأة حين يكتب بضمير الهو و لكنني اعتقد أن كتابة بضمير الأنا ستمنح النص بعده " المتوحش" - هذه ليست كلمة تنتمي للنقد ابدا - بعده الانساني بعد القسوة الذي تاه و تم تمريره وسط استطرادات فلسفية دون معنى .. - ستكون مهمة معقدة جدا بطبيعة الحال و لكنها مهمة روائية تماما .. و جدا مكاشفة حقيقية و مكابدة روائية حقيقية كانت ستنتج نصا شديد الجمال - .
5 . و بما ان النص بضمير الهو . فكل شيء متعلق بهيفاء يبدو وصفا لكائن اخر .. بل يبدو تحليلا نفسيا عميقا لها دون معايشةعميقة لهذه الانسانة . هذه شخصية سترافق القارىء و لكنها للأسف ستتوه منه سريعا .
6. الغلاف : ببساطة . متناقض مع السرد . ( هناك قلم حومرة على طاولة لامرأة لا تعرف من الانوثة شيئا و جوارب مرتبطة ذهنيا بالغواية و كائن حي - عصفور - على امرأة تبدو لا مبالية تماما بكل ما هو خارجها ) .
7 . و طبعا لم نفهم كيف و لماذا يعرف الراوي الضمني عن عباس ما يعرف لكنه يعرف .
8 . الحس النقدي الشخصي للمؤلف لم يفارقه . الاراء بالنخبة المثقفة و الشاعر دون شعر مثالا.. هذه للمؤلف مقحمة في النص ..
9. النص التعريفي في الغلاف الخلفي للرواية : اختيار اعتقد شخصيا انه يظلم الرواية بشدة . و قد يمنع كثيرين من مغامرة شرائها .
10. النهاية : حسب المنطق القصصي .. البداية تحيل الى النهاية و توارب الباب لها .. و لكن و مع هذه الاحالة هناك نوع من عدم الفهم اللحظي لتتابع الاحداث فيها بشكل أسرع من اللازم .
اخيرا . .
ربما يمكن ان نقول ان هذا النص هو رواية بشكلها الحقيقي الاول - الكلاسيكي -. و اكثر من مغامرات تجريبية او مساحات للاختلاف التجنيسي . . و ان القص هذه المرة تطور بشكل جميل شدني لأنهي النص و أتابع الحكاية بشغف . . و انه لولا الملاحظات اعلاه التي كادت ان تقتل النص بمقتل لكانت من اجمل روايات هذا العام ..
بشكل جانبي جدا : هناك شجاعة أدبية روائية ( و اقصد هنا شجاعة الغوص بالشخصيات الوليدة على الورق و معايشتها بشكل شخصي- لا شجاعة الفضائح - ) .. اتمنى ان تولد في النصوص القادمة .. و ان يسقط الحاجز بين المؤلف و شخوصه الذي يسمح للمؤلف باستطرادات واسعة جدا .. مشوشة للشخصية أحيانا و للقصة .
Profile Image for Ahmed Jaber.
Author 5 books1,729 followers
August 2, 2016


عباد يحيى كاتب مقالي أو محلل أو باحث أو صحفاي أفضل بكثير من أن يتسم بصبغة الروائية. وهذا ما كان واضحاً في هاتف عمومي، فقد أسهب في تحليل شخصيتي هيفاء وعباس، كأنه أجرى عليهما دراسة خاصة مما جعل الرواية جامدة لا أحداث تذكر فيها ولا تغييرات ولا منعطفات تجعل القارئ متشوقاً للمزيد أكثر.

التقيت وعباد يحيى في مركز أوتار في نابلس، وتحدث وقتها عن روايته الجديدة هاتف عمومي، ووضع بعض النقاط على الحروف، وفسّر بعض الأمور التي من الممكن ألا يصل لها القارئ، أو ما يمكن تسميته جماليات الرواية. لكني وبعد قراءتها وجدتها عادية وأقل، لم تكن بتلك الجاذبية، مع أن الشخصيات مرسومة بدقة، والفكرة لم أقرأها من قبل، والتي تجعل الشخص يغوص فيها، لكنه لا يغوص في الرواية، إنما تثري الفكرة أفكاراً أخرى في رأسه.

هيفاء، التي لا تمتلك من مقومات جمال الأنثى إلا صوتاً، عباس منظّم الطابور في المصرف وحارسه. هيفاء بعد أن سمعها مدير المصرف، يعينها في الإذاعة التابعة له، وتدير برنامجاً اسمه هاتف عمومي، يصير من أولى حلقاته خطاً ماسياً للمصرف، والأكثر متابعة في رام الله.

النهاية كانت أعلى من مستوى الرواية المتوسط، مع احتمالية القول إنها مبالغة نوعاً ما، لكن هذا ما يريده الكاتب وعلينا التسليم.

هناك شخصية ثالثة ترافق الرواية، وهي شخصية تتحدث عن عباس وتتحدث عن هيفاء وتتحدث عن نفسها، تتدخل دائماً في تفسير الشخصيات والأحداث، أو البعد الثاني غير المقروء في الرواية، وهذه الشخصية والتي يتبين في النهاية أنها شخصية أنثى، صديقة لهيفاء، وتكتب هذه الرواية، وإنني كنت منزاحاً لأن تكون الشخصية ذكورية، تتابع هيفاء عن قرب، لا أنثوية.
Profile Image for Anas rebhi.
30 reviews21 followers
September 1, 2015
هاتف عمومي ...
ليست رواية بل هي حالة او قصة قصيرة تم ايجادها لدس أكبر قدر ممكن من الافكار التنويرية ، والتحليلات الجميلة ذات طابع البرامج السياسية علی قنوات الاخبار ، لا تشعر بالحياة في افراد شخوصها وانما وجدوا كإطار جمالي مشروع و مجاز من الجميع ، لادامة الافكار و التحليلات ، عندما تقرأ تشعر بكآبة الشخوص ولكن سرعان ما تصفعك قوة تحليل واقع المظاهر الاجتماعية و الاقتصادية و الاعلامية التي يطرحها ، وتلغيمه لها ببعض المصطلحات القوية كحشو و تغليف وما يدور حولها من شرح ... استطيع أن أقول بأن رواية عباد تخلو من الفلسطينية ( كفلكلور ) و طبيعة الرواية كقصة طويلة مشوقة تحتوي علی ما نسبته ١الی ٥٪ من فكر للكاتب ، الی حالة جميلة تقرأ من خلالها مقالات و افكار كثيرة من خلال رواية صغيرة ... عباد أنت جعلتني أتنور أكثر من خلالك فشكرا لك. .
الهاتف العمومي يرن فلذلك لا تتركوه يرن طويلا
Profile Image for Tasnim Sider.
7 reviews4 followers
Read
September 22, 2015
أفكار ذكية جدا و طريفة جدا ، اجمل ما في الكتاب هي ذكر الأمور بمسمياتها ، مثلا صدمني استخدام كلمة ' حشو'  لوصف تلك الفئة من الناس التي لا تلحظها ولن تلحظها ، تلك التي تعيش على الهامش مهملة مثل عباس ، صدمتي لم تكن لجهلي بوجود تلك الفئة بل لقوة و جرأة و تجرد الوصف 'حشو' حتى وقعها على الأذن قوي .
أحببت أن البطلة كانت على خلاف الصورة النموذجية الجميلة المحبوبة .
 احببت اكثر ما احببت الذكاء بالوصف كان الجزء المفضل عندي وصف انفعالات الجسد  بحفل المصرف ؛ وصف دقيق جدا جدا جدا

ملاحظة على الهامش : كنت أحب لو قص الكاتب علينا خطاب عباس المتفجر  ذو التسعة عشر ثانية نظرا لدقة الكاتب كان ليكون بالشيء المميز .
Profile Image for عبدالرحمن عقاب.
805 reviews1,016 followers
November 4, 2015
هذه الرواية الثالثة لـ"عبّاد يحيى".
تألّق عبّاد فيها بطرح فلسفته وتأمّلاته الجميلة بأسلوب أدبيّ ممتع. وهذا أكثر ما أعجبني في الرواية التي بدت تأمّلاً عميقًا في أحوال فئةٍ من الناس، هي "الحشو" ومن على حواشيه.
غير أنّ الرواية لم تقنعني بالنهاية المفاجئة غير المبرّرة وغير المنطقية إذا أخذنا بالاعتبار ما ورد قبلها عن الشخوص، وكذلك لم تقنعني بـ "الراوية" وعلاقتها بالشخصية الرئيسة.
Profile Image for Majd Hamad.
185 reviews24 followers
September 28, 2015
جميل جداً, ومحكم أكثر من رويايتيه السابقيتن.. القصة جميلة وغير معتادة.
عجبني الربط بين إذاعة وبنك, ولكن في لحظات كان لسان السرد مما سبب بعض اللخطبة.
Profile Image for Rahma.
22 reviews4 followers
June 5, 2020
روايتي المفضلة من روايات عباد يحيى
في بداية صفحات هذه الرواية، تمنيت لو تحولّها مذيعة جيدة وتملك صوتاً جميلاً، إلى برنامج إذاعي، تماما كما تتحول بعض الروايات إلى أفلام، وكلما اتجهتُ في القراءة إلى منتصفه، تتوطد الفكرة، وترتسم بأن تقتبس تلك المذيعة جميع الحلقات الواردة فيه، وذات المواضيع، ثم تضيف حلقات جديدة بناء على فكر الشخصية في الرواية "هيفاء". أما النهاية.. أحبطتني!
في قراءة رواية "هاتف عمومي" للروائي الفلسطيني عبّاد يحيى، لم أستطع التخلّص من سطوة المكان الذي أعرفه وعشت فيه ثلاثة أعوام ونصف متفرقات: رام الله.
تمنيت لو لم أكن فلسطينية، كي أتحرر من التأويلات، تأويل "راديو أجيال" وتأويل "البنك العربي" والثالث للمكان الذي قضيت فيه أسوأ أيام حياتي "رام الله التحتا". كانت قراءتها اختباراً لسيطرتي على إسقاطاتي الشخصية، ولكني لم أتحكم بها كثيراً.
أما هيفاء، فقد أحببتها، وتمنيتُ أكثر لو تكون صديقتي، لو أنها امرأة حقيقية، تنشل مسامعنا من الغباء الذي يُسيطر على الأثير الفلسطيني، وفي ذات الوقت لم أتمنّ ذلك، لأن الأحداث التي صاغت شخصيتها كانت حافلة بالأسى والمواقف المريرة.
فيما عبّاس، أصبح بلا شك أيقونة اللعنة على التكنولوجيا بالنسبة لي، كلمّا دخلتُ بنكاً، وليس البنوك فحسب؛ إذا مثل لي العمّال والموظفين الكثيرين الذين أقصتهم التكنولوجيا لـ"توفير الوقت والجهد" وتركتهم بلا مصدر رزق ليتدبروا أمرهم وحياتهم والقادمة، وحدهم، ونحن لا نعرف هؤلاء العاملين بالضرورة، أساسًا لم أفكر يومًا أن الآلة التي تلفظ الأوراق لترتيب الدور في البنوك، احتلت مكان إنسان، كانت هذه أعظم مهام حياته!
الكشف عن شخصية الراوي كان بالنسبة لي مفاجأة، ربما لأنني لم أعتد قراءة روايات بقلم ذكر تُحكى على لسان أنثى، والعكس صحيح. لكنّي كنت أتمنى أن أقرأ علاقة الراوية (الصديقة الجديدة لهيفاء) بهيفاء نفسها، أكثر من تلك المقتضبة التي بدت كأنها مجاملة الكاتب لنا، في الأوراق الأخيرة من الرواية.
العرض المتوازي لحكايتي عبّاس وهيفاء، كان فذاً، تتدرج فيه الأحداث وتصعد تباعًا حتى تلتقي الشخصيتين في النهاية، بمشهد عبقري (احتفال البنك منذ البداية حتى النهاية)، ارتسم في ذهني وتحركت شخوصه في رأسي وخيالي بحذافير الوصف الذي اختاره الكاتب، ووصل ذروته في التشويق الروائي داخل "هاتف عمومي".
الرائع في فكرة "عباس وهيفاء" أن الكاتب يرسم لنا حياتين لشخصين يعملان في نفس المكان، ويخوضان صراعات مختلفة مع ذاتيهما والحياة والمجتمع، ولا يلتقيان في أي من صفحات الرواية، بمعنى أن كلاً منهما يعيش بمعزل عن الآخر دون أن يعلم أحدهما أن القدَر يخطط للقاء أخير بينهما.. هي فلسفة حياتية تتكرر يوميًا وتثير تساؤلاتنا أحيانًا، ولو أردنا روايات مبنية على نفس المبدأ، سنجد حياتنا عامرة بها. أنا شخصيًا حدثت معي قصص مشابهة، كنت أتذكر أنا وأصدقاء نقاطا متشابهة مشيناها سويا دون أن نلتقي، حتى جمعتنا الحياة في لحظة لا يمكن نسيانها، كما لا يُمكن غُفرانها، حين تتحول القصة لزلّة من زلّات القدَر بحقنا!
أما المُحبط في فكرة "هيفاء وعباس" بالنسبة لي، أن ما تحقق في نهايتها كان متوقعاً منذ الصفحات العشر الأولى: رجل وامرأة وحيدان يعملان في مكان واحد. ليس مهمًا ما الظروف التي جعلت منهما "ثنائيًا" في آخر المطاف، لكن الأمر سيغدو أكثر دهشة لو لم تشد هيفاء على يدي عباس وتطلب منه الزواج، ويوافق هو متعبا منتكسا خائباً. ربما لأنني من محبّي النهايات غير المتوقعة.
لغة الكاتب مذهلة، وفي العبارات التي صاغها على طول مجرى الرواية، فلسفة وآراء مثيرة، وأفكار تحرّك العقل، لهذا لا يمكنك تفويتُ صفحة من صفحات الرواية دون تركيز، لأنك بحاجة لأن تقرأ هذه العبارات.
في نفس الوقت، تدخلات الكاتب (لسان الراوية) كثيرة، ومزعجة أحيانًا، إذ بدا مسيطرا على شخوصه بدرجة كبيرة، ولم يستطع أي منهم الإفلات من أحكامه، وحبي لشخصية هيفاء (60%) منه بسبب الراوية، بسبب وصفها وانحيازها المطلق لها، لا أدري، لكني أميل أكثر لأن تسوقني الأحداث للتأثر بشخص ما في رواية، أكثر من أن يجرّني الكاتب لهذا التأثر.
أما المهم في هذه الرواية، أن تأثري كان على نحو إيجابي، إذ علّمتني هيفاء، أن تكرار الأمور يوميًا لا يعني "الملل" بالضرورة، بمعنى أن نمل ونصبح مملين في الوقت ذاته. ويوميًا في عملي الجديد، كلما كتبت عبارة تقليدية في الترويج لأحد التقارير والقصص الصحافية عبر "السوشال ميديا" أتذكرّ هيفاء، وأمحو العبارة، لأنني أؤمن بأنني أستطيع ابتكار أخرى جديدة وجاذبة في آن.
Profile Image for Eyad.
6 reviews1 follower
February 1, 2025

في هامش الهامش في رام الله والضفّة الغرّبية : "من يملؤون المسافة بين تلك الأسماء المفردة وذاك الشيء المسمى جماعة، من تخاطبهم المذيعات بأعزائي المستمعين، عزيزاتي المستمعات، مستخدمي الهواتف العمومية". عن تلك الشخصيات تتحدَث هذه الرواية، عن عبّاس الطاعن في السن والعامل في "المصرف الوطني" والخائف مِن فقدان وظيفته، وهيفاء؛ الأُنثى العاملة في قسم خدمات الجمهور والتي ستتحوّل فيما بعد إلى مذيعة بالصدفة، فقَط من أجل صوتها.

بعيدًا عن شرح قصّة الرواية وتطورات الشخصيات وتشابكاتها الاجتماعية وحتى آخر الرواية وصولًا لزواج هيفاء وعبّاس واتضاح حقيقة الراوي، الرواية - ومثل باقي أعمال المؤلف - تشرح بعمق التحولات الاجتماعية والسياسية للناس في فلسطين، أو التحولات في الحياة عمومًا وعالميًّا؛ تحديدًا إذا فكّرنا بالحياة من منظور كلّ شخصية على حدى؛ مثل عباس الناقم على التكنولوجيا، في الرواية الكثير من التفاصيل ابتداءً من النهاية المتوقعة جدًا، أو حتى عن الراوي الذي يبدو وكأنه شخصية ثالثة في الرواية والتي نعرف فيما بعد أنها صديقة هيفاء، من الواضح أن عبّاد وظفها كي يتيح لنفسه رمي التعليقات الساخرة أحيانًا على كلّ شيء في تفاصيل الرواية، فالعمل لم يخلو من تداخل شخصية الكاتب معه. رغبتُ لو أن عبّاد أتاح لنا معرفة هذه الشخصية أكثر أو أيّة تفاصيل إضافية عنها. أمّا عن غلاف الرواية - وهو جميل وجذّاب بالمناسبة - لكنه يعاكس شخصية هيفاء تمامًا فالجوارب النسائية واللون الأحمر متصلان بالجمالية وغواية الأنثى.

رواية جميلة مثل باقي أعمال عبّاد وتستحق القراءة أكيد، وهي تنتظركم أكيد، فلا تتركوا الهاتف العمومي يرّن طويلًا..
Profile Image for Dana.
502 reviews4 followers
December 30, 2023
بصراحة اخترت الكتاب لأن العنوان "هاتف عمُومي" شدني إضافة إلى تصميم الغلاف اللافت.. الربع الأول من الرواية كان ممتع ومثير للاهتمام نتعرف على هيفاء الشخصية المميزة بصوتها وعباس كل منهما يعيش صراع مع ذاته ومع المجتمع الشيء الوحيد الذي يجمعهم هو أنهم يعملان في نفس المكان .. بصراحة بدأت الكتاب في الصيف ثم مللت ولم اكمله والآن اردت ان اعطي الكتاب فرصة ثانية بما انه نهاية العام اريد أن انهيه على امل ان تكون النهاية تستحق ولكن الرواية أحادية البعد ليس هنالك حبكة ولا تطور في الشخصيات عبارة عن ضخ لافكار فلسفية .. يعني فهمنا أن صوت هيفاء رائع أليس هنالك أي شيء اخر ممكن أن نتكلم عنه ..
Profile Image for أدهم حمدي.
133 reviews2 followers
August 9, 2024
لا توجد أحداث تقريبا ؛ الرواية عبارة عن تحليل مسهب لشخصية هيفاء - أكثر من عباس - دون بناء أي علاقات أو صراعات أو صور أو مشاهد حية بالرواية.. حتى وصف شخصيات الرواية كان أكاديميا بحتا وكأنني أقرأ نقد روائي لا الرواية ذاتها
Profile Image for عائشة.
127 reviews6 followers
December 27, 2015
لم. نختلف في كونها رواية ..ولكن اقتحام الرواي ل النص. مزعجة وهو بذلك شتت القارئ ولم يحببه بالنص #عيوش
ما عجبتني
Profile Image for Muhannad Asad.
334 reviews20 followers
January 1, 2018
شخصيتين هامشيتان في الحياة،حياتين لشخصين يعملان في نفس البنك،في نفس المدينة،في رام الله، يخوضان صراعات مختلفة مع ذاتيهما والمجتمع والحياة،منعزلان تماما عن بعض حتى النهاية التي يخطط القدر ان يجتمعا.
اللغة جيدة وهناك اراء وفلسفة في الرواية مثيرة وتخليك تقرأها بتمهل وبتفكير وتركيز.
لسان السرد بيخربط بعض الشيء.
Displaying 1 - 15 of 15 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.