سعاد لم تقتلني فقط، بل أجبرتني على تمزيقِ هويّتي وأوراقي الثبوتيّة، قالت لي حين نشوة سأكونُ وطنكَ الذي لن يطردكَ أبداً وبدونُ شعور مزّقتُ كلّ شيء لتتركني بعدها وتنعتني كأغنيةٍ جاهليّة: أيّها المتشرّد، أنا لا آوي غرباءً أجهلُ أصولهم،، ابحثَ عن وطنٍ آخر!!