حسناً ،، دعونا نتفق على أننا لانُعاني مصادفة ، فالصُدفةِ قدرٌ مكتوب ، وليس دوماً أجملُ الأشياءِ تأتي صُدفة ، فهي إما قُبلةٌ لوَجْنَتُك أو ... صَفعةٌ عليها أما عن الصُدفة التي نحن بصَدَدِها فهي تنتمي للنوعِ الأخير، لذا لا نملُك سوى أن نُطلق عليها مأساة .. مأساة - من المؤكد تماماً - أنها بدأت بزيارة حازم وفريدة لذلك المُتحف الأثري القديم المنسي المُسمى بمُتحف (جاير أندرسون) بمنطَقة السيدة زينب ، ليسقُطا بين براثن تجارب مُفزعة لم يتخيلا أن يعيشونها يوماً (علاج نفسي)،(مداواة بالقرآن)،(طب الباراسيكولوجي)،(كتب السحر والشعوذة)... حتى (طقوس طرد الأرواح الكَنَسِيّة) وإنتهت ب ... أو ربما لم تنتهي بعد
((كلمة الغلاف))
في حياة كل منا هناك دائما لحظة فارقة لحظة يتوقف عندها القدر لينظر إلينا مليّا, في إنتظار قرارنا المصيري. قرار إن أخطأناه قد يكون الأخير الذي نتخذه. وقد يكون المنقذ من براثن أهوائنا وعشقنا الدامي. وعند تلك اللحظة فقط حري بنا أن نخرس صراخ قلوبنا الذليلة. ونصغي لصوت عقولنا
لو على يسارك ليتال..فعلى يمينك اكثر من باب للنجاة منها و لو على الشمال قلبك..فلاعلى قليلا ستجد ذلك العضو الضامر المسمى عقل و لو ورائك أبواب اغلقتها باختيارك..فلن يكون امامك الا باب الندم فلننطلق الى القاهرة الفاطمية..التي افتتن بها طبيب الجيش الانجليزى جاير اندرسون..و استقر ببيت الكريتلية 8سنوات..و كتب عنه كتابه الشهير "اساطير بيت الكريتلية" 14 أسطورة تركها كلها وائل لاشين..
و نسج أسطورته الخاصة..عن حازم و فريدة التي تقع في بئر البيت المسحور و تفيق بعد اسابيع..لتبدأ رحلة خطيبها حازم لاعادتها لطبيعتها..بمساعدة صديقه اللذيذ هاني كان الكاتب موفقا في جعلهم مخطوبين ...فصدقت اندفاع حازم لانقاذ خطيبته. .لو كانا متزوجين..لكنت اغلقت الكتاب بعد 50صفحة غرقنا بعدها في احداث معتادة في قصص الرعب..
شخصية حازم تم رسمها بعناية،على طراز سيزيف المصمم على دحرجة الصخور لاعلى الجبل ،لم تحظ باقي الشخصيات بهذه العناية على الاطلاق..لذا صار من المستحيل ان اتوحد مع شخصية البطلة فريدة ..او حتى اتعاطف معها..و هذا عيب قاتل ..فحتى شكلها فشلت ان اتخيله لا اعلم هل قصد وائل لاشين هذا لغرض ما..إم انها عيوب العمل الأول النهاية غير واضحة ..و هذا يغيظني دائما ☀ اسم الروايه عبقري..قابليتها للقراءة عالية.. كالعادة من الممكن اختصار 100 صفحة..الحوار و الاسلوب سلس ..الربط بين الواقع و الخيال و التاريخ ..كان موفقا
جو الاستسهال المعتاد في روايات الرعب ..لن تجده ابدا"في ليتال مظاهر الوحدة الوطنية كانت مميزة حقا .. اعشق الروايات المبنية على أماكن و احداث حقيقية.. و لكن بالنسبة لي كان الموضوع محروقا ..لأني شاهدت فيلم Method للبريطانية الفاتنة إليزابيث هيرلى. .و هو معتمد على نفس الحبكة الخاصة بالسفاحة الشهيرة "بيل جانيس" بحذافيرها
ما زال بئر بيت الكريتلية حافل بالاساطير التي تنتظر من يرويها اذا اردت ان تعرف الفارق بين استحواذ الجن و استحواذ الروح الشريرة فلتقرا ليتال 👻 اذا اردت ما يردعك عن الاندفاع العاطفي ..ليس كحبيب فقط لكن كأم و كصديق ايضا ..فلتقرا ليتال و اذا كنت تحب الرعب الرومانسي ..فلتقرا ليتال
قد يكون منقوشا علي باب ببيت الكريتلية بحي السيدة زينب
يطرق الحب الباب فتدخل الحياة
ومن الاساطير حول ذاك البيت ان البئر به إذا نظر به عاشق فأنه لا يري إنعكاسه وإنما صورة من يعشق ولكن الأمر هنا مختلفا...فاﻷمر متعلق بأسطورة أخري فعندما قرر حازم الدخول لذلك البيت اﻷثري، بدافع الحب وأن يشارك حبيبته فريدة ما تحب...لم يعلم أنه سيشاركها بعد ذلك ماهو أسوأ أيضا بدافع العشق
والأمر لم يعد أسطورة عشق وإنما أسطورة مرعبة اسطورة ليتال..القاتلة البشعة ~~~~~~~~~~~~~~~ عندما قال لي صديقي العزيز وائل لاشين أنه بصدد كتابة رواية رعب ..تخوفت ﻷني غير مقتنعا بأغلب روايات الرعب الحديثة المصرية ﻷسباب عديدة دعني أؤكد لك أنني لم أجدها هنا، او كي لا يظن البعض أنها مجرد مجاملة ، لم أجد أغلبها هنا مع ليتال
جو الرواية --------- لا يبهرني في رواية قدر تلك التي تجذبني من يدي لنذهب لمكان حقيقي تصفه لي بتفاصيله وتاريخه , مكان مصري قد لا يعرفه الكثيرين ومنهم انا قبل قراءة الرواية يذهب حازم لمتحف جاير اندرسون مع خطيبته فريده ﻷنه ينوي أن يثبت لها أن من يحب أحد يشاركه أهتماماته...ولم يعلم أنه سيشاركها ماهو أكثر من هذا بدخولهما هذا المتحف وعند البئر الشهير بهذا المتحف تبدأ الأحداث المقبضة الكئيبة بسبب لعنة تخص هذا البيت..أو باﻷصح أحد سكانه من بدايات القرن العشرين
لعنة بدأت بقاتلة أجنبية نرويجية الأصل "بيل جانيس" والتي كانت تقتل لتنهب وتأخذ مبالغ التأمين بعد أن تخدع ضحاياها بالحب قاتلة بلا قلب وبلا رحمة وبلا أي حب لن أحرق أحداث الرواية أكثر من ذلك
أعجبتني جدا جو الرواية وسلاسة اللغة واﻷحداث واﻷماكن التي تدور بها من الشارع الجميل بحي السيدة زينب الذي للاسف لم أزوره فعليا سوي علي صفحات الرواية وصف المتحف نفسه كان متميزا والذي عندما بحثت عن الصور وجدته كما تخيلته بوصف الرواية له ثم جو الصعيد والفرح بالكنيسة والبيت الكبير الذي تدور به جزء ذروة اﻷحداث، الكلايمكس
وصف المؤلف -معلش بقي يا استاذ وائل لازم الريفيو يمشي رسمي- لقصة ليتال ، القاتلة والذي يعود لنهاية القرن التاسع عشر كان ممتعا في قراءته وليس مجرد تفريغ لمقال عن بيل جانيس كما يستسهل بعض مؤلفي هذا النوع من الرعب
الربط ايضا بين بيل جانيس والاسم الذي يشك البعض انها زيفته بعد تزييف مصرعها 'ايستر كارلسون' والتي تم القبض عليها في ثلاثينات القرن الماضي وظهور نفس الاسم في خبر بجريدة الوقائع المصرية بخصوص إختفاء زوجة احد سكان البيت، متحف جاير اندرسون، كان ضربة معلم بحق الربط كان موفق جدا ، الأحداث سريعة ومثيرة ولكن
تعالي بقي للعيب الي خلاني انتقص نجمة ريفيو
في بعض الروايات يكتبها مخضرمين لكنك تشعر أن الأحداث مملة وبطيئة ولا تعلق ببالك بعد ذلك...ولكن ﻷنهم مخضرمين ستجد أن شخصيات القصة مرسومة بشكل حيوي وقوي قد يكون هو الشئ الوحيد الذي أجبرك علي متابعة الاحداث ، هذا ما حدث لي مع رواية ستيفين كينج -احد رواياته الاربعة الاخيرة- مستر مرسيدس
هنا بقي العكس...الاحداث متسارعة ومتميزة وفيها وصف متميز والرعب فيها بحساب ومدروسة وليس كأغلب روايات الرعب العجيبة اللي في الساحة مجرد مشاهد رعب منقولة من توب موفيز علي النايل سات لافلام الرعب المسروقة اصلا لكن تعاطفي مع الشخصية وفهم دوافعها لم يكن بنفس لهفة إنقاذ حازم لفريدة
هل تعرف ذلك الشعور عندما تقول لنفسك، فالتنهي اﻷمر برمته، لا سبيل للانقاذ ربما يعود الامر لعدم تعاطفي مع الشخصيات بشكل تام ، الاحداث مثيرة وجذابة لكن لسبب ما الشخصيات كان ينقصها بالنسبة لي شئ من المعايشة والتعمق في حياتها مع ذلك تصويرها كان متميز بالنسبة للعمل الأول للمؤلف
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ النهاية ---- أختر مجلسا مناسبا في ساعة العصاري في شارع المعز في احد تلك البيوت الأثرية وليكن بيت الكريتلية وادخل عالم يمزج بين العشق مع الرعب المحلية مع اسطورة سفاحة عالمية لغة محترمة وأحداث سلسة تبدأ هادئة رومانسية.. ثم تنقلب مرعبة ومريعة بحق
منذ فترة طويلة لم أقرأ في أدب الرعب، فلم أعد أجد فيه ما يبهرني؛ فالأفكار دائمًا متشابهة والمعالجات سيئة.. سمعت عن هذه الرواية ورشحها لي العديد من الأصدقاء، فاتخذت قرارًا بقراءتها.
القصة التي سأذكرها عن بيل جونيس ليست بها حرق للأحداث، ولكنها مجرد تمهيد لفهم الرواية.
الرواية مستوحاة من قصة لقاتلة حقيقة، وهي بيل جونيس ، ولدت في 1859 لعائلة نرويجية فقيرة، واحدة من أشهر القتلة في العالم، تعرضت في شبابها لحادث كان له تأثير كبير على شخصيتها، فقد تم الاعتداء عليها وكانت حامل في هذا الوقت وضربت في بطنها إلى أجهضت، ومن بعدها عملت في إحدى المزارع لثلاث سنوات لأجل أن تجمع ثمن تذكرة السفر إلى أمريكا. قالوا أنها كانت مهووسة لجمع المال للدرجة التي جعلتها تحرق منزلها المؤمّن عليه لكي تحصل على مال أكثر، للدرجة التي جعلتها تقتل أزواجها وأولادها للحصول على أموال التأمين الخاصة بحياتهم.. ثم في فترة لاحقة استأجرت منزلاً ونشرت إعلان في الجرائد عن أنها بحاجة إلى رجل محترم يساويها في المقام لكي يتزوجا، وكان هذا هو الفخ التي استدرجت به عشرات الرجال لقتلهم والاستيلاء على أموالهم، ثم بدأت شكوك الشرطة تحوم حولها، وفي يوم وجدوا شقتها متفحمة وأولادها الثلاث ميتين وجثة لامرأة مقطوعة الرأس، وهرب مساعدها "لامفر" من المزرعة، بعدها وجدوه وأودعوه في السجن إلى أن مات بعدها بعام.. وفي عام 1910 تقدم أحد القساوسة إلى المحكمة ليشهد بما أخبره به "لامفر" قبل احتضاره، ثم تحدث عن الطريقة التي كانت تقتل بها ضحاياها، وقال بأن الجثة مقطوعة الرأس ليست لبيل جونيس، بل لخادمة استقدمتها لتقوم بتدبير أمور المنزل، ثم قامت بتخديرها وقطع رأسها، وخنق أولادها الثلاثة، وأبدلت ملابسها مع الخادمة وخلعت اثنان من أسنانها ليظنوا بأنها الجثة، ثم أشعلت النار في المنزل وهربت.. وبالرغم من أنها شهادة ذات ثقة، لكن يشكك البعض فيها لأن "لامفر" كان المتهم الرئيسي في القتل. وقيل أن البعض شاهدوا بيل جونيس في أماكن عديدة بعد هذا وكانت هناك تقارير أنها تعيش في مسيسيبي كامرأة غنية.. ولا يوجد حل للغز هذه المرأة إلى الآن!
الصورة الأخيرة لبيل جونيس وأبناءها..
أما عن الرواية فتدور أحداثها حول حازم وخطيبته فريدة، التي تسقط في بئر في متحف جاير أندرسون ثم تخرج وبها بعض التغيرات.. لن أخوض في أحداث الرواية كي لا أحرق أحداثها. بالمناسب�� ليتال تعني القاتلة بالنرويجية. الحبكة تمت معالجتها بشكل جيد ومختلف، قصة استحواذ روحي لكنها مختلفة، أحيانًا وقعت في النهاية بعض المشاهد التقليدية لكنها لم تؤثر كثيرًا. الرواية في المجمل جيدة.. الأسلوب والوصف والسرد ليسوا على مستوى عالٍ، لكن لا بأس بهم، ولغة الحوار عامية فجّة ومبتذلة لم أحبها إطلاقًا.. مع وجود الكثير من الأخطاء اللغوية. لم ترق لي اختياراته الشعرية المتناثرة بطول الرواية، ربما لو كانت بشكل أقل كنت سأحبها.
رواية جيدة ومختلفة، ربما كانت بدايتها لا توحي بهذا، لكن بالدخول في القصة أصبحت مقبولة، ومع فهم الأحداث وببعض البحث عن القصة الحقيقية أعجبتني فكرتها.
رواية جيدة - متقنة- الكاتب اشتغل عليها كويس و طلعت بشكل جيد جدا تتلخص الرواية في جملة واحدة " و من العشق ما قتل " في اول الرواية افتكرت الرواية رومانسية لكن بعدين الرتم اتغير تماما لتيمة الرعب و التشويق المختلطة بالرومانسية و المشاعر الحقيقية اسلوب الكاتب سلس و بسيط و مشوق و يخليك تكمل الرواية من غير ملل او زهق الخلاصة رواية هتستمتع بيها و مش هتندم على قرائتها .
من وجهة نظري أن الرواية التي تجعلك في حالة شغف للبحث عن خبايا سطورها لتستزيد من المعلومات والمعرفة هو أسمى أهداف كتابة الرواية .. وهذا ما فعلته "ليتال" بي أثناء قراءتها. --- بيت الكريتلية و بيل جانيس واسطورتها المرعبة حقاً، ودمج الكاتب لسر بير بيت الكريتلية مع اسطورة بيل وربطه بين إسطورتها إن كانت اسطورة بقصص أخرى بحرفيه عالية. --- كتابة رأي مفصل عن هذه الرواية سيضطر القارئ لحرق الأحداث لذا لن أكتب سوى انطباعي عن الشخصيات وما استفدته منها كما كتبت انطباعي عن مُجمل الرواية. --- حازم: من النوع الذي يرمي بنفسه إلى الهلاك لكي يريح ضميره ورجولته، لا يتنصل من مسئوليته رغم أن كل شيئ أمامه يصرح له أن القادم أسوأ، ولكنه مستمر ليعيش ضميره وتعيش رجولته حتى وإن فقد حياته. --- فريدة: روحها وعقلها هما محور الرواية ولكن شغفها بمعرفة ما هو جديد عليها كان سلاح ذو حدين ولكن لأن القادم أسوأ فكان نصيبها السلاح القاتل --- مريم: الأخت التي قد تكون فقدت عقلها لأنها تحملت الكثير فتراكمت الضغوط إلى أن حدث مالا يتحمله بشر. --- هاني وإيريني: علاقتهم تطيب القلب ولكنهم دفعوا ثمن الحب والصداقة --- أهل إيريني وسهام دورهم بسيط ولكنه مؤثر جداً في أحداث الرواية --- الرواية بشكل عام رائعة، وأطالب شركات الانتاج التي تصرف الملايين عن سناريوهات الرعب المعوي والجن والعفاريت أن يلتفتوا لمثل هذه الرواية الجديرة أن تظهر على الشاشات. --- نقطة الضعف التي وجدتها في الرواية هي الإطالة في الحوار مثلاً: -سلام عليكم - عليكم السلام - عاملة إيه - الحمد لله أنا لا أحب الإطالة في الحوار في الروايات لأنها ليست سيناريو وكان يمكن اختصارها بجملة سرد "ألقى عليه السلام " مثلاً ---
عجبني اسلوب التشويق والتفاصيل في اول الرواية عن حياة و شخصية كل فرد من ابطال الرواية، مع اول مشهد لفريدة وهي في اوضة النوم ومريم داخله عليها وشافت وش غير وش اختها انا قفلت الرواية وقلت ملوش لازمة جو الرعب دا، بعديها بيومين خلصتها في ساعتين ونص.
اخراج ممتاز وتنقل اكثر من رائع ما بين المشاهد، الفلاش باك كان بيخطف من الاحداث الجارية .
الرواية حلوة تناسق الأحداث جعلها مشوقة لكن ارجع برضه واقول انها قصة رعب في افلام الرعب الكلاسيكية الأجنبية اكتر حاجة عجبنتي فيها بجانب تناسق الأحداث هي الشرح التاريخي المفصل الآثار الإسلامية الموجودة في مصر
ايه الروايه دي؟؟هي دي اللي يتقال عليها روايه تخطف الانفاس بجد..رعب وعشق و رومانسيه..فعلا زي ماقالوا ومن العشق ما قتل..روايه مسليه مشوقه مرعبه و اللي صدمني ف الاخر ان الشخصيه دي حقيقيه.
وائل لاشين كاتب بارع ولاعب محترف يسحرك قلمه لتصطدم بالنهاية بفكرة تقليدية جدا جدا تماما كما فعل شادي احمد في رواية كالتشيو كاتب محترف يعرف قلمه كيف يلعب بعصا اللغة واحجارها السحرية ولكن للأسف الافكار تقليدية تكررت كثيرا كتابة وعرضا.. للغاية وطرحت كثيرا بنفس الشكل بلا ادنى فرق (رأي شخصي)
فكرة انك تربط بين متحف مغمور موجود بالفعل وشخصية قاتلة حقيقية كانت في أواخر القرن ال١٩ ومش من مصر اصلا بل من النرويج وهاجرت لأمريكا دي فكرة دماغ متكلفة جامد الحقيقة شابو لوائل لاشين
قصة قد تكون حقيقية .. موثقة بدليل وأماكن اعتقد موجودة 🤷🏻♂️ رومانسية - صداقة - رعب في مزيج واحد 🌸✨ اول حاجة اختارها بنفسي واشتريها ورقي وحقيقي كانت جميلة 😍
ريفيو رواية #ليتال للكاتب #وائل_لاشين اولا احب أحييك كبداية أولي وأول رواية لك الرواية شيقة وممتعة جدا من اول بدايتها لنهايتها عجبتني الفكرة والقصة الحقيقية وعجبني أكتر انك قدرت توظفها مع خيالك وقلمك وتكتب لنا رواية جميلة .. الأسلوب والسرد جاء معبر جدا كل شخصية في الرواية كان لها أثر في نفسي الأحداث جاءت متشابكة ومتلاحقة مما أكسبني فضول لمعرفة المزيد منها.. جاءت بداية الرواية قوية جدا وذلك يحسب للكاتب حتي يشعر القارئ بما هو آت وينتظره أرعبتني كثيرا في بعض الأجزاء لا أنكر تخيلت معك حرفيا ما كتبتة أيضا كانت الفواصل التي جذبتني لها أهمية كبيرة وذات معني لمعرفة ما سوف تحوية الأحداث الأتية .. أحتواء الرواية علي بعض القطع الموسيقية جذبني بشدة ولا أخفيك سرا كنت أسمعها وانا أقرأ وبالفعل أدخلتني معها بكل براعة.. من السلبيات اللي لاحظتها كثرة الأخطاء الإملائية ودة بيقلل من قيمة الرواية ايضا الحوار جاء عامي كثيرا ولا أخفي عليك لا أستسيغ الروايات المكتوبة هكذا اعلم ان بعض الحوار يجب ان يكون هكذا ولكن هذا رأيي بحالة تخصني .. اخيرا النهاية عجبتني جدا وفعلا جاءت كما توقعت مفتوحة وعلي كل قارئ من وجهة نظرة تخيلها .. اشكرك جدا علي الأستمتاع اللي شعرت به وانا بقرأها واتمنالك التوفيق ان شاء الله في القادم ومتأكدة انه هيكون اجمل واحسن بكتير ... تحياتي :)
ليتال - وائل لاشين يذهب حازم وفريد لزيارة مكان اثرى متحف جاير أندرسون: بيت الكريتلية المسحور فتسقط فريده وتنقل المستشفى لتبداء بعدها سلسلة من الاحداث الغريبه الغير منطقيه ويحاول حازم علاجها عن الطريق اطباء نفسين وشيوخ وغيرها الغلاف حلو وجذاب والعنوان غريبه ولكن الكاتب يفسره بداخل الروايه الكاتب اسلوبه حلو جدا وسهل وجذاب وبيخليك عاوز تعرف ايه اللى جاى ويشدك لاخر صفحه بدون اى ملل الروايه حلو جدا تنتمى لنوع الرعب و التشويق البوليس الى جانب احداث ماوراء الطبيعه ما جلعنى انقص نجمه هو النهاية المفتوحه التى تحمل اكثر من معنى
رواية ممتازة وجميلة احداث سريعة ومشوقة جدا متقدرش ابدا تسيبها الا لما تعرف ايه نهايتها ،، من الصعب وانت بتقرأ تقدر تخمن هيكون مجرى الاحداث ايه وده كان سبب خلانى مسبهاش الا لما اخلصها ... لون ف الرعب جديد تماااما فكرة جديدة والكاتب اشتغل فيها كويس اووى والربط بين الاحداث كان مترتب كويس اوووى .. بتمنى ان الكاتب يمتعنا اكتر باعماله القادمة وتكون دايما ف تقدم **
رواية سخيفة الحوار والحوار ركيك وبالعامية.. وحش جدا والموضوع بايخ وأحداثه مملة كان ممكن تبقي فصل ف رواية مش اكتر والنهاية مخيبة جدا بس النجمة الأولي عشان مجهود الكاتب والتانية عشان الجزء التاريخي والمعرفي
رواية ليتال من الروايات المشوقة ،تسلل الأحداث وتتابعها تجعلك متحمس إلى مواصلة قرأتها حتي النهاية. استفدت منها كتير وخصوصا اني مكنتش أعرف متحف جاير أندرسون وسرد التفاصيل التاريخية الرائعة،من الروايات اللي جعلتني أعيش معاها في عالم الخيال فترة #في انتظار الرواية القادمة :)
رواية حلوة قوى على طراز افلام الرعب الأمريكية، وأسلوب الكاتب سهل ومشوق، بس النهاية المفتوحة هى اللى مزعلانى عشان كنت عايزاه يقولى أن فريدة رجعت تانى ليه بعد ما ضحى بكل حاجة عشانها :)
حسنا ، دعونا نتفق ان تلك الرواية جيد بدرجة إمتياز ، فالقد أبدع الكاتب فى الربط بين أسطورة بيت الكريتليه و بين أسطورة بيل ، و أكثر ما أبدع فيه الكاتب أنه جعلنى أبحث عن حقائق تلك الأساطير تعد اللغه جيده الحوار مطول قليلاً لكنه مازال جيداً ، السرد يعتبر نقطه جيده فهو بسيط و سلس يجعلك تنهى الرواية فى أقصر وقت الشخصيات للأسف لم يجعلنى الكاتب أشفق على أحد منهم ، فا فريدة ما هو إلا حظ عسر ما أوقعها فى تلك المحنه ، و حازم لا أدرى أيوجد مثله فى تلك الأيام أم لا فالمنطق يقول أنه كان يجب أن يبتعد بسلام ، هانى يعد هو الشخصية الوحيدة التى نالت على أشفاقى فكان مقابل أخلاصه لصديقه الموت تعد الرواية من أدب الرعب و هى حقاً كذلك إلا أنها لم تجعلنى حتى أتخيل نفسى مكان أحد الشخصيات فى النهاية تعد الرواية لون جديد فهذه تجربتى الأولى مع الرعب الرومانسى