'بدأ بإلقاء الدروس في نادي الصيد في حي الدقي في القاهرة، ثم انتقل إلى مسجد الحصري بالعجوزة ثم إلى مسجد المغفرة في حي العجوزة حتى ازدحم المسجد ولم يتحمل، فانتقل منه إلى مسجد الحصري في مدينة 6 أكتوبر، حيث ذاعت شهرته بقوة، وبدأ الشباب يحضر دروسه قادمين من أماكن بعيدة، نجوميته في الوطن العربي انطلقت عبر الشاشات الفضائية من خلال القنات الإسلامية اقرأ الفضائية. وأعد وحاضر في مصر محاضرات عامة ولقاءات لمدة سنتين منذ 2000 وحتى 2002، ووصلت أعداد الحاضرين إلى 35٬000، هذا بالإضافة إلى دورات متخصصة لأكثر من 40 إعلاميا عربيا في بيروت في مارس 2003. يؤمن عمرو خالد بأنه لا نهضة من غير التمسك بتعاليم الدين الإسلامي، كما أن دور المسلم لا يقتصر على العبادة فقط من حيث الصلاة والزكاة، بل لا بد أن يكون للمسلم دور في النهضة التي يشهدها العالم الآن في جميع مجالات الحياة، سواء كانت العلمية أو السياسية أو الإجتماعية، خاصة بعد ما وصلت أحوال المسلمين إلى ما هي عليه الآن مما دفع عمرو خالد إلى تقديم برنامج أطلق عليه صناع الحياة داعيا فية الشباب العربي والمسلم إلى العمل والمشاركة في مشروعات تنهض بالبلاد العربية نحو التقدم مقدما العديد من الاقتراحات والمشروعات التي يمكن للشباب المشاركة فيها. حصل على بكالوريوس تجارة من جامعة القاهرة عام 1988. وعمل بأحد مكاتب المحاسبة لمدة سبع سنوات، ثم افتتح مكتب محاسبة خاصا به، وحصل على ليسانس الدراسات الإسلامية. وحصل على درجة الدكتوراة في الشريعة الإسلامية تحت عنوان "الإسلام والتعايش مع الغرب" من جامعة ويلز ببريطانيا 19 مايو 2010> رئيس اتحاد طلاب كلية التجارة بجامعة القاهرة 1988 نائب رئيس اتحاد كليات جامعة القاهرة 1988 كان عضو فريق الناشئين بالنادي الأهلي المصري 1985 يمارس لعبة الاسكواش والتنس. قام عمرو خالد بتقديم العديد من البرامج التلفزيونية ومنها: * ونلقي الأحبة - 85 حلقة علي قنوات ART الفضائية في 2001-2003 * إسلامنا - 15 حلقة في التليفزيون المصري - 2002 * حلقات عن مشاكل الأسرة - 8 حلقات علي قنوات ART الفضائية في 2003 * حتى يغيروا ما بأنفسهم - 22 حلقة علي قنوات ART الفضائية في 2003 * خواطر قرآنية - 30 حلقة علي قنوات ART الفضائية في رمضان 2003 * محاضرات رمضانية - 30 حلقة علي قنوات ART الفضائية في رمضان 2003 * صناع الحياة - 60 حلقة حتي الآن علي قنوات ART الفضائية في 2004 و2005 * على خطي الحبيب - 28 حلقة علي قنوات ART الفضائية في رمضان 2005 * باسمك نحيا - 28 حلقة علي قنوا�' to 'بدأ بإلقاء الدروس في نادي الصيد في حي الدقي في القاهرة، ثم انتقل إلى مسجد الحصري بالعجوزة ثم إلى مسجد المغفرة في حي العجوزة حتى ازدحم المسجد ولم يتحمل، فانتقل منه إلى مسجد الحصري في مدينة 6 أكتوبر، حيث ذاعت شهرته بقوة، وبدأ الشباب يحضر دروسه قادمين من أماكن بعيدة، نجوميته في الوطن العربي انطلقت عبر الشاشات الفضائية من خلال القنات الإسلامية اقرأ الفضائية. وأعد وحاضر في مصر محاضرات عامة ولقاءات لمدة سنتين منذ 2000 وحتى 2002، ووصلت أعداد الحاضرين إلى 35٬000، هذا بالإضافة إلى دورات متخصصة لأكثر من 40 إعلاميا عربيا في بيروت في مارس 2003. يؤمن عمرو خالد بأنه لا نهضة من غير التمسك بتعاليم الدين الإسلامي، كما أن دور المسلم لا يقتصر على العبادة فقط من حيث الصلاة والزكاة، بل لا بد أن يكون للمسلم دور في النهضة التي يشهدها العالم الآن في جميع مجالات الحياة، سواء كانت العلمية أو السياسية أو الإجتماعية، خاصة بعد ما وصلت أحوال المسلمين إلى ما هي عليه الآن مما دفع عمرو خالد إلى تقديم برنامج أطلق عليه صناع الحياة داعيا فية الشباب العربي والمسلم إلى العمل والمشاركة في مشروعات تنهض بالبلاد العربية نحو التقدم مقدما العديد من الاقتراحات والمشروعات التي يمكن للشباب المشاركة فيها. حصل على بكالوريوس تجارة من جامعة القاهرة عام 1988. وعمل بأحد مكاتب المحاسبة لمدة سبع سنوات، ثم افتتح مكتب محاسبة خاصا به، وحصل على ليسانس الدراسات الإسلامية. وحصل على درجة الدكتوراة في الشريعة الإسلامية تحت عنوان "الإسلام والتعايش مع الغرب" من جامعة ويلز ببريطانيا 19 مايو 2010. وهو رئيس اتحاد طلاب كلية التجارة بجامعة القاهرة 1988 نائب رئيس اتحاد كليات جامعة القاهرة 1988 كان عضو فريق الناشئين بالنادي الأهلي المصري 1985 يمارس لعبة الاسكواش والتنس. قام عمرو خالد بتقديم العديد من البرامج التلفزيونية ومنها: * ونلقي الأحبة - 85 حلقة علي قنوات ART الفضائية في 2001-2003 * إسلامنا - 15 حلقة في التليفزيون المصري - 2002 * حلقات عن مشاكل الأسرة - 8 حلقات علي قنوات ART الفضائية في 2003 * حتى يغيروا ما بأنفسهم - 22 حلقة علي قنوات ART الفضائية في 2003 * خواطر قرآنية - 30 حلقة علي قنوات ART الفضائية في رمضان 20
الكتاب عبارة عن دعوة للحوار عن تحديات الإسلام والعصر، وهو ايضا مشروع لبرنامج تدريبي اسلامي وهو جزء من سلسلة التجديد .هناك مؤلفات كثيرة في هذا الجانب ولكن تبدو فكرة هذا الكتاب أكثر نضجا وساذكر الأسباب لاحقا. إيجابيات الكتاب : 1: موضوع الكتاب هام للغاية، وهو يمس مشكلة قلما تناولها المصلحون بهذا البعد التجديدي. 2: اعتمد الدكتور عمرو خالد على أساليب أكثر جدوة في التأليف، وهي العمل ضمن فريق ، وأيضا التريث والتحري الدقيق للوصول إلي خير محصلة لتكون في النهاية طرح يستحق الاحترام والاعتبار. 3:شكل وإخراج الكتاب وتنوع أساليب عرض المعلومات والاعتماد علي الإحصائيات الدقيقة، مما جعل الكتاب يظهر بمظهر حديث وعصري3:يعد الكتاب سهل القراءة وبسيط الاسلوب مع الحفاظ علي تناول المواضيع العميقة 4:موضوع الكتاب كان واضحا من البداية، وقسم الكتاب الي مواضيع بشكل منطقي ومرتب بعناية وارفق الأدلة ليتيح للقارئ فكرة كاملة عن المواضيع والمفاهيم، وظل طوال الكتاب ينبه علي ضرورة الحوار لكي يستقيم الطرح ويحفذ القارئ علي المزيد من التدبر والانتباه. 5:يحسب للكتاب أنه نشط وحيوي للقارئ العربي بحيث اعتمد علي مواقع التواصل الاجتماعي لكي يستطيع القارئ التواصل مع اكبر عدد من القراء والكتاب أيضا. 6:خاتمة الكتاب هي تحسب من أساليب الكتاب ولكن اخصها بالثناء لما فيها من استخدام أساليب علمية أكاديمية كالمخططات الذهنية تعرض الموضوع ليزداد الموضوع وضوحا للقارئ ، وكل هذه الأساليب في أسلوب العرض تتوافق مع أساليب التعلم الحديثة ومن يعرف أساليب القراءة السريعة يجد الكتاب يتوافق معها من ما يؤكد حداثة الأسلوب المتبع في عرض الكتاب بدل الأساليب القديمة التي تستند علي جماليات اللغة على حساب عرض المعلومة والمضمون. السلبيات : 1:فقد الكتاب شئ هام جدا ككتاب اسلامي وهو تخريج الأحاديث والآيات الكريمة وعدم ذكر المراجع المأخوذ عنها الأدلة. 2:الكتاب فيه طرح جديد بما يخص التفاسير للآيات القرآنية ولم يتعرض لهذه القضية بشكل وافي لكي يزيح من القارئ الشك في صحة هذه التأويلات والتفاسير والاستدلالات. 3:هناك ركاكة مبالغ فيها، فيما يخص باللغة واستعمال بعض الكلمات العامية. وهذا قد يكون للشباب مقبول، ولكن اذا اريد به ان يكون نواة مشروع عظيم فلا يجب أن يستعمل لغة ركيكة مبتذلة. 4: أيضا خلو الكتاب من المصادر والمراجع يعد منقصة كبيرة في الكتاب وعدم ذكر المصادر يقلل من قيمة الكتاب كموضوع للدراسة والحوار.
في الختام اريد ان أشيد بالدور الرائع الذي بذل لإخراج هذا الكتاب بهذا الشكل الحديث الأنيق، واتمنى ان يلتفت علماء المسلمين لهذا الطرح بما فيه تصحيح لمفاهيم موجودة والاستفادة منه.
ان فكره الكتاب قيمه ، حيث لابد من اعطاء دور جديد للدين في الحياه ولكن دون المس باصول العقيده
فان تقول " كل شيء محرم ، المسلم لا يستمتع بالحياه ، بسبب تضييق الحلال " فهذا الكلام عار عن الصحه لانو الحلال بين والحرام بين .. ومن يريد ان يسهل او يخفف على المسلم بحلاله وحرامه فهذا ليس تجديد انما هذا تماشي( كالاغنام) مع اعداء الاسلام
بالاضافه لما سبق .. فان الكتاب ينقصه الكثير من الاستفاضة في التفاصيل لكي يعطي رؤيه واضحه للمسلم المعاصر
كتاب مميز يوضح الرابط القوي بين الإيمان والعصر الحالي وكيف أن القرآن مناسب لكل زمان ومكان وكل عصر وأوان يوضح أن القرآن يحث علي العمل وأن كثير من المفاهيم مغلوطة ويجب البعد عنها وتدبر القرآن حق تدبره