*ترتيب الأبيات في بداية الكتاب على أي أساس؟ الترتيب الأبجدي لأسماء الشعراء ـ على اعتبار الاسم الأول للمتنبي (أحمد) ثم على اسم شهرته (المتنبي)؟ أو؟ أو بلا ترتيب مقصود؟
*أعجبني ذكر سبب تأليف الكتاب وطريقته في المقدمة, ثم أعجبني ما يوحي باهتمامه واحترامه وتقديره للقارئ إذ لم يكتف بجعل الكتاب مجرد تفريغ بل أضاف وعدل وحذف وصحح وراجعه أكثر من 10 مرات
*أبيات الشعر في بداية الفصول الثلاث الأولى خصوصا أشعر أن لا علاقة قوية خاصة بهما
*أعجبني اقتباسته وإشاراته لعدد من الكتب(العقائد, حسن التنبيه, الاقتران الثنائي بين أسماء الله...الخ)
*لم أكن أعلم أن أحدا ينكر أن هناك اسم أعظم, أعجبني تفصيله في ذلك الفصل
*لما قرأت تأمله لورود اسم الرحمن في أكثر من موضع في سورة مريم ازدادت قناعتي أن التأمل ودراسة أسماء الله الحسنى كما يزيدنا قربة ومعرفة ودعاءا وتضرعا له سبحانه, يزيدنا تدبرا للقرآن
*لما كنت أقرأ فصل (اسم الله القدوس) وأنه بمعنى الطهارة؛ تبادر لذهني سؤال تبادر أيضا أول ما علمت عن هذا , لماذا تُسمى فلسطين ومكة مقدسة إذن؟ وفرحت لما وجدت الأجابة
*أراه اختصر جدا في اسم الله (البارئ والمصور) ولم يوفهما حقهما,,
*أعجبني البدء بالأسماء اللتي وردت في خواتيم سورة الحشر , ثم جمعه بين الأسماء المتشابهة لفظا ومعنا ليسهل حفظهما,,
*أذكر في اسم (الله الوهاب) تمنيت لو تحدث عن أعظم هبة وهبنا الله إياها, وهي بعث الرسل الذين يبينون لنا كيف نعبد ربنا؟ ويزكوننا ويعلموننا الكتاب والحكمة, ويدلوننا على ما فيه خير لنا في دنيانا وأخرانا (لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا يتلو عليهم آياتنا...),,
*في اسمي (العظيم) و(الكريم) استدل بالبداية بآيات تصف عرش الله العظيم والكريم لا ذات الله: (رب العرش العظيم), (رب العرش الكريم).
*في اسمي (الله الغفور..) و(الله الحليم) عشت جو آخر,,
*في اسم الله (العفو) استغربت من جعله (سكرات الموت) و(أهوال القيامة) سببا سابعا وثامنا لرفع العقوبة عن العباد بلا أدلة صريحة, وإن كان عفو الله أعظم,,
*في اسم الله (الجواد) استغربت من عدم ذكر الجود بالمال كمرتبة من مراتب الجود للعبد مع أنه هو المتبادر أولا, هل لأنه متبادر للذهن فلا يحتاج التأكيد عليه مثلا؟
*في اسم الله (الستير) أعجبتني القصة أو الموقف الذي ذكره عن تسمية البعض الله عز وجل بـ (الستار) مع أنه ليس من أسمائه الواردة سبحانه, وتمنيت لو نبه أيضا عن تسمية الكثير الله بـ (الساتر) ومناداتهم له (يا ساتر) مع أنه ليس من أسمائه سبحانه,,
*تمنيت لو جعل الأسماء المبدوءة بـ (ذو) متتالية ليسهل حفظها,,
*انتبهت أن الأسماء التي تحدث عنها أكثر من 99 اسما!!, فهل ذكر كل اسم ذكر أحد من أهل العلم أنه من أسماء الله؟ أو اعتبر بعض الأسماء اسما واحدا؟ أو ؟ تمنيت لو تحدث عن هذا في المقدمة,,
,.,
ثم لقد كانت لحظات روحانية ممتعة استفدت وأظن أني سأظل أستفيد من قراءة هذا الكتاب في دعائي وصلاتي وقراءتي للقرآن وذكري لله عز وجل وسائر عباداتي وأخلاقي وتعاملي مع الآخرين وكل حياتي,,
فشكر الله لمؤلفه وناشره وجزاهم عنا خير الجزاء وجعل هذا في موازين حسناتهم وضاعف لهم الأجور, وبارك لهم في علمهم وجهدهم ووقتهم ونفع بهم,,