لكلّ منّا طريق، لكلّ منّا رسالة، لكلّ منّا هدف، طريق نمشيها بفرحٍ حين ونترافق مع الدّمع أحيانًا، لنكتب رسالة الحياة الّتي نعيشها ونصنع لنفسنا ومن نفسنا شيء ... نمشي بخطىً ثابتة ومتعرّجة، واثقة ومرتبكة لنصل لهدفٍ وضعناه نصب أعيننا ... ماذا لو ... سؤالٌ نطرحه ولكن الجواب يبقى بعيدًا ... بعيدًا عن هذه الحياة ...
إنّ الإنسان لن يختار إلا الطريق التي رُسٖمٰت إليه سابقاً، وعبارة "ماذا لو" لن توصل الفرد إلى أيّ نتيجة... فالطريق واحد والمفتاح واحد على الرغم من تعدّد الوجهات والخيارات...