Jump to ratings and reviews
Rate this book

غبار المدن بؤس التاريخ

Rate this book

319 pages, Mass Market Paperback

First published January 1, 2015

5 people are currently reading
99 people want to read

About the author

أدونيس

162 books1,254 followers
علي أحمد سعيد إسبر المعروف بـ أدونيس شاعر سوري ولد في 1930 بقرية قصابين بمحافظة اللاذقية في سوريا.

( فيما بعد قام الشاعر الكبير بتغيير اسمه إلى ادونيس تميناً باسم آلهة من ألهات الفينيقيين )

تبنى اسم أدونيس (تيمناً بأسطورة أدونيس الفينيقية) الذي خرج به على تقاليد التسمية العربية منذ العام 1948. متزوج من الأديبة خالدة سعيد ولهما ابنتان: أرواد ونينار.

دونيس (Adonis) هو أحد ألقاب الآلهة في اللغة الكنعانية-الفينيقية، فالكلمة أدون تحمل معنى سيد أو إله بالكنعانية مضاف إليها السين (التذكير باليونانية) وهو معشوق الآلهة عشتار انتقلت أسطورة أدونيس للثقافة اليونانية وحبيبته صارت أفروديت. يجسد الربيع والإخصاب لدى الكنعانين والإغريق. وكان يصور كشاب رائع الجمال. أدونيس لم يعرف مدرسة نظامية قبل سن الثالثة عشرة. حفظ القرآن على يد أبيه، كما حفظ عددًا كبيرًا من قصائد القدامى. وفي ربيع 1944, ألقى قصيدة وطنية من شعره أمام شكري القوتلي، رئيس الجمهورية السورية حينذاك، والذي كان في زيارة للمنطقة. نالت قصيدته الإعجاب، فأرسلته الدولة إلى المدرسة العلمانية الفرنسية في طرطوس ، فقطع مراحل الدراسة قفزاً, وتخرج من جامعة دمشق متخصصاً في الفلسفة سنة 1954.

التحق بالخدمة العسكرية عام 1954, وقضى منها سنة في السجن بلا محاكمة بسبب انتمائه -وقتذاك- للحزب السوري القومي الاجتماعي الذي تركه تنظيميا عام 1960. غادر سوريا إلى لبنان عام 1956, حيث التقى بالشاعر يوسف الخال, وأصدرا معاً مجلة شعر في مطلع عام 1975. ثم أصدر أدونيس مجلة مواقف بين عامي 1969 و 1994.

درّس في الجامعة اللبنانية, ونال درجة الدكتوراة في الأدب عام 1973 من جامعة القديس يوسف, وأثارت أطروحته الثابت والمتحول سجالاً طويلاً. بدءاً من عام 1955, تكررت دعوته كأستاذ زائر إلى جامعات ومراكز للبحث في فرنسا وسويسرة والولايات المتحدة وألمانيا. تلقى عدداً من الجوائز العالمية وألقاب التكريم وتُرجمت أعماله إلى ثلاث عشرة لغة.

حصل سنة 1986 على الجائزة الكبرى ببروكسل ثم جائزة التاج الذهبي للشعر في جمهورية مقدونيا تشرين الأول 1997.

يعتبر البعض أن أدونيس من أكثر الشعراء العرب إثارة للجدل. فمنذ أغاني مهيار الدمشقي، استطاع أدونيس بلورة منهج جديد في الشعر العربي يقوم على توظيف اللغة على نحو فيه قدر كبير من الإبداع والتجريب تسمو على الاستخدامات التقليدية دون أن يخرج أبداً عن اللغة العربية الفصحى ومقاييسها النحوية.

استطاع أدونيس أن ينقل الشعر العربي إلى العالمية. ومنذ مدةٍ طويلة، يرشحه النقاد لنيل جائزة نوبل للآداب. كما أنه، بالإضافة لمنجزه الشعري، يُعدّ واحداً من أكثر الكتاب العرب إسهاما ف

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (14%)
4 stars
11 (32%)
3 stars
6 (17%)
2 stars
11 (32%)
1 star
1 (2%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for فايز غازي Fayez Ghazi.
Author 2 books5,144 followers
September 6, 2023
مجموعة من المقالات و"الشطحات" الأدبية لأدونيس. تنوّعت موضوعاتها وتكررت. من تونس وثورتها الى مصر وثورتها وصولًا الى سوريا برسالة ثنائية للنظام والمعارضة الى غزة والحرب عليها الى موضوعات اخرى وردود على مقالات وغيرها.

النصوص الأدبية المتداخلة كانت ممتازة. والكثير من التوصيف في لحظته كان جيدًا.

"❞ الإنسانُ، تحديداً، حرية أو لا شيء.
Profile Image for Mohsin Sultan.
120 reviews118 followers
November 30, 2015
قطوف من كتاب "غبار المدن .. بؤس التاريخ“ لـ أدونيس


¶ لا تكتمل حرية "المولاة“ في المجتمع إلا بحريات "المعارضة“. فحرية الذات لا تستمد قوتها وجدارتها إلا من حرية الآخر المختلف. إن لم تعترف به وبحقوقه وحرياته، فأنت لا تعترف بذاتك، ولا تكون حقوقك وحرياتك إلاّ اغتصاباً. لا تكتمل حريتي، اجتماعياً وثقافياٍ، إلاّ بحرية من يختلف معي.
المعارضة هي التي تُعطي للنظام جدارته السياسية، وتضفي عليه مشروعيّته الاجتماعية. القضاء عليها ليس، في العمق، إلاّ قضاءاً على هذه المشروعيّة، وهذه الجدارة.
واحديّة الرأي في المجتمع ليست مجرد استعباد سياسي، وإنما هي كذلك استعبادٌ ثقافي واقتصادي واجتماعي. إنها استعبادٌ للإنسان. إنها شكلٌ آخر لنظام الرّق.
المعارضة في المجتمع هي جانبه الذي يسأل من أجل مزيد من البحث عن الأجوبة، وينقد من أجل مزيد من التكامل والصحة، ويتحدّى من أجل مزيد من التقدّم. إنها البعد الذي يدفع السياسة، دائماً، لكي تكون أكثر فاعلية، وأعمق إنسانية، وأكثر كمالاً في رؤيتها، ومخططاتها، وممارساتها.
دون ذلك، يتحوّل المجتمع، سياسياً وثقافياً، إلى مجموعة من السجون، ويتحوّل، إدارةً وتنظيماً، إلى زرائب وقطعان.

¶ عندما يموت "الفاعل“ في لغة الكتابة، تموت الكتابة: يموت التاريخ.
أن نكتب، إذاً، هو أن نبتكر لقاحاً للكلمات يشفيها من أمراضها الكثيرة التي "زرعتها“ فيها السجون الكثيرة، ماضياً وحاضراً.
وأن نقرأ، إذاً، هو نحتفل بالتغيّر، كل لحظة، في كل فكرة، في كل جملة، في كل كلمة.

¶ والحق أن مسألة السلطة عند العرب كانت، على امتداد تاريخهم، مشكلتهم الأولى. وكان الصراع من أجلها في أساس الفتن والحروب الداخلية. بل كان في أساس الانقسامات والمذاهب المتنوعة. ولم تكن السلطة تنبثق من الناس بحيث تكون تعبيراً عن إرادة شعبية، وإنما كانت تجيء من فوق، وهذا مما جعل العنف والإكراه والقسر عناصر مصاحبة لها، على نحو شبه عضوي.

¶ إن القتل لا يجيء من الرصاص وحده، وإنما قد يجيء كذلك من الكلمات.

¶ إنّ جوهر الاجتماع الإنساني يقوم على الاختلاف والتنوّع والتعدّد. وفرض الواحديّة عليه إنما هو قضاء على الإنسان وإبداعه، وقضاء على المجتمع.

¶ انّ الثقافة العربية أصبحت من جهة، أَمْناً، أي خاضعة للرقابة السياسية والدينية، وأصبحت، من جهة أخرى، مجرّد أداة إعلاميّة تسيّرها السّلطة، وصارت، من جهة ثالثة، مجرّد تكرار واجترار لما قاله الأسلاف الأوائل.

¶ كيف نتملّك السلطة ونستأثر بها: تلك هي القاعدة في حياة العرب وثقافتهم. أما كيف نعيش؟ كيف نتعلّم؟ كيف نعمل؟ كيف نفكرّ؟ كيف نحارب الفقر والبطالة؟ كيف نبني دولةً ومجتمعاً؟ كيف نتقدم؟ فتلك أسئلة ثانوية، وغالباً ما تكون عند أهل السلطة حجّةً للفتك بأعدائهم الذين يعارضون سياساتهم.

¶ انّ الديمقراطية تنهض على ثقافة نفتقر إليها نحن العرب. ثقافة الاعتراف بالآخر المختلف في قلب المجتمع الواحد، لا بالمعنى الأخلاقي التسامحي، بل بالمعنى العضوي - الاجتماعي. وهي، إذاً، ثقافة تنهض على هدم الواحدية، وبناء التعددية. والديمقراطية، إذاً، نضال طويل شاق. نضالٌ متعدد الوجوه أخلاقياً واجتماعياً، ثقافياً وإنسانياً.

¶ قال لي مرّةً في طوكيو فيلسوفٌ ياباني: " السر في وحدة الشعب الياباني، على الرغم من تناقضاته، يكمن في تقاليده الحربية القديمة. كان العمل الأول الذي يقوم به المنتصر هو الانحناء أمام المنهزم، تحيّة له. “
كنا نحن العرب نمارس ما يناقض ذلك تماماً. منذ تعاليم التوراة، يميل تراثنا إلى مفهوم الإبادة، إبادة المنهزم، بشكل أو آخر: إمّا أنت أو أنا. الواحديّة دائماً. تراثٌ ضد الإنسان.

¶ يصف الفيلسوف الفرنسي فرانسوا شاتليه العقيدة، أيّاً كانت، بأنها استلاب وتضليل وتشييء.
استلاب، لأنها تفرض على صاحبها رؤية معيّنة للواقع، تجعله غريباً عن الممارسة الاجتماعية الحقيقية، وعن وعي الواقع بشكل موضوعي.
تضليل، لأنها تفرز أساطير وخرافات وأكاذيب لاستقطاب الانفعالات والهيجانات الاجتماعية المتنوّعة، واستخدامها سياسياً.
تشييء، لأنها تحوّل أصحابها إلى أشياء، أو آلات وأدوات ووسائل، فتزيد في تحجّرهم الفكري، وتجعلهم يرفضون لغة الحوار، أو الاعتراف بالآخر المختلف.

¶ لا يتم تغيير المجتمع بمجرّد تغيير حُكّامه. قد ينجح هذا التغيير في إحلال حُكّام أقل تعفّناً، أو أكثر ذكاءً. لكنه لا يحلّ المشكلات الأساسية التي تُنتج الفساد والتخلّف. إذاً، لا بد في تغيير المجتمع من الذهاب إلى ما هو أبعد من تغيير الحُكّام، وأعني تغيير الأسس الاجتماعية، الاقتصادية، الثقافية.

¶ النظام القائم في أيّة دولة عربية هو، من حيث آلية السلطة، تنويعٌ على نظام الخلافة، كما أشرت. وهو، إذاً، ليس مجرد حكم ورجال يحكمون. إنه، قبل كل شيء، ثقافة: ثقافة بالمعنى الواسع الذي يقابل الطبيعة. إنه دين وفكر وأدب وفن وقيم وأخلاق وأعمال ورؤى. اختزال معارضته في السياسة، في مجرد الإطاحة به، بصفته حكماً أو سلطةً، حصراً، إنما هو اختزالٌ لهذه المعارضة نفسها. تصبح مجرّد عمل سياسي: تغيير حكم طغياني فاسد بحكم آخر، يؤمل أن يكون أقل طغياناً وفساداً. وأقول "يؤمل“ لأنه يستحيل أن يكون ديمقراطياً، إذا لم تتغير البنية الثقافية - الاجتماعية برمتها. هكذا ينبغي على المعارضة أن تكون سياسية - ثقافية، تعمل على تغيير الأسس التي قام عليها النظام الذي تعارضه: الدينية، المذهبية، القبلية، الطائفية. دون ذلك، لن تكون المعارضة أكثر من شكل آخر للسلطة التي تُعارضها.

¶ لم نستطع نحن العرب في تاريخنا كله أن نؤسّس دولة المواطنة. الدولة التي يكون فيها الناس سواسية أمام القانون، أياً كانت انتماءاتهم الاجتماعية أو الدينية أو الفكرية. وإنما أسّسنا سلطة. سلطة القبائل والمذاهب. سلطة الغلبة: العصبية الأكثر قوةً وفاعلية والتي تتناسل الآن في الحزب الواحد الأحد، وقائده الواحد الأحد.

¶ الخبز مقابل الخضوع: سياسة الطغاة من كل نوع.

¶ الماضي، بتنويعاته الدينية والسياسية والاجتماعية كلها، ليس مرجعاً. إنه نقطة استضاءة. النظر إلى الماضي بصفته مرجعاً يعني استمرار الارتباط بالمذهبيات والقبليات وبكل ما يردّنا إلى الوراء.

¶ لكل ثقافة "أصولها“. غير أن أهمية هذه الأصول ليست في أن تبقى "ثابتة“، كما كانت في نشأتها. إنها، على العكس، في قابليتها أو قدرتها على التكيف والتحول مع التغيرات الزمنية والتاريخية في جميع الميادين.
ويؤكد الحراك الثقافي والسياسي والاجتماعي في المجتمع العربي أننا نحن العرب، خلافاً لجميع الشعوب، منغرسون في أصولنا إلى درجةٍ لا تُعتقلُ فيها حياتنا، وحدها، وإنما تُعتقلُ كذلك عقولنا.
وهكذا أزداد يقيناً، منذ صدور كتابي 'الثابت والمتحول' في مطلع سبعينات القرن الماضي، أنه يتعذّر فهم الجغرافية الاجتماعية الثقافية في المجتمع العربي، عملاً وفكراً، إلا في ضوء فهمنا جغرافيته السماوية - الدينية، معتقداً ومآلاً. ويتعذر، تبعاً لذلك، أيّ تغيير خلاّق على الأرض، إلا إذا تم التحرّر كلياً من القيود التي تفرضها الأصوليات، في مختلف أنواعها، على الحياة والفكر.

¶ مهينٌ أن يقبل كاتبٌ بتقديم كتابه إلى لجنةٍ تراقبه، قبل نشره. مهينٌ للكتابة وللإنسان وللمجتمع. الرقابة، أيّاً كانت مسوّغاتها، احتقارٌ للعقل وللفكر، وامتهانٌ للإبداع. إنها سوسٌ ينخر المجتمع في مستوياته كلها، ومؤسساته جميعاً، وفي مقدّمها النظام نفسه.
أزيلوا الرقابة، إن كنتم تريدون، حقاً، "أمن“ المجتمع والحياة.
ما دامت الرقابة قائمة، فأمنُ المجتمع في خطر دائم.

¶ الرقابة جزءٌ عضويٌ في بنية المجتمع العربي - الإسلامي، سياسةً، واجتماعاً، وثقافةً. فهي ليست مجرّد عمل سلطويّ، وإنما هي عملٌ اجتماعيّ ثقافيّ. والفرد في هذا المجتمع يولد "مُقيّداً“، خلافاً للقول المنسوب إلى الخليفة الراشديّ عمر بن الخطاّب: "متى استعبدتم الناس، وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً“. وليست حياته إلا نضالاً من أجل أن يُفلِت من هذا القيد، فيما يمضيها "متّهَماً“ سلفاً، و"مُطالَباً“ بتأكيد "براءته“، قولاً وعملاً.

¶ لا تقوم الإنسانية السّويّة على التسامح، وإنما تقوم على المساواة.

¶ الرأي الديني أولاً، ثم الإنسان. وهذه ذروة الانغلاق الفكري. وهي نقيض كامل للحياة والإنسان في آن. ذلك أنها تحوّل الحياة إلى جحيم، والإنسان إلى آلة، والوجود (على الأرض) إلى سجن هائل.
العقل يقول إن الدين نفسه وُجِد من أجل الإنسان، وإنّ الإنسان وُجِد من أجل أن يبني عالماً أفضل.

¶ الديكتاتورية ليست مجرّد بنية سياسية. إنها أساسياً بنية ثقافية - اجتماعية. إنها في الرأس، قبل أن تكون في الكرسي. لا بدّ إذاً في الثورة، إن كانت حقيقية، من أن يقترن مشروع تغيير السلطة أو النظام السياسي اقتراناً عضوياً بمشروع آخر هو تغيير المجتمع سياسياً وإدارياً، ثقافياً واجتماعياً.

¶ بأيّة لغةٍ كتبتَ كتابك، وهو لا يلقي أيّ حجرٍ في أيّ ماءٍ آسن؟ ولماذا كتبتَه؟

¶ انّ البشر عاشوا ويمكن أن يعيشوا دون أديان، لكنّهم لم يقدروا ولا يقدرون أن يعيشوا دون آلهة.

¶ يكتب بوصفه فرداً،
فلماذا لا يقرأ إلاّ بوصفه جمْعاً؟

.. .. .. .. .. .. .. .. .. ..
Profile Image for Maher Razouk.
780 reviews252 followers
May 30, 2018
ممتع ... إنه أدونيس ، ماذا عسانا أن نقول أكثر !!؟
Profile Image for Abeer.
358 reviews1 follower
September 21, 2024
كتاب في أعقاب الربيع العربي
طبعاً بأسلوب أدبي أبعد ما
يكون عن العلمي والموضوعي

بعيداً عن جمال اللغة الكتاب عبارة عن كومة
من الغلط متراكبة ع بعض ومتناقضة مع بعض
Profile Image for Hussain Ali.
Author 2 books165 followers
April 5, 2016
هذا الكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات. ولدي موقف سلبي مسبق من أي كتاب من هذا النوع.

الكتاب عبارة عن فكرتين. أو ثلاث. وتكرار لهذه الأفكار. وتكرار مرة أخرى. وبعض المقطوعات الشعرية.
كثير مما طرح في المقالا جميل جدا. ومتناقض جدا. فالنتيجة التي توصلت لها أن أدونيس قصير النظر بشكل خطير. فهو لم يتنبأ بتبعات أي ثورة في التاريخ. وجه تحية للثورة الإيرانية. وانتقدها. حيى الثورة المصرية. ثم استاء من سيطرة الاخوان. حيى الثورة المصرية الثانية "30 يونيو". ورأى بعدها أنها انحرفت. ولم يبد ولو مرة واحدة "تحفظا" أو "هاجسا" يعكر عليه صفو عيشه من مستقبل هذه الثورات. لا أستطيع أن أستنتج إلا أنه لا يتعلم !!
ولم أجد أمرا يميز أدونيس كمفكر عربي. بل رأيت شيخا تقدم في السن اكتسب خبرات كثيرة جدا ومعلومات كثيرة جدا. فلا غرابة بتكون رؤية جيدة إلى حد ما. ولكن لا يوجد ما هو مميز نهائيا !!

نجمتان. للغة الجميلة وللأفكار الحاملة لهم الإنسان العربي.
Profile Image for Haifa Alhamzah.
300 reviews63 followers
May 2, 2016
كتاب يدعوك للتفكر والتأمل بالأوضاع الحالية والماضية والمقبلة. فكرته متمركزة على الوضع السياسي العربي الحالي ومحاولة لفهمه وتفسيره وتأويله.
أجزاء كثيرة من الكتاب أصفق لها وأحييها بشدة، وهي ليست إلا صرخة حق بوجه من يدَّعي ويتعلق بالأوهام والماضي، وبمن يتهاون بحق الإنسان ويرفض المختلف.
بحكم أن الكتاب مجموعة مقالات لفنراتٍ مختلفة، فقد واجهت مشكلة بتكرار النقاط والإعادة المستمرة لها، كان من الممكن أن يوجز ويختصر.
أوه، أيضًا الكتاب لا يخلو من لمسةٍ جمالية وخيالية شعرية بالطبع، ففي المقام الأول هو لأدونيس!
Profile Image for Maha.
14 reviews2 followers
November 3, 2017
لم أجد كاتب منصف مثل أدونيس!
استمتعت في كل كلمة من الكتاب، بالرغم من مرارة الحقيقه ووحشة التاريخ العربي.
شكرًا للمتعة التي قضيتها برفقة هذا الكتاب، أدونيس.
اتمنى أن ألتقيك يومًا ما.
Profile Image for Mariam Fahd.
64 reviews16 followers
August 5, 2016
الكتاب عبارة مقالات لذلك تجد افكاره مكررة و معادة اكثر من مرة في كل مقال ، باعتقادي ان الكتاب سيخبرك عن افكار الكاتب واتجاهاته و موقفه من الربيع العربي و رسالته للرئيس السوري بشار الاسد ايضاً من ضمن المقالات في الكتاب، بالنسبة لي استمتعت اكثر باللغة الادبية للكاتب ..
Displaying 1 - 8 of 8 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.