Jump to ratings and reviews
Rate this book

الحروب من أجل المقدسات

Rate this book

Unknown Binding

3 people are currently reading
94 people want to read

About the author

محمد شعبان صوان

11 books26 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (43%)
4 stars
4 (25%)
3 stars
4 (25%)
2 stars
1 (6%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Abeer.
362 reviews1 follower
March 16, 2021
في بداية الكتاب .. يقتبس الكاتب من سورة الأعراف آية (فاقصص القصص لعلهم يتفكرون) .. في إشارة واضحة منه إلى الغرض من دراسته البحثية هذه والذي ليس مجرد السرد والتوثيق والتأريخ إنما التعمق في رؤية مراحل الصراع وجوانبها السياسية في التاريخ الأمريكي للتفكر فيها وأخذ العبرة .. منها أنه لا جدوى من المفاوضات على المقدسات وأن الأرض لا تستعاد بالسلام ولا باستقطاب الرأي العام.

من هم الهنود الحمر؟ هم السكان الأصليون لأمريكا وهم ليسوا هنوداً ولا حمراً ولكن ابتلاهم بهذا الاسم أول غزاة أرضهم أو مكتشفها "كولومبس" عندما ضل سبيله فظن أنه نزل بجزر الهند الشرقية.. ثم سموهم بعدها حمراً لتمييزهم عن الهنود الآسيويين.

غلاف الكتاب يحمل صورة الزعيم "الثور الجالس" والذي كان محارباً عظيماً ضد المستوطن الأوروبي في واحدة من أهم مراحل الحرب، يسمونه "محمد الهنود" وكان مقتله مقتلاً لأحلام أمته. كنت قد سمعت باسمه في فيديو قصير لتميم البرغوثي اسمه "الثور الجالس والحصان المجنون: https://youtu.be/WkfcSsfcBRE". هكذا كانت أسماء سكان القارة الأمريكية الأصليون، وهي أسماء موحية لديهم، فمثلاً الثور يعد لديهم الأكثر حكمة وقوة بين الحيوانات، والحيوان المفضل بعد الإنسان، وفي اعتقادهم هو المفضل كذلك لدى "الروح العظمى الحاضرة في كل مكان" أي الخالق. أما تعبير الجالس فهو دال على المكوث الدائم بينهم ولأجلهم.

--------------------

يقدم الباحث تفصيلاً شاملاً لتاريخ الحروب التي شنها المستوطنون الأوروبيون على الهنود الحمر، باحثاً في مفهوم ودوافع الحروب "المقدسة".
يقول الكاتب: «رؤية المستوطنين الأوروبيين الأوائل في أمريكا لأنفسهم وللوضع الذي نشأ من اكتشاف العالم الجديد كانت مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالكتب المقدسة التي اعتقد المتطهرون أنها تنبأت باسم وصف أمريكا، ورصدتها لهم بصفتهم الشعب المختار الذي يستحق هذه الأرض نتيجة لنبوءات عودة المسيح وأحداث آخر الزمان، فأمريكا هي أورشليم الجديدة والمستوطنون هم شعب «إسرائيل» الجديد الذي تفوق على شعب «إسرائيل» القديم».
ويعرض موجز عن حروب متقاربة كانت بدوافع دينية: «معاملة الأوربيين لسكان أمريكا الأصليين كانت تطبيقاً للرؤى الدينية المستقاة من الكتب المقدسة عن سكان فلسطين القدماء، إضافة إلى الرؤى التي تكونت لدى الفرنجة عن المسلمين أثناء الحروب الصليبية، ثم أعاد الأوروبيون والأمريكيون الكرة ثانية لينظروا إلى العالم عموماً، والمسلمين عامة والعرب خاصة من خلالها».
الكتاب مؤلف من 532 صفحة فيها فصول تم عنونتها بسرد أدبي مثل: "الهندي الأخير يصبح هندياً طيباً. أي: ميتاً" والتي تعبر عن مراحل الصراع، مع توظيف الكثير من الصور. يوثق الكاتب تفاصيل الحروب السياسية والجغرافية والثقافية والمعيشية لأرض الهنود الحمر ويشرح السياسات الحربية ومراحل الاستيلاء على الأرض ومواردها "المحمية الكبرى فالمحميات الصغرى فالملكية الفردية الصغيرة فالفقر" وعوامل الإبادة التي فرضها المستعمر على أصحاب الأرض بزعم أنها لترقيتهم وتحسين مستواهم وأسلوبهم المعيشي وجعلهم متمدنين، وكذلك يشرح مراحل صراع الهنود الحمر مع الأوروبيين وعلاقات قبائلهم في ضوء ذلك واتجاهاتهم المختلفة داخل الحرب ودور الرجل الأبيض في توجيه ذلك. يقوم الكاتب بعقد مقارنة لهذه التفاصيل بما يقابلها في حرب إسرائيل على الشعب الفلسطيني، إذ يبدأ في أطروحته البحثية تحت عنوان: «من أمريكا «الإسرائيلية» إلى فلسطين «الهندية الحمراء»».
يقول الكاتب في بداية البحث: «قبل الدخول في الموضوع الرئيسي تحسن الإشارة إلى أن كثيراً من الدراسات تفيد بوجود علاقة وثيقة بين الجرائم الأمريكية ضد الهنود الحمر والجرائم الاستعمارية والصهيونية في المشرق العربي الإسلامي، فقد كان اكتشاف أمريكا ابتداء جزءاً من محاولة الالتفاف على المشرق العثماني لإيجاد طريق آخر إلى الشرق الأقصى، إضافة إلى البحث عن ثروات تمول غزو الأراضي المقدسة في فلسطين لانتزاعها ثانية من أيدي المسلمين».
ويستمر على هذا المنوال في فصول الكتاب ومراحل الصراع فيعلق بين أقواس على كل مرحلة بما يشابهها في تاريخ الصراع الإسرائيلي/الفلسطيني.


الكتاب مختوم بفصول ملخصة لمراحل الاستيلاء وما شهدته من سياسات مع استنتاجات تحتوي فوائد وتعليقات مهمة:

- عن أكذوبة الرأي العام وأوهام السلام والسلمية وأساطير ما تدعى الإنسانية.
"التعاطف من جانب الرأي العام الأمريكي مع قضية السكان الأصليين كان مشروطاً بكون الهندي ضعيفاً ومجنياً عليه يسيل دمه دون أن يتمكن من المقاومة، فإذا انتصر لنفسه ودافع عن حقوقه وانتصر انقلب نفس هذا الرأي العام ضده وطالب بالقضاء عليه! هذا في الوقت الذي لا تنجز له مشاعر تعاطفهم أي انتصار لحقوقه لو اختار الاعتماد على الرأي العام وترك القتال بنفسه." .. "هذا الرأي العام الذي يراهن عليه أنصار الحل السلمي هو نفسه الذي لم يتمكن من الجرائم التي اعترض بكثافة عليها سنة 1982 فلم تتوقف المجازر الصهيونية ضد الفلسطينيين والعرب وما زال هذا الرأي العام يتجه يميناً كلما قام صاحب الأرض في فلسطين ليسترد حقاً من حقوقه أو حقق انتصاراً أو حتى توازناً ضعيفاً مع آلة الحرب الصهيونية الكاسحة!"

- حصاد سياسة السلام بين الفساد والعنف يقدم مفارقة مهمة وهي أن عهد السلام شهد أعنف الحروب في تاريخ العلاقات مع السكان الأصليين . وإذا أردنا أن نحصي نتائج عملية السلام التي حشرت فيها قضية فلسطين سنرى أنها أدت الى التنازل عن ٧٨% من أرضها للكيان الصهيوني ١٩٨٨ ثم أصبحت البقية أرض متنازع عليها ١٩٩٣ مما مهد لاجتياحها بسرطان الاستيطان. المطلوب كان دائماً هو الاستسلام الكامل -وليس السلام- الذي كان يحلو تصويره بسلام الشجعان. وقد شهدت المنطقة أعنف الحروب تزامناً مع اتفاقيات السلام.
Profile Image for محمد.
45 reviews10 followers
April 20, 2018
أول كتاب اقرأه عن الساكن الاصلي لأمريكا. أنصح به جدا لما يحتويه من توثيق جيد وعقد مقارنات بينه قضية الهنود الحمر والقضية الفلسطينية.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.