يعتبر هذا الكتاب المدهش احد الكتب التأسيسية الرائعة في فهم المعرفة في اساسها وكيف تتعامل معاها، وما يميزه انه يحد المعارف بحجية كل منها بنطاقه العقلائي فالحواس لها حد و التجربة لها كذلك و العقل و القلب، وما يزيد الكتاب روعة فهو يبتدأ مع الفرد من اللاشيء إلى الرؤى الدينية المقدسة وفهمها فهل تفهم بتعددية ام تأويلية ام باي حيثية؟
فحين يبدا الانسان من العلم الحضورية الاولي الذي يضفي لليقين وينتهي للمعارف الحصولية و الجدل فيها وفي مقدماتها و افكارها..
مهم لكل مهتم في نظرية المعرفة وميزته التعريفات والشروحات واضحة ومع نهاية كل فصل يضع المؤلف الأسئلة المهمة كاختبار للقارئ وفي الفصول المتأخرة تطرق لمواضيع مهمة مثل نظرية التعدد الدينية وغيرها مع التحليل والنقد
الكتاب للأستاذ: محمد حسين زاده، يُدرّس في الحوزات العلميّة و الأوساط الأكاديميّة في الجمهورية الإيرانية، ترجمته دار الهدى لدراسات الحوزويّة بالقطيف، و اشتريته في آخر زيارة للقطيف.
الكتاب - كعادة الكتب المدرسيّة - موجّه، بعيد عن الإسهاب، يركّز على المناقشات الجادة للأفكار و النظريات فيه ، مع نبذة تاريخية لأهم النظريات المعرفيّة.
قسم المؤلف الكتاب إلى قسمين: ١- نظرية المعرفة (سبعة فصول) ت ٢- أسس المعرفة الدينية ( عشرة فصول) ت
و نهاية كل فصلٍ أسئلة، و طلبات بحثٍ و تحقيق، يستفيد منها الدارس الجاد أقصى استفادة.
مباحث جالب، جذاب، خشک (!) و البته اساسی درباره شناخت شناسی. بسیاری از مشکلات معرفتی افراد و نحله ها، از بنیاد معرفتی آنها سرچشمه می گیرد و این کتاب مبانی معرفت شناسی صحیح و معرفت اسلامی را تبیین می کند. همانند باقی کتابهای طرح ولایت، این کتاب نیز به مباحث به صورت اجمالی پرداخته ولی برای بدست آوردن دید کلی درباره مباحث معرفت شناسی و آشنایی با برخی نظریات از قبیل هرمنوتیک و پلورالیزم معرفتی و... مفید است.