إن هذه القصة هي بالتأكيد إلياذة العرب، وصورة رائعة لهم في صحراواتهم وباديتهم، وكيف كانوا يعيشون ويحاربون ويغزون، ويقولون الشعر، ويصدقون الأساطير ويحافظون على الجار ويضحون بأنفسهم في سبيل العرض والاستقلال، وقد جاءت هذه الحكاية في هذا الكتاب، وفي أسلوبها الجديد وتقسيماً الحديث لتساوق العصر الحاضر وأغراضه، بحيث تستقيم للقارئ، قصة كاملة الأغراض، مقسمة الأبواب مهذبة الألوان، تعيش مع قارئ اليوم كما عاشت مع قارئ الأمس.
ولد في بيروت سنة 1888، وعمل في الصحافة في لبنان ومصر وسورية. ألف كماً كبيراً من الأعمال الأدبية والتاريخية والروائية، وكان له الفضل في الإشراف على طباعة الكتاب في بيروت. توفي سنة 1960.
قصة جيدة فيها دروس جميلة انو مكانة الانسان مو باللون او الجنسية او القبيلة مكانة الانسان ع حسب تدريبك واجتهادك ع نفسك وشجاعتك وانو فين ماتبغئ تكون تقدر تصير عنتر في زمن الجاهلية والعبودية كان اعظم فارس وافصح شاعر . وفيها نوع من الحب والغزل واعتزاز بالفروسية
wow- doesn't that title hook you? why is it bad style in english to describe your book with as many adjectives as possible in the title? ;) although seriously there is something to be said for a less terse style- the endless run-on sentences bursting with adjectives and referent pronouns may seem long-winded to english speakers, but it can also be a more meditative style, completely immersing you in the author's image if you have the patience.