لقد انتهيت للتو من قرائة غرفة 20 للكاتبه شيرين طلعت واعتدت عند الانتهاء من قراءة اي عمل ان لااتحدث عنه حتي لاأثير غضب احد وذلك لاني اميل لناحية النقد السلبي ودائماً ماأسعي للكمال وبالطبع لايوجد شئ كامل ولكني مع هذا العمل والذي استغرق مني الكثير من الوقت لانهاءة فقد كنت مع كل كلمة اتمني ان لاينتهي , مضي وقت طويل لم اتناول مثل هذه الوجبة الشهية رشيقة الكلمات مفعمة الاحاسيس فكل قصة تحويها هذه المجموعه القصصيه بين دفتيها تعد روايه وحالة تحياها تحزن لحزن ابطالها وتفرح لافراحهم وتحيي بك ماتبقي من الانسان الذي كنت تعرفه ذات يوم . كنت احتاج لفترات حتي اخرج من حالة القصه التي قرأتها واستطيع البدأ في القصة التي تليها فعلي سبيل المثل لا الحصر قصة مثل (سايكو) لااستطيع ان اخرجها من رأسي حتي الان وقصه مثل غرفة 20 وانغام وفوتوشوب وبالاخص قصة رائحة الحب اني الان في حيرة من امري فكل قصه مميزة ولاتقارن بما تليها ولايمكنني المفاضلة ولكن مايمكنني قولة كل التحية والتقدير لكل صاحب فكر احترم القلم و القارئ . شكرا للكاتبه شيرين طلعت احسنتي ولاول مره اعطي عمل خمس نجوم كاملة
انتهيت لتوي من الكتاب و لم يأخذ مني وقتاً طويلاً كي أنهيه أعجبتني الكثير من القصص به مثل : ميثاق شرف فوتوشوب قلوب فانيلا العنكبوت غرفة 20 المقهى سايكو GPS
أسلوب شيرين في الوصف و السرد يتم ببراعة و يجعلك تعيش في أجواء القصص و يجعل القصص تتغلغل إلى روحك، عقلك و قلبك النهايات الصادمة و الغير متوقعة أكثر ما أعجبني في القصص أيضاً به الكثير من المشاعر الأنثوية التي ستلمس الكثيرات و أحلامهن الضائعة و عذاباتهن كنت أتمنى ألا ينتهي الكتاب و أن تتضاعف قصصه إلى الأبد شكراً شيرين على هذه التحفة الفنية