تراهن أمام الجميع بأن يُفسد عليها حياتها ، تراهنت مع نَفسِها بألا تَستسلم لقدرها ! فبرغم صلابتها وعزيمتها ، إلا أنها سَقطت ضَحية لحُبها ! بلى ، لقد خَسرت الرهان فقط لتَربح قلبهُ قَبل قَلبِها ...
رومانسية من نوع مختلف يعيشها أبطال القصة من خلال أحداث مشوقة
لتحميل القصة كاملة من موقع ميديا فاير http://www.mediafire.com/download/kli...
القصة نشرت يومياً على موقع فتكات http://forums.fatakat.com/thread5912379
وعلى الفيس بوك من خلال صفحة مصدومة بجد ومش بنطق ولا عارفة أرد https://www.facebook.com/masdoma.begad
وعلى صفحة قصص وروايات بقلمي منال سالم https://www.facebook.com/LoveStories....
أنا منال محمد سالم، روائية مصرية، من مواليد محافظة بورسعيد، أعمل معلمة لغة إنجليزية بإحدى المدارس الدولية، وخريجة كلية التريبة قسم اللغة الإنجليزية جامعة قناة السويس. صدرت لي عدة مؤلفات ورقية والكترونية، حققت نجاحًا كبيرًا في الأوساط الأدبية، لم أكن أقصد الاحتراف في الكتابة، لكن أردت التنفيس عما بداخلي ورسم الضحكة على أوجه القراء فخرجت أعمالي الأولى بدائية للغاية حتى وضعت الأمر في عين الاعتبار، وأصبحت الكتابة شغفي الكبير، فخورة بما استطعت تحقيقه خلال الفترة الماضية، وسعيدة بتطوري خلال الأشهر المنصرمة .. بدأت الكتابة عام 2015 على المنتديات الأدبية والنسائية وصفحات التواصل الاجتماعي المختلفة باسم مستعار برواية (دعني أحطم غرورك)، لتتوالى بعدها الأعمال الالكترونية الطويلة والقصيرة حتى الوقت الحالي، وفي عام 2018 بدأت النشر الورقي، وصدرت لي ورقيًا أول رواية مشتركة مع الكاتبة "حنين الحسيني" تحمل عنوان (كلارا)، والصادرة عن مؤسسة إبداع للترجمة والنشر والتوزيع، ثم توالت الأعمال الورقية: (ذئاب لا تعرف الحب)، (ذئاب لا تغفر)، (وانحنت لأجلها الذئاب)، (للحب شعائر خاصة)، (رفقًا بالقوارير)، (مريم ابنة عمران –لم أك بغيًا)، (خطأ لا يمكن إصلاحه)، وفي عام 2021 نشرت رواية (لتكن لي غفرانًا) وهو عمل مشترك مع الكاتبة "ياسمين عادل".
قائمة الأعمال المتنوعة الأعمال الالكترونية: -دعني أحطم غرورك، سنة 2015 -رهان ربحه الأسد، سنة 2015 -الفريسة والصياد - الجزء الأول، سنة2015 -خطأ لا يمكن إصلاحه (رفقاً بالقوارير) ، سنة 2015 -فريسة غلبت الصياد – الجزء الثاني، سنة 2016 -فراشة أعلى الفرقاطة – الجزء الأول، سنة 2016 -دميمة لعنها الحب (قصة قصيرة)، سنة 2016 -كتاب الحب ( قصة قصيرة)، سنة 2016 -سيدرا، سنة 2016 -وجه لا يصدأ أبدًا (قصة قصيرة)، سنة 2016 -اليوميات الرمضانية (نعمل إيه في أماني، حتى مطلع الفجر، في بيتنا بطة، خير يعودلك شر يرجعلك)، سنة 2016 -أربعة شكلوا حياتها، سنة 2016 -شهد الأفاعي، سنة 2016 -كبرياء رجل شرقي (قصة قصيرة) ، سنة 2016 -راسين في الحلال، سنة 2016 -ذئاب لا تعرف الحب (الجزء الأول)، سنة 2016 -ذئاب لا تغفر (الجزء الثاني)، سنة 2016 -وانحنت لأجلها الذئاب (الجزء الثالث)، سنة 2017 -فتاة الكومبو (قصة قصيرة)، سنة 2017 -ميري يتحدى ملكي (يوميات رمضانية مشتركة مع ياسمين عادل)، سنة 2016 -وبقي منها حطام أنثى (عمل روائي مشترك مع ياسمين عادل)، سنة 2016 -دواعي أمنية .. مشددة، سنة 2017 -الدكان، سنة2017 -ذو الوشم (قصة قصيرة)، سنة 2018 -أطياف عابثة (قصة قصيرة)، سنة 2018 -قبضة من أثرها (قصة قصيرة)، سنة 2018 -المكتوب الأخير (قصة قصيرة)، سنة 2018 -وسقطت ورقة التوت (قصة قصيرة)، سنة 2018 -ديلارا (قصة قصيرة)، سنة 2018 -هي والربان (الجزء الثاني من فراشة أعلى الفرقاطة)، سنة 2018 -خطوات نحو الهاوية (قصة قصيرة)، سنة 2019 -المحترم البربري، سنة 2018 -الحب.. أوس (ملحق ثلاثية الذئاب-جزء رابع) ، سنة 2019 -أوتار الفؤاد.. أوس (ملحق ثلاثية الذئاب-جزء خامس)، سنة 2019 -غسق الأوس (ملحق ثلاثية الذئاب -قصة قصيرة– جزء سادس)، سنة 2020 -القائمة السوداء (قصة قصيرة)، سنة 2020 -الطاووس الأبيض، سنة 2020
الروايات الورقية: -كلارا (عمل مشترك مع حنين الحسيني) عن دار إبداع للترجمة والنشر والتوزيع، سنة 2018 -ذئاب لا تعرف الحب (الجزء الأول) عن دار إبداع للترجمة والنشر والتوزيع، سنة 2018 -ذئاب لا تغفر (الجزء الثاني) عن دار إبداع للترجمة والنشر والتوزيع، سنة 2018 -وانحنت لأجلها الذئاب (الجزء الثالث) عن دار إبداع للترجمة والنشر والتوزيع، سنة 2018 -للحب شعائر خاصة عن دار إبداع للترجمة والنشر والتوزيع، سنة 2019 -رفقًا بالقوارير (الجزء الأول) عن دار إبداع للترجمة والنشر والتوزيع، سنة 2019 -مريم ابنة عمران – لم أك بغيًا عن دار إبداع للترجمة والنشر والتوزيع، سنة 2020 -خطأ لا يمكن إصلاحه (الجزء الثاني) عن دار إبداع للترجمة والنشر والتوزيع، سنة 2020 -لتكن لي غفرانًا (عمل مشترك مع ياسمين عادل) عن دار إبداع للترجمة والنشر والتوزيع، سنة 2021
السبب أني اقرأ الملف ده اللي صعب أطلق عليه حتى قصة بمعنها يعني ، هو أني بعمل بحث لدراستي و ليا مهم جدًا . البحث عن القصص الي بتتنشر علي الإنترنت علي هيئة حلقات ، بحث مقارن تحديدًا أنا قرأت قصص إنجليزي بنفس الشكل ، عبارة عن حلقات علي موقع أو السوشال ميديا و متجمعة في كتاب بعدها ، و الفكرة براقة جدًا لأنها بتعوض عن الحلقات المنشورة في المجلات زمان أقرب لتطور يعني . بس الحقيقة أنا كنت عارفه مستواها ، و محضرة نفسي عشان أتقبل أنها لايت اجتماعية رومانسية
* في بعض الناس شايفين أن الأدب الأجتماعي و الرومانسي مش نوع من الأدب أصلا ، بوب أرت حديث مش وجبة أدبية دسمة ، لكن أنا من الجانب التاني من الرأي ده أنا شايفه أنه نوع أدب يحترم جدًا ، له أدواته و مميزاته الكتير كمان ، الفكرة بالنسبة ليا أن ده جزء من أفكارنا و مشاكلنا حاليا ، فرجيينا وولف و هاردي و نجيب محفوظ و إحسان عبد القدوس و السباعي و إديس و نيتشه و كافكا و ديكنز و غيرهم كتير كتبوا عن الحقبات بتاعتهم ، الخرافات و العادات و السائد و التفكير و في منهم كتب ده بشكل سيريالي و فلفسي ، و مش مطلوب من كاتب في الحقبة أنه يمشي علي نفس الخطاة ، رفضنا أو قبلنا الحقبة أتغيرت و المشاكل و الأفكار و السائد أتغير ، التفكير بقي في حاجات مختلفة و التغير بقي سريع جدًا و القرارات أسرع ، و رغم حبي للفسلفة و قرأيتي الكثيفة فيها إلا أن الحياة متحتملش نفس فلسفة نيتشه و سيوران و أرسطو و غيرعم لأن الوقت أتغير .. فالطبيعي للأشياء تتطور و تركز علي الحقبة اللي فيها .. و أنا متقبلة جدًا كافة أنواع الكتابة و الأدب و مش بعامل النوع ده علي أنه تافهه بالعكس .. ** لكن مجزيًا القصة دي سيئة جدًا - طريقة كلام الشخصيات رغم أنهم من طبقات عالية إلا أنها متدنية جدًا ، لدرجة أن في كلام كتير مقدرتش أفهمه حقيقي ، ده مش كلام هوانم و ناس كلاس زي ما مقصود أنه يوصل _ انفعالات الشخصيات أكبر مما يحتمل الموقف بعشرة مرات تقريبًا ، غير أن تصرفات الظباط اللي المفروض كل واحد فيهم عدي تلاتين سنة تديكِ أنطباع أنهم عندهم 17 سنة و قاعدين في سنتر للدروس و واحد غيران عشان صاحبه بيكلم البنت اللي هو معجب بها ! ناهيك عن زياد اللي أنفعالاته تقريبًا مالهاش علاقة بالموقف ، و فجأة في سطر واحد تحول من مش طايقها لمش طايقها بس بيغيرعليها - و لا سحر و لا شعوذة !! مهجة قلبي و قلبي عاشقها وأهل ما يرضون و الكلام الصعيدي أنا أقبله في الضوء الشارد في التسعينيات ، لكن في 2016 ده صعب أوي حتى في الصعيد ، هو خط دراما عمها و ابنه و الجواز و تدخل زياد يقول خطبيتي كله مش مقنع الصراحة . طراااخ و دقق دقق وبوووم دش .. ده اقرأ في ميكي و أنا عندي 7 سنين و أضحك ، مقرأش ده في قصة المفروض أنها أدبية لأن من الاسياسات و البديهات ، الأستنغاء عن ده بالسرد الأيحائي للفعل . _الفكرة مهروسة بشكل غبي الصراحة ، من أول صفحة لأخر صفحة و هي مهروسة و مافيش محاولة واحدة للخروج من النمطية و الهرس ، و أطول مما تحتمله فكرة زي دي بكتر جدًا . أنا مقرأتهش كلها بصراحة ، لأني مش ممكن هأقدر أكمل مع كم الغلطات الأملائية و الهرس و طريقة الحوار الغريبة دي ، يعني قرأت كام صفحة من الأول و كام صفحة بعد 200 و غيرها بعد 400 و هكذا .. و قدرت أستشف كل اللي ممكن يحصل من أول صفحتين ، الحاجات النمطية جدًا تقدري تتوقعي كل حاجة فيها بسهولة و بنظرة علي كل القصص اللي نزلوا كان تقريبًا نفس الأخطاء ، خصوصًا أن لغة الحوار كلهم بيتكلموا كده رغم أن معظم الشخصيات من طبقة عالية اجتماعيًا تجربة سيئة جدًا جدًا
مش ممكن تكون في روايه اسوأ من كده غير منطقيه طويله و ممله و من اكتر الاشياء المستفزه فيها الكلام يعني الكلام نفسه ميتقالش من ناس في شارع!!! لا في الروايه مابين ناس عايشين في فيلل و مرتاحين جدآ ماديآ بيتقال ازاي؟؟ لدرجه اني مش فاهمه هي كانت تقصد ايه و لا الامثله برضه اللي مسمعتش عنها لا مفيش اسوأ من كده روايه تكره الواحد في انه يقرا من اساسه.ده غير ان دلوقتي بتتكتب كده مش بتتكتب (الوقتي) بجد انا اشمئزينت من الروايه
رواية ظريفة وخفيفة الى حد ما بس فيه احداث مش واقعية ومتحصلشش غير فى الافلام العربى بس عشان كدة مش متحمسة ليها زى الروايات اللى قريتها لنفس الكاتبة قبل الرواية دى
الروايه حلوه جدا شدتنى ومقومتش الا اما خلصتها الصراحة ممتعة ومضحكة جدا والشخصيات لطيفه خصوصا معتز الاحداث كانت منظمة ولطيفة بس الى انا شايفاه ان زياد كان اوفر شوية يمكن عشان طبيعة شغله بس دايقنى اوى اول مرة اتعامل معاها فيها
جميل جدا الاسلوب سرد رائع بدءت بقراءة و كنت ناوية اقرء فقط شسء بسيط منها و لكن اخذتني من نفسي رغم صفحاته الكثيرة الاانه لا ياخذ كثير من وقتك ....سوف تخلصة بسرعة
الرواية حلوة اوى و ضحكتني كتير بس مشكلتها الوحيدة انها طويلة اوى و ده الطبيعى بتاع منال سالم و لكنى اتعودنا على كدة منها لانها كل ما أزهق و أقرر أنى مكملش الرواية الاقيها بتفاجئني كل مرة
أسلوب أدبي: لأ. أسلوب الحوار: (أسلوب شوارع) أنا آسفة ولكن لا يمكن وصفه بغير ذلك! دراما: الكثير. فكاهة: فكاهية جدًا، لم أتوقع أن أضحك كثيرًا أثناء قراءتي للرواية. واقعية: لأ، الكثير بها غير منطقي على الإطلاق! طويلة: كان ممكن اختصارها حتى لا تُصبح مُمِلّة.
طيب ، هو نظرًا للأحداث اللي بتمر بيها البلاد لقيت الرواية فقريتها قتلًا للوقت يعني :D :D هي الفكرة اني صعب أطلق عليها اسم رواية ، ال800 وكام صفحة عبارة عن حوار ومشفتش سرد تقريبًا ، حتى اللي كان ممكن نطلق عليه سرد كان فيه اخطاء نحوية قاتلة ، هي القصة طولت اوي و كان ممكن يتحذف منها كتير جدًا مكنش هيأثر خالص ، و بالنسبة للفلاش باك كان بيبقا مصحوب بمشاهد مكتوبة فعلًا في الرواية فعلًا فمكنش ليها اي لزوم خالص ،، في مشاهد وردود افعال و حوارات كتير اوڤر و مش مقنعة ، هو باختصار ، القصة كان ممكن تتعالج احسن واقصر من كده بكتير ،، وعشان ميبقاش كل النقد سلبي ولاذع ، فنصيحتي للكاتبة انها تقرا كتير قبل ما تكتب و تراجع اللي كتبته اكتر من مرة ، و تعتمد عالسرد اكتر من كده لاني تقريبًا مشوفتش اي سرد ، هي لسه اودامها وقت عشان تقدر تقدم حاجة ممكن الاراء تبقا عليها احسن من كده ،،،، ان شاء الله نشوفلها حاجات احسن الفترة اللي جاية :)
الوقتي دي ايه بقي عشان انا قرفت من الكلمه دي طول الروايه ده غير ان مين اللي قال للمؤلفه ان في ولاد ناس بيتكلموا زي ما المؤلفه كاتبه انا اقسم بالله في حاجات مفهمتها قسمآ بالله من اسوأ ما قريت مفيش كده