مياه النهر اللامعة السوداء تبدو وكأنها كائن حي يتنفس بعمق كلما مر عليها تيار الهواء الغربي محركاً إياها، لم يكن دهب يشك يوماً انه أمام كائن حي، فهو يحدثه ويحبه بيد انه ايضاً يخشاه ويرهبه، يحفظ قصصه وحكايته التي سمعها من عواضه شقيقته الكبرى منقولة عن أمه التي ماتت بعد ولادته بقليل، ناس النهر الذين يعيشون تحته وتربطهم بهم أواصر القربى والصداقة ولذلك كانوا كثيراً ما يحرسونهم من مخاطر النهر.
اخصائي توثيق للتراث الثقافي غير المادي - مكتبة الاسكندرية ميسر لاتفاقية صون التراث 2003 باليونسكو ماجستير الدراسات الافريقية- الحكايات الشعبية كاتب وروائي