هذا وقد سألتني – أيّها المحبّ أصلح الله عاقبتنا وإياك - أن نجعل تفسيرا في القرآن الكريم على طريقة أهل الفهم الخاص والذوق السليم، فجعلت أتفكر على أي شيء من القرآن أقتصر بعد ما تبرأت من فهمي، وانسلخت عن وهمي فأخذتني سورة (والنجم)، فجلت في بحبوحتها وتفرّست في مصونتها، فظهر لي أنّ لي فيها سبحا طويل،ا فقلت حسبي الله ونعم الوكيل وبه المستعان.