هذا الكتاب أو (الرسالة) جملة من المواعظ والنصائح بشأن هذه العبادة الجليلة، جُلّها خُطبٌ ألقاها المؤلف في أوقاتٍ متفاوتة في يوم الجمعة على أمّة الإسلام، أضاف إليها بعض الفوائد الثمينة نقلًا عن شيخ الإسلام ابن تيميّة، وتلميذه العلّامة ابن القيّم رحمهما الله تعالى
رسالة عظيمة جليلة تضم مواعظ ووصايا بشأن عبادة الصلاة ، كانت في مجموعها من خطب قد ألقاها الشيخ الكريم في يوم الجمعة وأضاف إليها بعض الفوائد البديعة لشيخ الاسلام ابن تيميه وتلميذه ابن القيم ... تذكرة لكل مؤمن بمكانة هذه العبادة التي هى عمود الاسلام ، وعليها موقوف سائر الأعمال ، أول فرائض الاسلام وآخر ما يُفقد من الدين ، ولما كانت أول الأمر وآخره فإذا ذهب أوله وآخره فقد ذهب جميعه... تذكرة لأركانها وواجباتها وسُننها لكمال الإتيان بها وحسن إتقانها... ومدار أمر الصلاة على حضور القلب وشهوده ، فقد تحسرت على القلب المُكبل بالدنيا مُنشغلاً بما كان منها وما سيكون...وسألت ربي قلباً خالصاً قد قويت عزائمه وضعفت شواغله ليقصد الله تبارك وتعالى ولا يلتفت إلى سواه.... وهنا تتأمل عظيم قدر الله سبحانه وتعالى من يُعبد بألوهيته ويُستعان بربوبيته ويهدي برحمته...🤍 اسأل الله لي ولكم أن يجعلنا من المقيمين للصلاة على تمامها كما يحب ربنا ويرضى ويتقبل منا صالح القول وسديد العمل ويغفر لنا ما كان منا من التقصير والزلل ، إنه هو الغفور الرحيم وصل اللهم وسلم وبارك على النبي الامي الكريم وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين والحمد لله رب العالمين...
كتاب غاية في الأهمية والروعة ، كيف وهو يتكلم على أعظم شعيرة من شعائر الدين وعموده.. طوبى لمن حافظ على صلاته ، وهرع إلى بيوت الله لذكر الله وتذلل بين يديه ، وعرف بقلبه حرمة الصلاة فأتى بها على الوجه الذي يرضي ربه جلا وعلا.. اللهم اجعلنا من المصلين حقا..
لم أخطط لقراءته بل ساقه الله الي بسبب المشاركة في أحد المسابقات لكنه كان نافعا ، أظن أنه علي العودة اليه و ياليتنا نتدارسه علنا نصلح من صلاتنا فينصلح حالنا كله
"الصلاة قرة عيون المحبين في هذه الدنيا لما فيها من مناجاة من لا تقر العيون، ولا تطمئن القلوب، ولا تسكن النفوس الّا اليه، والتنعم بذكره والتذلل والخضوع له والقرب منه، ولا سيما في حال السجود، وتلك الحال اقرب ما يكون العبد من ربه فيها..
فالمحب راحته و قرة عينه في الصلاة، والغافل المعرض ليس له نصيب من ذلك، بل الصلاة كبيرة شاقة عليه، اذا قام كأنه على الجمر حتى يتخلص منها، واحب الصلاة اليه اعجلها و اسرعها، فانه ليس له قرة عين فيها، ولا لقلبه راحة بها، والعبد اذا قرت عينه بشئ واستراح قلبه به، فأشق ما عليه مفارقته"
الكتاب عبارة عن مجموعة خطب القاها الشيخ حفظه الله في يوم الجمعة المبارك قام الشيخ بإضافة بعض الفوائد الثمينة نقلا عن شيخ الإسلام وتلميذه ابن القيم رحمهما الله تعالى.
١- فريضة الصلاة على جميع النبيين : ٢- الصلاة الصلاة : ٣- مكانة الصلاة : ٤- موقفان عظيمان : ٥- وأمر أهلك بالصلاة : ٦- كتابا موقوتا : ٧- الصلة بين الصلاة ورؤية الله : ٨- ثلاث وصيا نبوية عظيمة : ٩- وجوب صلاة الجماعة : ١٠ - صلاة الفجر في الجماعة : ١١- تكبيرة الإحرام : ١٢- الطمأنينة في الصلاة : ١٣- النهي عن التشبه بالحيوانات بالصلاة : ١٤- أرحنا بالصلاة : ١٥- الذين هم في صلاتهم خاشعون : ١٦- دفع الوسواس : ١٧- في الصلاة معونة ومزجر : ١٨- الصلاة باب عظيم للغفران : ١٩- عمار المساجد : ٢٠ - ألم في القلوب :
يحتاج المرء بين الحين والاخر الى مراقبة صلاته وتصحيحها للقيام بها على وجهها المفروض وقد كان هذا الكتاب خير مساعد لي في هذا الامر. جزى الله مؤلف الكتاب عني خير جزاء
📖عنوان الكتاب:تعظيم الصلاة 📝المؤلف:عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر 📚دار النشر:دار الفضيلة للنشر والتوزيع عدد الصفحات:127 المُراجعة: في هذا الكتاب ينقل لنا المؤلف جملة من النصائح والمواعظ الخاصة بعبادة الصلاة وهي خطب ألقاها في أوقات متفاوتة في يوم الجمعة وأضاف إليها فائد عظيمة نقلاً عن ابن تيمية وتلميذه ابن القيم رحمهما الله يتكون الكتاب من عدة فصول أغلبها قصيرة ولكن بها من النفع الكثير ، على سبيل المثال لا الحصر نقل لنا الكتاب مواضيع عدة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بهذه العبادة الجليلة منها فرضية الصلاة علي جميع الأنبياء و توصية الرسول لنا بالصلاة وشدة حرصه صلى الله عليه وسلم على الصلاة حتي عندما اشتد به التعب ،ومن الموضوعات التي تناولتها فصول الكتاب هي أهمية تأسيس أبنائنا علي المحافظة على الصلاة بل وأمر أهلنا بها {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ} ومما لا يختلف فيه المسلمون هو عِظم مكانة الصلاة فهي ثاني ركن للإسلام بعد الشهادتين؛ فمن الواجب علينا أن نحافظ عليها ونقيمها على أكمل وجه ومما يعيننا على ذلك بعد الإستعانة بالله عز وجل هو قراءة مثل هذه الكتب _ رأيي في الكتاب وتجربتي معه: أحببت الكتاب جداوأنصح به بالطبع لما فيه من النفع كتاب جميل جدا إن شاء الله سيكون بداية للإطلاع بعد ذلك على كتب أشمل وأكبر عن الصلاة _ اقتباسات: -"وأن تيأس من كل أحد إلا من الله،فتقطع الرجاء من كل الناس ، ويكون رجاؤك بالله وحده ،والصلاة صلةٌ بينك وبين ربك ؛ففيها أكبر عون لك علي تحقيق هذا المطلب. ومن كان يائسًا مما في أيدي الناس عاش حياته مهيبا عزيزاً ،ومن كان قلبه معلقا بالله لا يرجو إلا من الله ،ولا يتوكل إلا على الله كفاه الله عن وجل في دنياه وأخراه" . -"والشَّيطان - أعاذنا الله منه - يحرص كل الحرص على صرف المسلم عن هذه الصَّلاة، لعِلمه أنَّ المسلم إذا انصرف عنها انصرف عن بقية أحكام الدين، وضاع منه الخير كلُّه؛ فإنَّه لا دين لمن لا صلاة له، ولا حظ في الإسلام لمن ضيع الصَّلاة، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم : « آخِرُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الصَّلَاةُ )"
• يقول فرانز كافكا : «إذا كان الكتاب الذي نقرأه لا يوقِظُنا بخبطة على جمجمتنا، فلماذا نقرأ الكتاب إذن؟ [..] إننا نحتاج إلى تلك الكتب التي تنزل علينا كالصاعقة التي تؤلمنا [..] على الكتاب أن يكون كالفأس التي تحطّم البحر المتجمد في داخلنا. »
وهذا بالضبط ما خلَّفَهُ فيّ هذا الكتاب!
كما هو موضح في العنوان، تناول هذا الكتاب موضوع ”الصَّلاة“ داعيا إلى تعظيمها والعنايةِ بها والاهتمام بأركانها وواجباتها وشروطها.
عمود الدين، فُرِضَت مِن غير واسِطَةٍ مِن فوق سبعِ سموات عندما عُرِج به صلى الله عليه وسلم إلى السماء، صلة العبد بربه، وهي أول ما يُحاسَب عليه العبد يوم القيامة، فإن صَلحَت صَلحَ سائِرُ العمل، وإن فسَدت فسَد سائر العمل، مَن حافظَ عليها كانت له نورًا في قلبه ووجهِه وقبرِه وحشرِه، وكانت له نجاةً يوم القيامة، وحُشِر مع الذين أنعَمَ الله عليهم مِن النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسُن أولئك رفيقا، ومَن لم يُحافِظ عليها لم يكن له نورٌ ولا برهانٌ ولا نجاةٌ يوم القيامة، وحُشر مع فرعونَ وهامانَ وقارونَ وأُبيِّ بنِ خ��لَف. وصيّةُ نبيكم -عليه الصلاة والسلام- وهي آخِرُ ما سُمِعَ مِنه : «الصَّلاة، الصَّلاة.»
يعتَصِرُ القلبُ ألمًا على تقصيره في حق هذه الفريضة العظيمة والجليلة. الله المستعان.. ما عسايَ إلاّ أن أقول : هنيئًا، هنيئًا، هنيئًا للمحافظين والمحافظات على الصَّلاة، الآتينَ والآتياتِ بها على الوجه الذي يُرضي ربَّهم. وأسألُ الله أن يَغفِر لي، أنا العبدُ المقصِّر، ما كان مِن خطأٍ أو تقصيرٍ أو زللٍ وأن يوفِّقني ويُعينني للمحافظة على الصَّلاة وحُسنِ إقامتِها والتَّعظيمِ لها. اللهمَّ وفقنا للعناية بها وأدائها كما تُحبُّ وتَرضى، يا ذا الجلال والإكرام.
أأكتب دمعا، أم غصة بالحلق قد استقرت، أم وجعا إثر الهوان والخذلان الذي ألم منا جميعنا نعرف فضل الصلاة، لكن قليلنا من يجاهد نفسه لأدائها سليمة صحيحة، خالصة لله وحده، فلا نفتتحها وإلا وكل مشاغل الدنيا قد حلت لتصرفنا عنا وتصرم تلك الصلة الروحية بين المرء وخالقه، إن المرء يصلي وليس له نصفها وليس له ثلثاها وليس له ثلثه حري بنا أن نوطد علاقتنا بخالقنا أن نستقبل القبلة ونحن فرحين جذلين إذ سنناجيه سبحانه ونخلص له وحده أعود للكتاب الذي مهما كتبت فلن أفيه حقه، إذ استهل بفضل الصلاة ومكانتها مستدلا بآثار الرسول عليه الصلاة والسلام وصحابته الكرام ، ثم ينتقل بعد ذلك إلى كيفية أدائها بشكل سليم موضحا الجانب الروحي الذي ترقى به النفس، ويوجز بالشرح بطريقة لذيذة آسرة كل ركن من أركانها ... كتاب قيم فعلا وأنصح بقراءته وإهدائه، فهو كتاب عملي اهتم بالجانب العملي والايماني كما اهتم بالجانب الروحي الذي تهفو إليه النفس ، عكس بعض الكتب الرائجة في وقتنا التي تتجار بالحرف وتستميل القلوب حتى إذا ما طالعناها لم نشعر بالغبن الذي غطته، ففرق كبير بين من يزين الكلام ليجعله مزخرفا تتهافت عليه القلوب وتدمع له الأعين وباطنه لا يثمر غير ما خصص له، وبين كتاب يستند لدعائم متينة ووصلات قويمة تربط في مجملها على قلبك وتجعله طائعا راغبا في نيل رضاه سبحانه.
ما تدري هل هو محاضرة وموعظة أم بحث عن أحكام الصلاة وآدابها وقد يكون شيئاً من ذلك، ولكنه بلا شك ليس مما تسهل قراءته وتُستساغ وليس مما يؤثر في النفس ويحملها على تعظيم الصلاة كما العنوان ولو كان العنوان أحكام الصلاة لكان أحسن، قد أكون قسوت قليلاً لأن كل ما فيه الكتاب من أحكام وآداب معروف ومعلوم عند أكثرنا. وقد أستطيع أن أقول أنه تذكير بتعظيمها وآدابها وكأنه محاضرات ودروس أفرغت في كتاب
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «إنَّ أَهَمَّ أموركم عندي الصلاة، فمن حفظها حفظ دينه، ومن ضيَّعها فهو لما سواها أضيع، ولا حظَّ في الإسلام لمن ترك الصلاة».
كتابٌ بسيطٌ وميسَّر، يضم مواعظ مؤثرة عن الصلاة، ويُذكِّر بعظيم شأنها ومكانتها في الإسلام. كتابٌ نافع، يحمل كلامًا قيِّمًا يوقظ القلب ويحث على المحافظة على الصلاة.
أنصح بقراءته كتذكيرٍ للنفس بأهم ركنٍ بعد الشهادتين.
قال تعالى: إن الصلاة تنهى عن الفحشاءِ والمنكرِ.. الفحشاء: كل ما استعظم واستفحش من المعاصي التي تشتهيها النفوس. المنكر: كل معصية تنكرها العقول والفِطرة.
الشيخ عبدالرزاق البدر كتب الكتاب في اسلوب واضح جدًا يناسب كل الاعمار و المواضيع ما احوجنا إليها .. الكتاب تشعر ان كل سنة تحتاج تقراه لان كل المواضيع تذكير في اهمية الصلاة