"Anılarım yayımlanırken, beni kemiren bir kuşkuyu, bana acı veren bir soruyu eklemeden geçemeyeceğim. Benim bu son derece özel, kişisel anılarım, o çok güzel, o ışıl ışıl, o tertemiz insanı, Nazım Hikmet'i birazcık olsun yansıtabilecek mi?" (...) "Bizim öykümüz bitti, Nazım. Senin yaşamın şimdi başlıyor. Seni doğuran ülkenin nünde saygıyla eğilirken, inanıyorum ki, büyük insanlık geleceğe doğru taşıyıp götürecek seni... Mutlu ol, Nazım Hikmet!" -Vera Tulyakova Hikmet-
"Milliyet" gazetesinde yayımlandığı dönemde geniş bir ilgi uyandıran Vera Hikmet'in bu zengin ve renkli anıları uzunca bir süredir kitapçı raflarından eksilmişti. Yeni basımını okurlarımıza ulaştırmayı görev bildiğimiz bu anılarda, yirminci yüzyıl dünya edebiyatının en önemli şairlerinden olan Nazım Hikmet'i insani yönleriyle daha yakından tanıyacak ve daha çok seveceksiniz.
كيف تداوت فيرا عن الفقد ؟ ببساطة عن طريق الكتابة ،، فهي تتحدث كل ليلة لناظم حكمت بعد وفاته بإسبوعين ،، الذكريات و المواقف و المشاعر تسردها جميعا و كأني أحس أنا بمرارتها في جوفي .
تقول فيرا زوجة ناظم حكمت لأندري عندما سألها عن صحتها بعد خروجها من المستشفى و هي مصابة بمرض مميت " لم أفرح بالعيش أبدا مثلما أنا الأن . أنا أعوم في كل لحظة متاحة لي " .
قصة فيرا و ناظم مع الرسام يورا عجيبة بقدر ما كانوا يحبون مرسمه حتى أنه صنع مجسم لأيديهم عنده الا إنه بعد وفاة ناظم زار يورا المشرحة و صنع قناع ما بعد الموت لوجه ناظم و يحتفظ فيه في بيته . حتى أن فيرا تقول عن القناع " هو محفوظ لديه في البيت و أنا طوال الوقت ، طوال الوقت أتذكر هذا
و لا أستطيع أن أزوره في البيت فهو يملك دليلا قاطعا على موتك يا ناظم " !
ناظم عن فيرا عن اللقاءات الأولى " اعتبرتكِ في البداية جافة مغلقة مثل قبر هندي لا تضحكين ، و تخترقيني دائما بنظراتك مثل الأشعة ، في ذلك اللحين شعرتُ نوعا ما بقوتك الداخلية ، و فجأة بدأت ُ أتوتر ..." بداية شرارة الحب .
خلال مرافقة فيرا لناظم في مرضه الشديد الذي ألم به قبل أن يرتبطان ، تقول فيرا : " لا أقدر على النظر في عيني المحتضر ، أخجل ،، أشعر لسبب ما أن العيش جريمة إن كان بجانبي شخص ما يودع الحياة "
قصص الحب المغلفة بالنضال و الهيام و ألم العشق و البعد و الفراق و يتخللها خيانة زوجية غير مقبولة أبدا ، يعتقد من عاشها أنها شيء عادي و يتحدث عنه و ينشره و هي على العكس. لماذا يصل الإنسان إلى درجة أن يفقد إحترامه لنفسه ؟
عموما حديث فيرا مليء بتفاصيل كثيره جدا البعض يأخذني الحماس معها و التأثر و البعض لا فعلا أفاضت بالوصف و هي تسرد تفاصيل الذكريات كأنها تخاف نسيانها ،، لحظات مهمة في حياتها و أعتقد أنها تجاوزت صدمة الفقد بالكتابة عنه .