Jump to ratings and reviews
Rate this book

تعظيم قدر الصلاة

Rate this book

95 pages, Paperback

First published January 1, 2008

31 people want to read

About the author

أحمد فريد

53 books132 followers
يقول الشيخ الدكتور أحمد فريد (نقلناه عنه مختصراً) :

(مولده)

- ولدت في شهر يوليو سنة اثنين وخمسين وغالب ظني في تحديد اليوم أنه يوم الثورة أو قبلها بيوم أو يومين أو بعدها كذلك، وذلك بمدينة منيا القمح

(نشأته)

- كان والدي رحمه الله رجلاً صلاحاً محافظاً على الصلاة في المسجد وقيام الليل وكان يختم القرآن كل أسبوع تقريباً، وكان محبوباً بين جيرانه وأصدقائه وتردد على مكة لأداء العمرة عدة سنوات ومات على أحسن أحواله بعد أن أطلق لحيته. والوالدة رحمها الله كانت طيبة السيرة والسريرة محافظة على الصلاة هادئة الطباع محبة للخير وفقت لأداء فريضة الحج في آخر سنة من عمرها وطلبت مني أن أصحبها إلى العمرة كل عام في رمضان ولكنها لم يدركها رمضان لأنها بعد عودتها من الحج بشهر أو شهرين أصابها داء السرطان وتوفيت في أقل من شهرين بداء البطن فأرجو أن تكون شهيدة وقد رأيتها في المنام في حالة طيبة وكذلك والدي رحمهما الله وجميع أموات المسلمين.

- وقد أخبرت بأنني أصابني مرض في الصغر أوشكت منه على الهلاك وكان في هذا العام خروج والدي إلى الحج وودعني على أنني سوف أموت وهو في رحلة الحج فرزقني الله عز وجل العافية ثم انتقلت تبعاً لوالدي رحمه الله في بعض البلاد ثم أقمت بمدينة السنبلاوين بمحافظة الدقهلية فأمضيت بها دراستي حتى الثانوية العامة ثم التحقت بكلية طب المنصورة وبعد أن قضيت السنة التمهيدية بطب المنصورة انتقلت تبعاً لوالدي وأسرتي إلى الإسكندرية والتحقت بطب الإسكندرية وذلك في بداية السبعينيات. وتعرفت في هذه الفترة على إخواني في الله الذين بدأوا الدعوة إلى الله عز وجل بالجامعة، وكان على رأسهم أخي الحبيب الدكتور إبراهيم الزعفراني، وتعرفنا على الشيخ محمد بن إسماعيل وكان في السنة الثالثة أو الرابعة وكان الشيخ محمد نابهاً من صغره حريصاً على طلب العلم إلا أنه لم يبدأ الدعوة حتى وصل إلى مرحلة معينة من العلم.

- وتم إنشاء معهد تابع للدعوة بمسجد الفرقان بباكوس وكان مدير المعهد الشيخ فاروق الرحماني رحمه الله وتنوعت أنشطة الدعوة وصار للدعوة مجلة وهي (مجلة صوت الدعوة) وصدرت لسنوات متتابعة إلى أن تم إيقافها مع بقية الأنشطة سنة 1994 كما كانت تصدر نشرات دورية لبيان موقف الدعوة من الأحداث العالمية؛ وكان قيم الدعوة على مدى هذه الفترة الشيخ أبو إدريس

(طلبه للعلم وشيوخه)

- أما عن طلبي للعلم وشيوخي فقد شافهت علماء العصر والتقيت بهم وسمعت من أفواههم وعلى رأس هؤلاء مجدد العصر ومحدث الديار الشامية العلامة محمد ناصر الدين الألباني والعلامة ابن باز والعلامة ابن عثيميين وعبد الرازق عفيفي رحمهم الله وكذا الشيخ أبو بكر الجزائري ومحمد الصباغ ولكن أكثر ما تعلمته كما تعلم الألباني رحمه الله من الكتب بالإضافة إلى ملازمة شيخنا محمد بن إسماعيل حفظه الله الذي أثرنا فينا كما أثر شيخ الإسلام ابن تيمية في معاصريه وصبغنا كما صبغهم بالصبغة السلفية وهذا من فضل الله علينا وعلى الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون. فقد قال ابن أبي شوذب: إن من نعمة الله على الشاب إذا نسك أن يوفقه الله إلى صاحب سنة يحمله عليها.
- وساعدني كثيراً في طلب العلم أنني فتح لي في التصنيف والإفادة فكنت أجمع الكتب في علم من العلوم الشرعية من أجل أن أخرج منها بمصنف فيكون في ذلك فائدة من جهة تحصيل هذا العلم وتوصيله للناس وقد وفقت إلى دراسة علوم مختلفة وصنفت في كل منها كتاباً أسأل الله تعالى أن ينفعني والمسلمين بها

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (36%)
4 stars
3 (27%)
3 stars
4 (36%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Hosam Ismail.
12 reviews4 followers
September 9, 2017
- اذا هانت عليك صلاتك فما الذى يعز عليك
- من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له فهى وبال عليه
- عن جرير بن عليد الله قال ( بايعت الرسول على اقام الصلاة وايتاء الزكاة والنصح لكل مسلم )
- وقال عمر بن عبد العزيز (لم يكن اضاعتهم لها تركها لكن أخروها عن مواقيتها )
- ومن ترك الصلاة تكاسلاا فقد اجمع مالك والشافعى وغيرهم من علما ء الخلف بفسقه وانه ليس بكافر فيأمر بالتوبه فليفعلها والا فليقام عليه الحد
- قال ابن الجوزى
( يا هذا إذا صليت والقلب غائبً فالصلاة كالعدم ، هو بالرومِ مقيمُ وله فى الشام قلب ، يا ذاهل القلب فى الصلاة حاضر الذهن فى الهوى ، جسده فى المحراب وقلبه فى بلاد الهوى )
- وقال بعضهم الصلاة من الاخره فاذا دخلت فيها خرت من الدنيا
- ان قوم موتى تحيي بذكرهم النفوس وإن قوما أحياء تقسو برؤيتهم القلوب

- ولتعظيم قدر الصلاة وتخصيصها بالخمس حكمة أحدها أن النفس البشريه المقتضيه للشهوه والغفله والسهو والنسيان والشره فى العمل والفتره عنه ، فاقتضت الحكمه ان تذكر نسيانها وتوقظ غفلتها ، وتقمع شهوتها ، بقطعها عن عاداتها ، ومناجاتها الذى تكفلها بنعمه وغذاها بجوده وكرمه ، ولعلمه بضعف قواها لم يجعل هذه العباده إلا فى أوقات كثيره يكثر الفراغ فيها من اشغال العادات

- واّمركم بالصلاة فلا تلتفتوا فإن الله ينصب وجهه لوجه عبده فى صاته مالم يلتفت

- كتب عمرو بن الخطاب يوما
[ ان اهم اموركم عندى الصلاة فمن حفظها فقد حفظ دينه ، ومن ضيعها فهو لما سواها أضيع ، ولا حظ فى الاسلام لمن ترك الصلاة وكل مستخف بالصلاه مستهين بها فهو مستهين بالاسلام وانما حظكم من الاسلام على قدر حظكم من الصلاة ورغبتكم فى الاسلام على قدر رغبتكم فى الصلاه ، فاعرف نفسك يا عبدالله واحذر أن تلقى الله ولا قدر للإسلام عندك ، فإن قدر الاسلام فى قلبك كقدر الصلاة فيه ]

- وليس بعد ذهاب الصلاة اسلام ولا دين

- يقول ابن القيم
[فالعبد إذا قام في الصلاة غار الشيطان منه
فإنه قد قام في أعظم مقام وأقربه وأغيظه للشيطان فهو يحرص ويجتهد كل الاجتهادلايقيمه فيه بل لا يزال به يعده ويمنّيه وينسيه ويجلب عليه بخيله ورجله حتى يهون عليه شأن الصلاة فيتهاون بها فيتركها فإن عجز عن ذلك وعصاه العبد وقام في ذلك المقام أقبل عدو الله تعالى حتى يحول بينه وبين قلبه فيذكره في الصلاة ما لم يكن يذكر قبل دخوله فيها حتى ربما كان قد نسي الشيء وأيس منه فيذكره إياها في الصلاة ليشغل قلبه بها ويأخذه عن الله عز وجل فيقوم فى الصلاة بلا قلب فلا ينال من إقبال الله تعالى وكرامته وقربه ما يناله المقبل على ربه عز وجل الحاضر بقلبه في صلاته فينصرف من صلاته مثلما دخل فيها بذنوبه وأثقاله لم تخفف عنه بالصلاة فإن الصلاة إنما تكفر سيئات من أدى حقها

وأكمل خشوعها ، ووقف بين يدي الله تعالى بقلبه وقالبه فاذا انصرف وجد خفة من نفسه وكان اثقالا وضعت من عليه فوجد نشاطا وروحا وراحة ]
Profile Image for عمرو  سمري.
46 reviews11 followers
August 21, 2019
رسالة مبسطة في تعظيم قدر الصلاة أنصح به الشباب
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.