Jump to ratings and reviews
Rate this book

رحلة العراق

Rate this book

125 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2014

47 people want to read

About the author

إبراهيم عبد القادر المازني، شاعر وناقد وصحفي وكاتب روائي مصري من شعراء العصر الحديث، عرف كواحد من كبار الكتاب في عصره كما عرف بأسلوبه الساخر سواء في الكتابة الأدبية أو الشعر واستطاع أن يلمع على الرغم من وجود العديد من الكتاب والشعراء الفطاحل حيث تمكن من أن يوجد لنفسه مكانًا بجوارهم، على الرغم من اتجاهه المختلف ومفهومه الجديد للأدب، فقد جمعت ثقافته بين التراث العربي والأدب الإنجليزي كغيره من شعراء مدرسة الديوان.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (40%)
4 stars
3 (30%)
3 stars
2 (20%)
2 stars
1 (10%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for أحمد.
Author 1 book404 followers
September 13, 2015

أعطى نجل المازني أصول هذا الكتاب وكتاب آخر للمازني، إلى المؤلف (أي: مؤلف الدراسة)، وذلك منذ عشرين عامًا (أي احتفط بهما لمدة عشرين عامًا دون نشر!)، وآمنه على نشره، وكانا مكتوبان على الآلة الكاتبة ومصححان بقلم المازني بالقلم الحبر وفي لغة واضحة لا غموض فيها


وما كان من داع لكلمة: "التحقيق"!، التي سبقت اسم المؤلف، فما ثم تحقيق للنص في الأصل وهو بهذا الوضوح في نسخته الوحيدة المطبوعة على الآلة الكاتبة والمصححة أخطائها التي تقع عادة أثناء طباعة الحروف، والتصحيح بقلم المازني نفسه


ولا كان ثم داع لكلمة "دراسة"! التي سبقت اسم المؤلف أيضًا (أي مؤلف الدراسة!)، فهي دراسة لم تضف جديدًا أولاً، وأكثرت الاقتباس من فقرات هذا الكتاب بالذات، ومن مقالات أخرى للمازني لا ترتبط برحلته العراقية على الإطلاق، وإنما كان إحدى المقالات الواردة في المقدمة على طوله يتحدث عن ذكريات مازنية قديمة، والآخر كلمة مقتضبة قالها المازني في مقال قديم ثان عن توقعاته لحال العالم بعد مائة عام، وهما كما يُرى خارج سياق الكتاب، ولكن المؤلف (مؤلف الدراسة!) أحب اقتباسهما كاملين مع ما اقتبسه من فقرات الكتاب المنشور بعد المقدمة، ليقول: "أنظروا إلى أسلوب المازني فيهما!"، وهذه طريقة غريبة فنص كتاب "رحلة العراق" سيأتي بنفسه بعد صفحات المقدمة كما سبق، ومنها يستطيع القارئ أن يرى أسلوب المازني كما يريد!، ولكن لا!، لا بد من ترك بصمة خاصة لمن تحصّل على هذه الأوراق المطبوعة من نجل المازني، أسينشرها كذا بمفردها!، إذن كيف يتمايز الناس؟!، أو كيف سيعرف القراء صاحب الفضل في نشرها؟!

ولكنني لا أجد ما أضيفه!، فالعمل واضح لا ريب فيه وأسلوب المازني جميل كعادته، فماذا أفعل؟!!

تصرّف!، أعد كتابة فقرات الكتاب في المقدمة وبث أي كلمات فارغة المضمون بين الاقتباسات وقل أنظر لذلك الأسلوب، أنظر للشمس في رائعة النهار!، هذه اسمها شمس!، وهذا ضوء!، وهذا نهار!
ثم سمّ صنيعك باسم دراسة وسينتهي الإشكال!



ما يهم!، نستطيع تجاوز مقدمة الخمسين صفحة ببساطة، دون خسارة ما، لعدم جدواها كما سبق، ولأنه لم يتلزم بوعده فيها، فقد قال أولاً أنه سيضع هوامشًا وتعاريفًا في السياق التي تحتاجه الرحلة، وهذا لم يتحقق، فالنص المنشور خاليًا من الهوامش والتعاريف تمامًا – وما كان يحتاج لهذا التكلّف في أصله - وقال ثانيًا أنه سيورد بعض النصوص المازنية الأخرى ذات الصلة برحلة العراق مما نشرت من قبل في جريدة البلاغ؛ ولكن هذه النصوص لا أثر لها في هذه الطبعة على الإطلاق، بل كل النصوص الأخرى المقتبسة هي مقالات عديمة الصلة بموضوع الكتاب، أي العراق، وساقها مقتبسًا من أجل بيان أسلوب المازني – الذي لا يحتاج إلى بيان كذلك



ومن الطريف أن المازني أشار في كتاب الرحلة العراقية إلى فلسطين، وإلى منعه من دخولها أو عبور حدودها، مما ألجأه الأمر إلى التفكير الالتفاف حولها خلال رحلته، وتعرّض المؤلف (أي: كاتب الدراسة) إلى قضية فلسطين هذه، فلم يدر عمّا يتحدث المازني، ولماذا كان يُمنع فيما سبق من عبور فلسطين، فكتب المؤلف كلمة عامة عن حالة فلسطين، ثم وضع ثبتًا ببليوجرافيا - نقله من كتاب آخر - بتاريخ المقالات التي كتبها المازني في الصحف عن قضية فلسطين باسم الجريدة وتاريخ العدد، ثم أغلق الباب حول هذه النقطة ولم يضف شيئًا أو يجب على السؤال البديهي: لماذا مُنع المازني من دخول فلسطين كما يقول؟



ولكن كان لا بد له أن يكتب!، فالكتابة شهوة من الشهوات الغالبة، مثلما هي جعلتين أكتب هذا الكلام، الذي ما كان له من داع كذلك!

Profile Image for Waleed Magdy.
27 reviews14 followers
April 5, 2017
من أجمل ما قرأت للمازني. يتناول رحلته للعراق التي لم تنشر من قبل
وهو كما يقول الناشر (دار الشروق) في تقديمها لبعض أعماله: "واحد من الآباء المؤسسين للكتابة العربية الحديثة، شعرًا ورواية وصحافة ونقدًا وترجمة...".
Profile Image for Talal Almarri.
127 reviews12 followers
February 24, 2022
كتاب فيه شيء من سيرة المازني، وسخريته التي لا ينفك عنها، فهو تاريخي اجتماعي أدبي.

ذهب مع أسعد داغر ليقابل الملك غازي وكان له موقف مضحك من تهربه لملاقاته، فلما قابله قال للملك: لو كنت أعلم أن أهل العراق أجواد كرماء إلى مثل هذا الحد، لأخذت بالذي هو أحوط، وجلبت معي معدة إضافية!

ثم ذكر طفولته البائسة ولماذا حرمته أمه من اللعب بالكرة. فقالت له: اسمع يا بني إنك لم تعد طفلًا، وإنما أنت رجلنا الآن، ومسند البيت، ورأس الأسرة، وكبيرها أي نعم. فقد ترك لنا أبوك مالًا كان فوق الكفاية، ولكن المال ذهب ولم يبق شيئًا.


سأل المازني أخاه عن مال أبيهم أين ذهب وكيف ذهب؟ فقال وهو يكاد يشرق بدمعه وأنا أنظر إليه جامد العين أنه هو الذي أضاعه وجر علينا هذه المحنة. كيف يتسنى لواحد أن يجني على جماعة؟ ولكني شهدت الندامة التي ظلت تأكل قلبه بقية حياته، وكنت على الرغم مما أساء، أوقره وأنزله منزلة الوالد، لأنه أسن مني ولكنه هو كان أشد توقيرًا لي مني له، وأعظم بي تحفيًا.


الكتاب بديع لكن فيه كثير من الأخطاء الإملائية، فهي أشبه بالطبعات التجارية.
Profile Image for Osama Elbosili.
259 reviews38 followers
Read
February 7, 2017
أنا لا أفهم إلى الآن ما هو دور المحقق فى هذا الكتاب
عموماً انا لا أجيد التعليق على هيك أدب
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.