هذا الكتاب ليس تفسير لسفر نشيد الاناشيد . إنما هو مجرد تأملات روحية في بعض آيات منه ، سجلناها بدون ترتيب معين . و ألقيت كمحاضرات في الكاتدرائية المرقسية الكبري في السبعينيات من القرن العشرين . و نشز بعضها في مجلة الكرازة ثم نشرت جميعها في جريدة وطني خلال عام 2002 في أكثر من ثلاثين مقالة . ثم جمعناها لك أخيرآ في الكتاب الذي بين يديك . البابا شنودة الثالث
Sometimes I think his holiness is a poet. He knows how to use his words in such an elegant way. When you read his books especially this one, you can feel the emotions and the love behind each sentence. Every orthodox believer has a lukewarm stage and this is the best book to read when you are feeling distant from God. I highly recommend!
I'll never look at the Song of Songs the same way again. This book is full of wisdom and perspective for the various experiences and stages of one's spiritual journey.
إن الحياة الروحية ، ليست كلها متعة دائمة مع الله. فقد تتخللها احيانا فترات من الضعف و الفتور ، أو المحاربات التي ربما يسقط فيها الإنسان ، أو يفقد محبته الاولي. وكما يقول الكتاب الصديق يسقط سبع مرات ويقوم. فالشيطان يحسد أولاد الله. وقد يحاول آن يغربلهم كالحنطة كما فعل مع الأباء الرسل! لذلك لا تستطيع النفس البشرية إن تحتفظ بثباتها في الرب كل حين ، وتقول علي الدوام شماله تحت رأسي ويمينه تعانقني. لعل هذا ما يذكرنا بما قيل في سفر التكوين "مدة كل أيام الأرض : زرع وحصاد ، وبرد وحر ، وصيف وشتاء ، ونهار وليل ، لاتزال" (تك ٨ : ٢٢) فإن وقعت في فترة برد أو مر بك ليل ، لا تتضايق. بل استمر ثابتا في الرب. إنتظر بعد الليل نهار ، وبعد البرد حر.