Jump to ratings and reviews
Rate this book

منهج الإسلام في بناء المجتمع

Rate this book
يستعرض الكتاب منهج الإسلام في بناء الفرد والأمة والسلطة، وكيف نشأ هذا البنيان الفريد، ثم كيف تعرض للضعف والتآكل، وكيف نعود من جديد.. ويلامس موضوع الفوارق الرئيسية بين الإسلام والحضارة الغربية في بناء المجتمع

287 pages, Paperback

First published January 1, 2015

4 people are currently reading
252 people want to read

About the author

محمد إلهامي

24 books4,054 followers
باحث في التاريخ والحضارة الإسلامية، متابع بالشأن السياسي

http://t.me/melhamy

http://youtube.com/melhamy

http://melhamy.blogspot.com/

https://twitter.com/melhamy

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (60%)
4 stars
3 (30%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
1 (10%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for محمد إلهامي.
Author 24 books4,054 followers
September 20, 2015
اقتباس من المقدمة

"سارت هذه الدراسة؛ تنظر في كيفية بعث الإسلام لهذه الأمة، في كيفية صناعة البشر، في كيفية تنظيم المجتمعات، وأحسب أن ما كُتِب فيها جديدٌ لم يُكْتَب مثله فيما سبق على حد ما أعلم، وليس نصيبي من الجديد إلا الترتيب والتكوين وجمع شتات الموضوعات في بنيان متسق، ولست أدعي أني أتيت بما لم يأت به الأوائل، فما بلغت بعد أن أكون طالب علم، أسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا، وأن يزيدنا علمًا، بل أقول: إنما أحسب أن الله فتح عليَّ في رسم صورة الموضوع بأمر لم أعرف أحدًا وضعه به، والله أعلم"
51 reviews6 followers
April 1, 2021
كتاب منهج الإسلام في بناء المجتمع

بسم الله الرحمن الرحيم

يحلل محمد إلهامي الباحث في التاريخ الإسلامي ، في هذا الكتاب ،أحد الموضوعات التي يعد هو من أبرز المهتمين بها ، و المتوسعين في البحث و الإنتاج التنظيري عنها سواء كتابةً أو في لقاءاته و محاضراته.

يناقش إلهامي أولاً: هل العالم اليوم في سعادة أم في شقاء، لينطلق- بناءاً على تقريره بشقاء الإنسانية (المظالم-الجريمة -الشهوات) في الباب الأول من الكتاب-، مظهراً طبيعة بناء المجتمع المسلم ، سواء من ناحية الفرد ، أو من ناحية النظام العام ، ثم الجهاز الرقابي المسئول عن استدامة نجاح كلتا الناحيتين في أداء مهتيهما ، والذي يعرف بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وهذا في الباب الثاني من الكتاب.

ثم ذهب في الباب الأخير ليبين قصة سقوط هذا النظام الإسلامي الرباني ، سواء بالاحتلال العسكري ، أو بالاحتلال الفكري و النفسي ، و برع الكاتب في إظهار كيف حدث الاحتلال الأخير ، بأن عدّدَ أولاً الفوارق الرئيسية بين الشرق و الغرب ، لكي يوضح لنا كيف أراد الغرب أن يعيد صياغة العالم الإسلامي على مثاله ، فزرع قيمه و أفكاره وأنظمته ، كما استفاد مما وجده عندنا ليعيد زراعته عنده.

##ذكر الكاتب ثلاث فوارق رئيسة بين الشرق و الغرب و هي :
-اتكاء جذور الحضارة الغربية على الفلسفة اليونانية ، بينما العرب قوم بلا حضارة أو رؤية شمولية لكيفية إقامة مجتمع ، فكان الدين مبعث حضارتهم ، بينما لم يكن الأمر كذلك في الغرب.

-طبيعة الصلات الاجتماعية بين الأفراد ،فمن حيث الأرحام يميل المجتمع الغربي للأسرة الصغيرة (الأبوين و الأبناء) ، و من حيث العلاقات بين الطبقات الاجتماعية ، كانت علاقة السيد-الخادم الناتجة عن نظام الإقطاع هي العلاقة الأهم ،و لهذا كان المجتمع الغربي مولدا لرابطة الدولة ، باعتبارها الرابطة الوحيدة عندهم ،فالأفراد -وهه الوحدات الاجتماعية -لا يلتقون سوى عند( المصلحة المشتركة) ، فيلتزمون بقوانين وعلاقات وجدت لتحقيق هذه المصلحة ، و كل القوانين والعلاقات قابلة للتبدل تبعا لتقدير المصلحة المشتركة. و هذا على العكس من طبيعة العرب التي تميل نحو العائلة الكبيرة ، و تقيم صلة الرحم ، كما أنهم ذوي نزعات أخلاقية و هذه العلائق بالتأكيد آكد و أرسخ من مجرد المصلحة المشتركة.

٣-الجغرافيا ،حيث ساهمت جغرافيا اليونان الجبلية التي صعبت طبيعة الحياة ،و ضيقت المساحات المنبسطة عن الاتساع لأعداد كبيرة من البشر ، ساهمت في التصور السياسي في أوروبا قديماً ، حيث لم يوجد نظام سياسي سوى ممالك بلدية ،مساحتها لا تتعدى بضع أميال ، يسود جو التنازع بينها ، و هو ما ساهم لاحقاً في توجيه أوربا نحو القوميات ،لا سيما بعد أفول رابطة الدين في أواسط الألفية السابقة .
هذا على العكس من الجغرافيا الآسيوية و الأفريقية التي تجنح إلى الاتساع و العموم .


و بعد ذكر هذه الفوارق ، ذهب ليشير إلى التحول في الفكر الغربي بعد الحروب الصليبية وبعد سقوط القسطنطينية ، الذي هدف إلى التخلص من نقاط ضعفهم ، و استقدام جوانب القوة من المجتمع المسلم

ف ١-تحرروا من سلطتي الكنيسة و الإقطاع

٢-حاولوا الخروج من لعنة القوميات التي أدت مثلا إلى الحرب العالمية الأولى والثانية ، من خلال على سبيل المثال تكوين الاتحاد الأوروبي و الناتو ، والاتحادات الاقتصادية العديدة

٣-كما اتجهوا لتقوية سلطة المجتمع و هيمنته على السلطة .
فبدلا من أخذ الحاكم لشرعيته من حيث كونه صاحب الحق الإلهي ، أصبحت السلطة تأخذ شرعيتها من كونها عقدا واتفاقات بين الشعب و السلطة ، كما حاولوا أيضا اقتباس نظام الوقف الإسلامي باسم (مؤسسة foundation) و التي تعرّف بأنها مؤسسة غير حكومية لا تقصد الربح و تهدف لتحقيق النفع العام. كما صارت منظمات المجتمع المدني إحدى وسائل الضغط على الحكومات لتحقيق أهداف متعددة ومهمة.

ثم زرعوا عندنا أسوأ ما عندهم ،من قوميات بغيضة ،و من دولة مركزية تهدم قوة المجتمع ، وتأسر الفرد للسلطة .

وبهذا أنهى الكاتب رحلة الكتاب ، وهو بالنسبة لي من أجمل ٥ كتب قرأتها على الأقل ، و محمد إلهامي نفسه من أكثر الشخصيات التي أثرت في نظرتي و رؤيتي ، و أتمنى من الجميع اللاع على إنتاجه الفريد ، كتابةً و استماعاً


هذا الكتاب نشر في عام ٢٠١٠ ، حيث كان الكاتب ما يزال في بدايات طريق الكتابة ، و قد مر عليه كثير قراءة و اطلاع ، و رغب أن يصدر إصدار جديدة من هذا الكتاب ليضيف إليه جديد ما توصل إليه ، و نحن في الانتظار إن شاء الله ، ولكن إلى حين ذلك ، فالكاتب له محاضرات كثيرة في هذا الشأن ، قريبة العهد بنا.

أتذكر منها :https://youtu.be/ikfGGWK3BUI
Profile Image for Avram  Some One.
1 review3 followers
December 17, 2020
ان الكتاب جيد جدا الفكرة متماسكه بشكل قوي لكن هوى الكاتب تاغى على الكتاب حيث ان فكره المحافظ وغير التجديدي اثر على الطرح والحجة بحيث اصبح مثل كثير من الكتب الاخره الاسلام الغظيم والغرب المادي الفاسد ببساطه الكتاب اخترق القشور لكن لم يصل الى العمق \
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.