شعَرتُ و كَأنني أنا التي أُساق الى حبل المشنقة دقائق معدودة تفصلني عن الموت إحساس بالهلع...الندم..الذنب لا أُريدُ الموتْ إمنحُوني فرصة اخيرة لكن...هذا مستحيل..فقد صدر حكم التنفيذ
نعم ارتكبوا جرائم شنيعة ..لكني أشفقت عليهم أُشفق على من يودي بحياته و حياة أُناسٍ ابرياء لِأسباب تافهة..و اغراض رخيصة الوحيدة التي لم اتعاطف معها مطلقاً هي تلك التي قتلت زوجة ابنها ....