يقع الكتاب في ٤ فصول، الأول عن نظريات العلاقات المدنيّة - العسكريّة، والإطار التحليلي الذي سيبني عليه البحث فيما بعد، الفصل الثاني نبذة تاريخيّة عن العلاقات المدنية - العسكرية في مصر، وأبرز التحولات في مسار هذه العلاقة، الفصل الثالث عن ثورة يناير وموقف الجيش منها وإدارته للمرحلة الانتقالية مرورًا بفترة حكم مرسي ثم انقلاب ٣ يوليو، الفصل الرابع عن مستقبل العلاقات المدنية - العسكرية في مصر، ويطرح الكاتب فيه عدة سيناريوهات، ويُرجح سيناريو توطين الحكم السلطوي وانتكاسة العملية الديموقراطية وإن حافظ النظام على بعض الإجراءات الديموقراطية الشكلية (وهو الواقع الحالي). الكتاب مدخل جيد في موضوعه (بالإضافة للبحث العظيم الشهير جمهورية الضباط)، وأهم فصوله على الإطلاق هو الأول الذي يضع الإطار النظري الذي يمكن فهم طبيعة العلاقات المدنية - العسكرية المصرية في ضوءه، وهذ التوضيح هو ما يعينك فيما بعد على فهم تشابكات علاقات السلطة/السياسي/الشعب/الجيش في مصر، ويليه في الأهمية الفصل الثاني الذي يسرد بعض التحولات التاريخية في منحى العلاقة محل الدراسة، وهذه الأحداث التاريخية قد تكون غير معروفة للكثير، بخلاف موضوع الفصلين الثالث والرابع الذي يعتبر واقعًا شهدناه ونحياه حاليًا.
على الرغم من صغر حجم هذا الكتاب، إلا أنه يعتبر مدخلا شاملا لموضوعه. وذلك يرجع إلى طريقة الباحث المنهجية في عرض الموضوع. فالفصل الأول من الفصول الأربعة للكتاب نظري، يعرض النظريات المتعددة لطبيعة العلاقات المدنية العسكرية، والفصل الثاني تاريخي، يسلط الضوء على التجربة المصرية بين ثورتي يوليو 52 ويناير 2011. أما الفصل الثالث فتحليلي، يحلل الحالة المصرية بعد ثورة يناير. ثم يأتي الفصل الأخير استشرافيا، يقدم سيناريوهات لمستقبل العلاقة.
للمهتمين بمسألة العلاقات المدنية العسكرية، يمكنكم متابعة باب العلاقات المدنية العسكرية، بإضاءات، هنا: http://goo.gl/OqQCjI
انتظروا قائمة الكتب العربية والإنجليزية المتعلقة بالعلاقات المدنية العسكرية على حاسب إضاءات في جود ريدز.
هو كتيب تقريبا 100 ص يبدأ بجزء نظري عن العلاقة بين المدني والعسكري ، وهذا الجزء جيد الي حد كبير ، ثم ياخذ مصر نموذجا ويرتحل مع تاريخ العلاقة بين الجيش والسياسة من 52 الي وقتنا الحالي وهي رحلة سريعة ومركزة فيها كم مصادر مميز يمكن الاستعانة بها في اكمال الملف ، ثم يختم الكاتب بنظرة للمستقبل وسيناريوهات له . وبما اننا في المستقبل الذي يتوقعه الكاتب فاحنا فوقنا كل التوقعات !!
اول قراءات معرض الكتاب 2017 الـ " كتيب " هو عبارة عن بحث و ليس كتاب أربع فصول عن طبيعة العلاقة بين العسكريين و ضيوفهم من المدنيين فى مصر بيسرد طبيعة العلاقة من بداية وصول العسكريين للحكم مع يوليو 1952 و حتى ما بعد 3 يوليو 2013 الكتاب بيأسس لطبيعة الاطار الحاكم للعلاقة بين المدنيين و العسكريين و اثر الاحداث اللى جرت فى مصر على طبيعة و مفهوم العلاقة بين الطرفيين
الكتاب لم يضف جديد فى الموضوع انما ممكن نعتبره كمقدمة قصيرة جدا او مدخل و شبه بيمهد لمجموعة قراءات تانية مهمة زى تضخيم الدولة العربية لنزيه الايوبى و من الكتب المهمة اللى ترجمت و نشرت هذا العام فى الموضوع ذاته هى ترجمة الشبكة العربية للابحاث و النشر لكتاب كيف تستجيب الجيوش للثورات و لماذا اللى ترجمها عبد الرحمن عياش
بحث لطيف وصغير. أظن اللي كان مهتم فترة بموضوع البحث مش هيلاقي حاجة جديدة غير مصادر كتييير جدا ممكن يرجعلها بعد كده. ولو لسه محدش قرأ عن الموضوع أوي فالبحث مترتب ترتيب حلو جدا، ومش ممل وسهل تخلصه في قعدة لو حابب.
بعد إعادة نظر في الامر كفاية عليه نجمتين لان أي شخص دخل عمل عام فهو عارف كل معلومة في الكتاب دا ، وأي شخص مهتم بالسياسة ولو بقدر ضئيل فالكتاب مش بيضيفله حاجة، رغم انه دراسة معمولة متأخر بعد الانقلاب بفترة فالمفروض يكون بيقدم أطروحة جديدة للحالة المصرية
الكتاب يتناول أثر العلاقات المدنية العسكرية على عملية التحول الديمقراطي في مصر بعد ثورة 25 يناير، بدا الكتاب بإطار نظري حول العلاقات المدنية العسكرية ودورها في التحول الديمقراطي بصفة عامة وفي حالة الدول النامية بصفة خاصة ثم انتقل لدراسة تطور العلاقات المدنية العسكرية في مصر منذ عام 1952 وحتى قيام الثورة في 25 يناير ثم دراسة دور الجيش في الفترة الانتقالية وحتى الإطاحة بمرسي في 3 يولوي 2013 واختتم الكتاب بسيناريوهات العلاقات المدنية العسكرية في مصر في المرحلة المقبلة. الكتاب على صغره يعد دراسة جيدة لهذا الأمر الشائك كما أنه هام لفهم تطورات الأحداث في مصر في المرحلة المقبلة.