Jump to ratings and reviews
Rate this book

رسالة الصلاة

Rate this book

72 pages, Unknown Binding

First published September 1, 1986

2 people are currently reading
128 people want to read

About the author

أحمد ابن حنبل

33 books116 followers
الإمام أحمد .. نسبه وقبيلته

هو أبو عبد الله أحمد بن أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني. قال ابن الأثير: "ليس في العرب أعز دارًا، ولا أمنع جارًا، ولا أكثر خلقًا من شيبان". وكان في قبيلة شيبان الكثير من القادة والعلماء والأدباء والشعراء، فالإمام أحمد عربي أصيل ينتمي إلى هذه القبيلة، وهي قبيلةٌ ربعيةٌ عدنانيةٌ، تلتقي مع النبي صلى الله عليه وسلم في نزار بن معد بن عدنان. وكان الإمام أحمد (رحمه الله) رجلاً طوالاً رقيقًا، أسمر اللون، كثير التواضع. وقد وُلِد ببغداد سنةَ 164هـ/ 780م.

طفولته وتربيته

نشأ أحمد بن حنبل يتيمًا، وكسائر أترابه تعلم القرآن في صغره، وتلاه تلاوة جيدة وحفظه عن ظهر قلب، وعندما تجاوز الخامسة عشرة من عمره بدأ يطلب العلم، وأول من طلب العلم عليه هو الإمام أبو يوسف القاضي، والإمام أبو يوسف - كما هو معلوم - من أئمة الرأي مع كونه محدِّثًا، ولكن مع مرور الوقت وجد الإمام أحمد أنه يرتاح لطلب الحديث أكثر، فتحوَّل إلى مجالس الحديث، وأعجبه هذا النهج واتفق مع صلاحه وورعه وتقواه، وأخذ يجول ويرحل في سبيل الحديث حتى ذهب إلى الشامات والسواحل والمغرب والجزائر ومكة والمدينة والحجاز واليمن والعراق وفارس وخراسان والجبال والأطراف والثغور، وهذا فقط في مرحلته الأولى من حياته. ولقد التقى الشافعي في أول رحلة من رحلاته الحجازية في الحرم، وأُعجِبَ به، وظلَّ الإمام أحمد أربعين سنة ما ييبت ليلة إلا ويدعو فيها للشافعي. وقد حيل بين أحمد ومالك بن أنس فلم يوفَّق للقائه، وكان يقول: "لقد حُرِمتُ لقاء مالك، فعوَّضني الله عز وجل عنه سفيان بن عيينة".

أهم ملامح شخصية الإمام أحمد وأخلاقه

ورعه وتقواه وتعففه

كان رحمه الله عفيفًا، فقد كان يسترزق بأدنى عمل، وكان يرفض أن يأخذ من صديق ولا شيخ ولا حاكم قرضًا أو هبة أو إرثًا لأحدٍ يؤثره به.

قال أبو داود: "كانت مجالس أحمد مجالس آخرة، لا يُذكر فيها شيء من أمر الدنيا، وما رأيت أحمد بن حنبل ذكر الدنيا قَطُّ".

ثبات الإمام أحمد رغم المحنة

كان الإمام أحمد على موعد مع المحنة التي تحملها في شجاعة، ورفض الخضوع والتنازل في القول بمسألة عمَّ البلاء بها، وحمل الخليفة المأمون الناس على قبولها قسرًا وقهرًا دون دليل أو بيِّنة.

وتفاصيل تلك المحنة أن المأمون أعلن في سنة (218هـ/ 833م) دعوته إلى القول بأن القرآن مخلوق كغيره من المخلوقات، وحمل الفقهاء على قبولها، ولو اقتضى ذلك تعريضهم للتعذيب، فامتثلوا خوفًا ورهبًا، وامتنع أحمد بن حنبل ومحمد بن نوح عن القول بما يطلبه الخليفة، فكُبّلا بالحديد، وبُعث بهما إلى بغداد إلى المأمون الذي كان في طرسوس، لينظر في أمرهما، غير أنه توفِّي وهما في طريقهما إليه، فأعيدا مكبّلين إلى بغداد.

وفي طريق العودة قضى محمد بن نوح نحبه في مدينة الرقة، بعد أن أوصى رفيقه بقوله: "أنت رجل يُقتدى به، وقد مدَّ الخلق أعناقهم إليك لما يكون منك؛ فاتقِ الله واثبت لأمر الله".

وكان الإمام أحمد عند حسن الظن، فلم تلن عزيمته، أو يضعف إيمانه أو تهتز ثقته، فمكث في المسجد عامين وثلث عام، وهو صامد كالرواسي، وحُمل إلى الخليفة المعتصم الذي واصل سيرة أخيه على حمل الناس على القول بخلق القرآن، واتُّخذت معه في حضرة الخليفة وسائل الترغيب والترهيب، ليظفر المجتمعون منه بكلمة واحدة، تؤيدهم فيما يزعمون، يقولون له: ما تقول في القرآن؟ فيجيب: هو كلام الله. فيقولون له: أمخلوق هو؟ فيجيب: هو كلام الله. ولا يزيد على ذلك.

ويبالغ الخليفة في استمالته وترغيبه ليجيبهم إلى مقالتهم، لكنه كان يزداد إصرارًا، فلما أيسوا منه علَّقوه من عقبيه، وراحوا يضربونه بالسياط، ولم تأخذهم شفقة وهم يتعاقبون على جلد جسد الإمام الواهن بسياطهم الغليظة حتى أغمي عليه، ثم أُطلق سراحه وعاد إلى بيته، ثم مُنع من الاجتماع بالناس في عهد الخليفة الواثق (227- 232هـ/ 841- 846م)، لا يخرج من بيته إلا للصلاة، حتى إذا ولي المتوكل الخلافة سنة (232هـ/ 846م)، فمنع القول بخلق القرآن، وردَّ للإمام أحمد اعتباره، فعاد إلى الدرس والتحديث في المسجد.

ما قيل عن الإمام أحمد

عن إبراهيم الحربي قال: "رأيت أحمد بن حنبل كأن الله قد جمع له علم الأولين والآخرين من كل صنف، يقول ما شاء ويمسك ما شاء". وعن أحمد بن سنان قال: "ما رأيت يزيد بن هارون لأحد أشد تعظيمًا منه لأحمد بن حنبل، ولا رأيته أكرم أحدًا كرامته لأحمد بن حنبل، وكان يقعد إلى جنبه إذا حدثنا، وكان يوقره ولا يمازحه، ومرض أحمد فركب إليه فعاده".

وقال عبد الرزاق: "ما رأيت أفقه ولا أورع من أحمد بن حنبل". وقال وكيع، وحفص بن غياث: "ما قدم الكوفة مثل أحمد بن حنبل". وكان ابن مهدي يقول: "ما نظرت إليه إلا ذكرت به سفيان الثوري، ولقد كاد هذا الغلام أن يكون إمامًا في بطن أمه".

استكمل القراءة هنا:
http://islamstory.com

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
10 (45%)
4 stars
5 (22%)
3 stars
5 (22%)
2 stars
2 (9%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for THANA.
320 reviews95 followers
January 29, 2022

احذر أن تلقى اللهَ ولا قدرَ للإسلامِ عندك، فإن قدرَ الإسلامِ في قلبكَ كقدرِ الصلاةِ في قلبكَ.
Profile Image for أحمد.
Author 1 book405 followers
September 9, 2015

قال "أبو فهر" محمود محمد شاكر في مقدمته لهذه الطبعة من رسالة الصلاة المنسوبة لأحمد بن حنبل:

والصلاة حق الله على عباده، فمن أقام ما بينه وبين ربه على وجهه الذي أمر به فهو على إقامة ما بينه وبين الناس أقدر، ومن استخف به أو استهان، فهو بما بينه وبين الناس أشد استخفافًا واستهانة

ونحن في معرفة حق الله علينا متبعون لما جاء من فعل نبيه، وما أمر به أصحابه، وليس لأحد أن يبتدع فيه أو يخالف عنه، فمن زاد أو نقص، فقد أخلَّ بحق ربه، وضيّع ما أُمرَ بالمحافظة عليه، وابتدع فيه ما ليس منه، والله سبحانه لا يقبل إلا حقّه على ما أمر به أن يؤدي كما أداه رسوله صلى الله عليه وسلم إلى ربه عزَّ وجل

وليعلم امرؤ أن صلاته إذا بطلت بطل عمله كله، وأنه إذا استهان بشيءٍ مما فيها، استهان الله به، وأن إقامة الصلاة على وجهها أصل في إقامة الدين كله على وجهه




ومن أجل هذا التقديم قرأت هذه الرسالة الصغيرة

وهي رسالة يقال إنها منسوبة إليه، ومن قال بذلك الإمام الذهبي، ثم قرأت في نسخة أخرى من الرسالة محققة من قبل محقق آخر، هذا السطر القصير:
شكك بعض العلماء في صحة نسبة هذه الرسالة الى الامام احمد فنقول كما قال أحد العلماء: لا ضير فالمقصود الاستفادة مما فيها من العلم



بل الضرر عظيم، ولولا هذا التساهل لما نفذت إلينا كثرة لا تصح من أحاديث الترغيب والترهيب، فما الشأن إن ورد الكثير من هذه الأحاديث غير الصحيحة في رسالة منسوبة لأحد الأئمة الأربعة، وتوقف المحقق أمامها – على علو قامته - قائلاً أمام هامش الحديث: لم أجده
Profile Image for Khadija Murad.
99 reviews6 followers
February 8, 2024
هذا الكتاب يناقش الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى رحمه الأبرار مسألة مهمة جدًا في الصلاة وهي مسألة الركوع والسجود قبل الإمام في صلاة الجماعة ومن خلال هذهِ المسألة يرشدنا إلى أهمية الصلاة وأهمية صلاة الجماعة .

"الصلاة حقُّ الله على عباده، فمن أقام ما بينه وبين ربه على وجهه الذي أمر به فهو على إقامة ما بينه وبين الناس أقدر،ومن استخف به أو استهان، فهو بما بينه وبين الناس أشدُّ استخفافًا واستهانة."

Profile Image for عبد الخالق .
59 reviews2 followers
May 3, 2022
ما أسعدنا، نحن المسلمين، يصلنا كلام ربنا جل وعلا، وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم، وكلام صحابته رضي الله عنهم، وكلام أئمة الفقه والحديث وعلمائه رحمهم الله تعالى يبينون لنا كلام ربنا وسنة رسوله وهدي صحابته الكرام حتى كأننا نعيش في القرن الثالث الهجري.

اللهم اجعل ذلك حجة لنا، لا حجة علينا.

وهذه الرسالة مثال ممتاز لذلكم
Profile Image for أحمد عبدالعزيز.
105 reviews31 followers
February 20, 2017
رسالة رغم صغر حجمها تحسك علي الصلاة وترهبك من صلاتك وتجعلك تحافظ عليها، بإتمامك للقيام والركوع والسجود، ألفها الإمام أحمد عندما صلي في مسجد فرأي من فيه لا يُحسنون صلاتهم
Profile Image for إسلام منصور.
114 reviews34 followers
February 11, 2020
عن عموم أخطاء المصليين الشائعة.
جميل ومركز.
رحمة الله على الإمام، وعلى محمود شاكر؛ الذي جعلني أقبل على الكتاب بتقديمه.
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.