يقدم الكتاب تعريفا جامعا للدين ، ثم يبحث عن منشئة ، وصولا الى التمييز بين لبه وقشرة . كما يبين مقولة [لغة الدين ]ويميز بينها وبين لغة العلم والعرف ،كما يأخذ مبحث العلاقة بين الدين والعقل وبيان الانسجام الدائم بينهما أهميته من ضمن مباحث الكتاب . في حين يدرس الفصل الاخير منه مسألة التعددية الدينية وكثرة الاديان .
عبد الله جوادي الآملي، فيلسوف، وفقيه ومفسر للقرآن، ومدرس في الجامعة الدينية ومن مراجع تقليد الشيعة، درّس ما يقارب 60 سنة علوم مثل الفلسفة والعرفان، والفقه والتفسير في الحوزات العلمية بقم وطهران، وله مؤلفات عديدة منها: تفسير التسنيم والرحيق المختوم (شرح الأسفار الأربعة). ينتهج في الفسلفة الحكمة المتعالية، ويقبل فحوى العلم الديني في دائرتي العلوم الإنسانية والتجريبية، وله فتاوى خاصة تختلف عن الآخرين منها: جواز تقليد المرأة من مجتهدة بلغت المرجعية الدينية، جواز تغيير الجنس، وطهارة أهل الكتاب.
عبدالله جوادی آملی، فیلسوف، فقیه، مفسر قرآن، مدرّس حوزه علمیه قم و از مراجع تقلید شیعه. علومی چون فلسفه، عرفان، فقه و تفسیر را تدریس کرده است. وی کتابهای بسیاری نوشته است که تفسیر تسنیم و رحیق مختوم (شرح اسفار اربعه) از جمله آنها است. جوادی آملی در فلسفه پیرو حکمت مُتعالیه است. او وجود علم دینی در حوزه علوم انسانی و تجربی را میپذیرد. برخی از فتواهای متفاوت وی عبارت است از: جایزبودن تقلید زنان از مرجع تقلید زن، جایزبودن تغییر جنسیت و طهارت اهل کتاب.
Grand Ayatollah Abdollah Javadi-Amoli (Persian: عبدالله جوادی آملی) is an Iranian Twelver Shi'a Marja. He is a conservative Iranian politician and one of the prominent Islamic scholars of the Hawza in Qom. The official website for his scientific foundation, Isra, describes him as a well-known, outstanding thinker in various fields of Islamic sciences and a distinguished figure in exegesis, jurisprudence, philosophy and mysticism. It is further states that his ideas and views have been reinforcing the Islamic Republic of Iran since the 1979 Islamic Revolution, and that "his strategic and enlightening guidance" has been "extremely constructive" during the past three decades.
يبحث المؤلف في هذا الكتاب عن حقيقة وماهية الدين. خلال بحثه، تعرض المؤلف إلى تعريف الدين، منشأ الدين، جوهر الدين وصدفه (أي لب الدين وقشوره)، لغة الدين (وكان جل البحث عن لغة القرآن الكريم)، العقل والدين، التعددية الدينية.
أورد المؤلف الكثير من البحوث المهمة في آخر فصلين من الكتاب. ففي الفصل الخامس تحدث عن العقل وأقسامه وحجيته ودوره وعلاقته بالدين أما في الفصل السادس تحدث عن التعددية ومعناها ومنشأها وأدلتها ونقدها وختم الفصل بالحديث عن الوحي والفرق بينه وبين التجربة الدينية والتجربة العرفانية (السبب في البحث عن موضوع الوحي في هذا الفصل هو علاقته بنسبية الفهم ونسبية الواقعية التي هي من بعض أدلة التعددية).
من مميزات الكتاب أنه عند الحديث عن أي مفهوم أو موضوع، ذكر المؤلف مجموعة من الآراء المختلفة وبين أدلتها ونقدها واختار الرأي الصحيح منها في نظره. كذلك رغم صعوبة بعض البحوث (خاصة بحوث العقل في الفصل الخامس)، حاول المؤلف (والمترجم) تبسيطها من ناحية الطرح واللغة قدر المستطاع. من جهة أخرى، تمنيت لو بحث المؤلف أكثر في موضوع منشأ الدين وناقش نظريات علماء الاجتماع وعلماء النفس بشكل مفصل.