بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وإعلان الحرب الأمريكيّة على ما سُمّي بـ"الإرهاب"؛ تنامت الموجة العدائيّة للولايات المتحدة. وقد تسبب ذلك الوضع في اضطراب وتخبُّط السياسات الأمريكية لعدة سنوات؛ خصوصًا بعد اكتشافها مدى ترهُّل "الحُلفاء" القدامى، ومن ثمّ؛ بدأت رحلة البحث عن حُلفاء جُدد، أكثر شبابًا وأوفر قُدرة.
تزامن ذلك مع صعود حزب العدالة والتنمية في تركيا، والذي كان الغرب يرقُبه بدهشة لا تخلو من إعجاب، بل وتشجيعٍ بدأ على استحياء وانتهى علنيًّا. كان أردوغان وصحبه العامل الحاسم الذي أعاد تشكيل الإستراتيجيّة الأمريكيّة في الشرق الأوسط. فقد حققوا الإجماع الشعبي اللازم لدعم مشروعاتهم العلمانيّة ذات الطبيعة "المحافظة" في بلد ذي أغلبيّة مسلمة، وازداد اندماجُهم في المنظومة الرأسماليّة الغربيّة بتوالي نجاحاتهم في تفكيك الدولة الشوفينيّة الصلبة، بفسادها، لحساب دولةٍ رخوة؛ بغير تهديد لعلمانيّة النظام الديمقراطي. والأهم من ذلك كُلّه أنهم ليسوا معادين للغرب، ولا لقيمه، ولا لنمط معيشته الاستهلاكي، بل يطمعون في اللحاق بركبه. فكانت هذه هي نقطة التحوّل، التي أثبتت إمكان دعم وتطوير "إسلام ديمقراطي مدني" متوافق مع "الحداثة الغربيّة"؛ "إسلام أمريكاني".
ويتتبع هذا الكتيب رحلة الصعود منذ مراحلها الحرجة والمبكّرة، وسياقاتها، وخلفيّاتها، والمصاعب التي اكتنفتها. كما يرصد تغيُّر ميزان القوى بين النخب الكمالية من ناحية والتيار الاجتماعيّ الجديد، خلال العقد السابق على صعود نجم أردوغان وصحبه. ويتناول بالتحليل علاقة الدولة بالدين في ضوء تغيُّر المعطيات السياسيّة والاجتماعيّة بصعود حزب ذي جذور "إسلاميّة" إلى سُدّة الحكم في ظل هيمنة الأيديولوجيّة العلمانيّة للدولة، وذلك على خلفية الجدل الذي أضرمه ذلك الصعود حول الحدود الفاصلة بين العلمنة والدين في المجال العام.
والغرض الرئيس من هذه الدراسة هو تقييم التحديات الجديدة والفرص الوليدة التي تواجه صانع القرار الأمريكي في البيئة السياسية التركية المتغيرة، وتحديد المبادرات والأنشطة التي يتعين على أميركا الاضطلاع بها لاستثمار الظرف التاريخي وتعزيز وجودها في ظل نظام صديق، مستقر وعلماني وديمقراطي؛ وجودًا يُعزز التحالُف القديم مع إحدى الدول المحوريّة في المنظومة الأمنيّة الأمريكية، ويُسهم بشكلٍ فعّالٍ في نشر وترويج "الإسلام الديمقراطي المدني".
Dr. Angel M. Rabasa was a senior political scientist at the RAND Corporation. He wrote extensively about extremism, terrorism, and insurgency. He was the lead author of The Lessons of Mumbai (2009); Radical Islam in East Africa (2009); The Rise of Political Islam in Turkey (2008); Ungoverned Territories: Understanding and Reducing Terrorism Risks (2007); Building Moderate Muslim Networks (2007); Beyond al-Qaeda, Part 1: The Global Jihadist Movement and Part 2: The Outer Rings of the Terrorist Universe (2006); and The Muslim World After 9/11 (2004). He completed the research on patterns of Islamist radicalization and terrorism in Europe, and worked on a project on deradicalization of Islamist extremists.
Other works include the International Institute for Strategic Studies Adelphi Paper No. 358, Political Islam in Southeast Asia: Moderates, Radicals, and Terrorists (2003); The Military and Democracy in Indonesia: Challenges, Politics, and Power (2002), with John Haseman; and Indonesia's Transformation and the Stability of Southeast Asia (2001), with Peter Chalk. Before joining RAND, Rabasa served in the U.S. Departments of State and Defense. He was a member of the International Institute for Strategic Studies, the International Studies Association, and the American Foreign Service Association.
Rabasa earned a B.A. and Ph.D. in history from Harvard University and was a Knox Fellow at St. Antony's College, Oxford University.
الحقيقة الأساسية أن معركة الهوية هي المعركة القائمة الدائرة المشتعلة وإن حرص الجميع على إخفائها وتجميلها
هذا تقرير راند 2008، كغيره من الكتب الغربية التي تتعرض لتركيا، يسيطر عليه بقوة مسألة الهوية وما إذا كان حزب العدالةوالتنمية قد تخلى حقا عن إسلامية أربكان ويمثل نمطا جديدا من إسلاميين "مستسلمين للنمط الغربي" أو نمطا ما بعد إسلامي!
وحول هذه النقطة تدور كافة الدراسات الغربية التي قرأتها، وأما النهضة الاقتصادية فتأتي في مرحلة متأخرة وبدرجة أقل بكثير من درجة الاهتمام بمسألة الهوية.
المفترض أن العلمانية لا تحفل بمسألة الهوية بقدر ما تحفل بالنهوض المادي والتفوق العلمي والتقني.. هكذا يطرح العلمانيون (الكاذبون) أنفسهم.. إلا أنهم جميعا، ولا أكاد أعرف مخالفا فيهم، يتوجسون خيفة دائما من أن تتحول الدولة إلى الإسلام حتى ولو كانت تأتي بنهضة اقتصادية وتقدم علمي.. ثم إن أكثرهم يفضل حكما عسكريا مستبدا متخلفا يسحق الإنسان ويخرب البلاد وهو علماني على أن يكون البديل هو الحكم الإسلامي.
كتب هذا التقرير عام 2008، ويحتاج من يحكم على سياسات حزب العدالة والتنمية أن يراجع كثيرا من تحليلاته وتوقعاته بعد ثورات الربيع العربي وما أعقبته من عواصف قلبت الخطط والرؤى السياسية.
* بالمقارنة ببقية ما قرأته من تقارير راند فإن هذا التقرير متوسط أو متدني المستوى.. وهو يتعامل مع المشهد التركي بعقلية راصد خارجي لم يبذل إلا القليل من دراسة الموضوع على الأرض.. ففي كل التقرير لم يوجد سوى مقابلتان شخصيتان -أو ثلاثة على الأقصى- بشخصيات تركية.
كتاب مهّم للمهتمين بالشأن التركي .. رغم مرور 9 سنوات على صدور الكتاب (بالإنجليزية ) ( ترجم للعربية قبل سنتين فقط ) إلا أنه يعتبر مدخل لفهم الشأن التركي . سبق لي قراءة كتاب أعتبره مهّما للغاية لفهم السياسة التركية منذ قيام الدولة التركية إلى غاية إنقلاب 1997 ( الكتاب عنوانه السيف و الهلال : تركيا من أتاتورك إلى أربكان ) .. هناك أيضا كتاب الحركة الإسلامية في تركيا جيّد لفهم الحركة الإسلامية في تركيا .. ظهور العدالة و التنمية لم يأتي من العدم أصلا الحزب أسس من طرف الجناح التجديدي لحزب الفضيلة و قد ساهمت عدة معطيات في نجاح الحزب في أوّل إنتخابات يشارك فيها .. انفتاح الدولة التركية على الاسلاميين في فترة من الفترات لمواجهة المد اليساري و اصلاحات تورغت أوزال و غضب الشعب التركي و استياءه من فساد الساحة السياسية و من الانهيار الاقتصادي يفسّر نوعا ما نجاح العدالة و التنمية في الوصول إلى السلطة دون أن نغفل سياسة الحزب القائمة على عدم معاداة الغرب وعكس ما كان يحدث مع أربكان و الأحزاب التي أسسّها طيلة مشواره السياسي
كتاب رائع حول عدة متغيرات متعلقة بصعود التيار الإسلامي للسلطة في تركيا منذ عهد نجم الدين أربكان و حظر عدة أحزاب أسسها، إلي عهد تركيا المعاصرة بقيادة رجب طيب أردوغان. عرض الكتاب للعلاقة مع العسكر و البدائل المطروحة، كان منها أنقلابا عسكريا و الذي حدث منذ عام تقريبا، و إستطاع حزب العدالة و التنمية بشعبيتة الواسعة للنجاحات التي حققها علي مستوي الرفاهة الإقتصادية التمسك بالحكم و أدي لفشل الأنقلاب. و عرض الكتاب لمساعي تركيا للإنضمام للإتحاد الأوروبي، و أن هذا الإنضمام بدأ أن يفقد بريقة، و في رأيي الشخصي سيأتي يوم يطلب فية الإتحاد الأوروبي إنضمام تركيا، و تركيا هي التي سترفض. و عرض كذلك للعلاقة مع الولايات المتحدة و موقفها من مذابح الأرمن و التي أوقفت الولايات المتحدة قرار بإعتبارها جرائم إبادة جماعية مقابل إستخدام قاعدة أمريكية بتركيا. و كذلك عرض لدورها القليل في الشرق الأوسط، و قد أرسلت قوات حفظ سلام لسوريا، و مساعيها للتعاون مع السعودية لتقويض النفوذ الإيراني، و يلاحظ توتر علاقتها مع مصر منذ إنقلاب ٢٠١٣. عرض الكتاب للتوترات التي يسببها الأكراد و بخاصة حزب العمل الكردستاني، و العمليات الإرهابية التي يقوم بها في تركيا. و تناول كذلك العلاقة مع روسيا و إسرائيل (الكيان الصهيوني) و التبادلات التجارية بينهم. و عرض علي عجالة لحركة فتح الله چولن/كولن و لم يتعرض لها بنقد عنيف.
كتاب مهم جدا وإن كان ألف فى 2008 إلا أنه لا ينقص من قيمته اي كتاب أخر فى المكتبة العربية لعد مرور 8 سنوات على نشره . يشكل هذا الكتاب مع كتاب كرم اوكتم " تركيا الامة الغاضبة " محور جيد لبدء فهم تركيا الحديثة وطبيعة العلاقات السياسية بداخلها , توضيح افكار اوزال واربكان واردوجان من اهم ما ذكر فى الكتاب نظرا لضعف المكتبة العربية فى هذا الشأن حيث يتم تنصيف اردوجان فى منطقتنا تبعا لميول كل شخص فهذا يكره الاسلام السياسي يعتبره علماني صريح مثل كنعان افرين !! وهذا يعتمد على نجاحه الاقتصادي والتنموي فى خدمة مشروعه السياسي فيعتبره خليفة المسلمين القادم !! وهذا مخالف للواقع ولا تقتضيه المنهجية العلمية . ولا أنسي تقديم الشكر للمترجم فقد زادت ترجمته فى جمال الكتاب .
يُعطي صورةً عامّةً مكثّفةً مختصرةً عن الوضع التركي. اختلفت الأوضاع كثيراً منذ وقت كتابة البحث، لكنّ السمةَ الأساسيّة ما زالت حاضرةً ودافعةً بقوة الوضعَ العامّ: الإسلام التركي، المزعوم.
والبحث يروّج للنمط التركي في الحُكم، مع بعض التحفّظات التي يحاول دفعها كذلك. ويقرر النمط التركي نموذجاً على المسلمين الاحتذاء به، إضعافاً لما يُسميه "الراديكاليين" (المُجاهدين)، وتهدئةً من رَوْع أمريكا، فلا تقلق بعدُ من جهة المسلمين.
لا بأسَ به عامةً، ويُفضّل أن يكون القارئ مُطّلعاً على تاريخ تركيا الحديث، وأفضل ما في الباب، والله أعلم، كتاب إريك زوركر: تاريخ تركيا الحديث.
كتاب جميل لفهم جزء من الاطر السياسية لتركيا الحديثة ودور العلمانية والجيش وكيفية صعود التيار الاسلامي وسط اخفاقات ونجاحات منذ السبعينات وصولا الى الانقلاب الحداثي على يد الجيش عام ٩٧ ، والأهم من ذلك هو مايعطيك التقرير من فهم للفلسفة الغربية والقراءة السياسية للغرب نحونا ونحو هويتنا ومشاريعنا ، وبحث التقرير بشكل تفصيلي ومتشعب هوية حزب العدالة والتنمية وفيما اذا كان امتداد لاحزاب اربكان أم لا ، لا يخلو الكتاب من الفائدة للمهتم بالشأن السياسي التركي
على الرغم من قدمه نسبيًا، وعلى الرغم من تغير المشهد السياسي تغيرًا جذريًا منذ صدور هذا الكتاب في 2008، إلا أنه يظل مبحث مهم ومصدر مهم في تتبع تطوّر الاستقطاب المجتمعي بين العلمانية والتدين، وفي وصف الشريحة المجتمعية التركيّة، وأثر هذين العاملين -ضمن عوامل أخرى- في صعود الحركات الإسلامية باختلاف درجات راديكاليتها -المُعلنة- واستحسانها لدى الأتراك
علاوة على ذلك، هو غاية في الامتاع، ويدفعك إلى عقد المقارنات دون أن تشعر، وساهم في ذلك الترجمة البديعة، وبساطة العرض..
This is the second book I've read from this author, and it's pretty decent.
Rabasa provides a good overview of the relationship between Islam and politics in Turkey. It explores the historical evolution of this dynamic, from the Ottoman Empire to the modern era, and we get to learn a bit about political movements and ideologies that have shaped the country's politics.
I'm rating it a 3/5 because, while decent, it is a bit limiting. While it's a good book to read for general information on the matter, it tends to focus on political elites, and there's not as much focus on citizens' perspectives.
هذا الكتاب هو عبارة عن دراسة مستفيضة قامت بها مؤسسة "راند" للأبحاث الإستراتيجية والتطوير الذراع البحثية للإدارة الأمريكية وللبنتاجون عن التجربة التركية بعد استلام عبدالله جول الرئاسة ونجاح حزب العدالة والتنمية في انتخابات البرلمان لعام 2007م بنسبة تصل إلى 46% وهي نسبة كبيرة جداً ، الكتاب أستطيع أن أقول أنه لا غنى عنه لفهم طبيعة التجربة التركية بأبعادها التاريخية والسياسية والإجتماعية ، تحدث في النصف الأول عن "العلمنة" التي حصلت في تركيا في عهد عصمت إينولو خاصة الذي خلف أتاتورك ، ومن ثم عن تجربة عدنان مندريس ، مروراً بالإنقلابات العسكرية ، حتى نصل إلى فترة حكم تورغوت أوزال في ثمانينيات القرن الماضي وفترة حكم حزب الرفاه في التسعينات بقيادة نجم الدين أربكان حيث عد الكتاب هاتين المرحلتين من أهم المراحل التي مهدت وأثرت في صعود حزب العدالة والتنمية بأفكاره الحالية ، يناقش علاقة الحزب في العلمانية الأتاتوركية ، وعلاقاته بمدارس التصوف المختلفة ، وكيف ساعدت حركة فتح الله كولن هذا الحزب في بداياته السياسية ، وكيف يتعامل مع الملف الكردي ، ومع باقي قضايا الشرق الأوسط مثل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ، ومن ثم يعرج على علاقاته مع الدول المحيطة التي تمثل عمقاً استراتيجياً لتركيا مثل إيران واليونان وسوريا ومصر والسعودية ودول آسيا الوسطى مثل تركمانستان وطاجكستان وباكستان ، وعلاقته بالدول الكبرى والكيانات المهمة مثل الولايات المتحدة الأمريكية ، وروسيا ، والإتحاد الأوروبي التي حسب وجهة نظر الكاتب يحاول أن يقترب منها جميعها للسماح لنفسه بالمداورة السياسية خاصة من ناحية مواقف متعلقة بالمستجدات الدولية، ينتهي الكتاب بتقديم توصيات للإدارة الأمريكية حول الخطوات التي يجب بها أن تتعامل مع حزب العدالة والتنمية الذي صنفته الدراسة بأنه نموذج لحزب بخلفية إسلامية يتعايش مع البيئة الديمقراطية .
محتوى الكتاب ليس بالمهم، ولكن الفكرة التي وراء الكتاب هي المهمة، فالكتاب عبارة نتاج بحث علمي ممول من قبل راند - هم المؤسسات البحثية في مجال السياسات والستراتيجية في الولايات المتحدة - لدراسة تغيرات الوضع السياسي في تركيا في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين وصعود التيار الإسلامي إلى سدة الحكم، ومن ثم استنتاج سيناريوهات المستقبل السياسي في تركيا والسبل التي سوف تتبعها الولايات المتحدة في حال حدوث أي من هذه السيناريوهات. وهو ما يمكن أن نخلص منه إلى الممارسة السياسية في الولايات المتحدة ممارسة علمية منهجية، تعتمد على البحث والتحليل، وهو ما يسمح للسياسيين في الولايات المتحدة بالرد المناسب على الحدث السياسي، لأنهم بإختصار لديهم كتيب تشغيل معد سابقًا للحدث السياسي، وليس بسبب نظرية المؤامرة العبيطة التي يحاول بها مثقفون الوكسة تبرير هزيمتنا الحضارية. الفارق بين ممارسة السياسة في الولايات المتحدة وممارسة السياسة في الحزب الوطني وأضرابه في عالمنا العربي المأسوف عليه، هو نفسه الفارق بين أبحاث عبد العاطي بتاع الكفتة وأبحاث فريق عمل مشروع الجنوم.
في بحث منمق يسير وفق استراتيجية منهجية دقيقة جد يقع الكتاب ليقدم لنا توصيف سياسى كامل عن الاسلام السياسى فى تركيا - تاريخه - وحاضره - ومستقبله كاشفا ايضا العورات - الكتاب يصلح كورقة عمل لدى الفاعل السياسى لكي يعمل بها داخل الحقل السياسى فى العلاقات الخارجية - لاينسى الكتاب استقراء مابعد الوضع الحالى - الكتاب ايضا له سلبية انه مر على استراتيجية العمق الاستراتيجى التى تقع فى مجلد كبير يزيد عن الستمئة صفحة مرور الكرام ولو كان الكاتب افرد لها القليل من الورقات وتعامل معها بمزيد من الحرفية والتنقيب ليضع بها بعض اللمسات التوضحية لكان افضل - الكتاب ذو خاتمة ممتازة ولا يعاب عليه اختصار او ايجاز الا فيما سردت كما انه لا يستطيل دون داع .. بحث متميز - شكرا مركز نماء برغم ارتفاع اسعار كتبهم ^_^
قرأته في نشرة مركز نماء ..... دراسة لا يستغني عنها مثقف فضلا عن مهتم بالشأن التركي خاصة و"الإسلام السياسي" عامة. ليقرأها مثقفونا وأبناءنا ليروا كيف تعد مثل هذه الدراسات وكيف يقرأنا القوم قراءة فاحصة موضوعية قبل اتخاذ القرارات! لو ضم إليها القارئ دراسة "التجربة النهضوية التركية" للباحث محمد زاهد جولنشرة مركز نماء لحصل له بذلك تكامل معرفي جيد.
A meticulous and edifying evaluation on the diplomatic itinerary of the European Union’s most uninvited acquaintance; charting the deliberated roles of secularism and jingoism in potential political developments.