تدور أحداث الرواية ما بين دمشق في فترة الأربعينيات ومنتصف الخمسينيات من القرن الماضي، حيث الطفلة التي تعيش مع جدتها في بيت دمشقي عريق، وما تصادف من أحداث غريبة ترقبها بعين الطفلة، بعدها اضطرت أمها لتركها مع جدتها من أجل أن تتعلم في مدارس دمشق. تتابع فيما بعد حياتها في عمان بعد ان ترجع إلى أمها وأبيها عام 1975 من خلال الأحداث التي تمر في حياتها، تكتشف حقيقة الحياة ومدى هشاشة العلاقات ما بين البشر وكيف بلحظة يفقد الإنسان كل مصادر قوته من مال أو رباط زوجي، أو صحة، أو حتى حياته، فتتحول إلى إنسانة صوفية تعيش لله فقط .
الله الله ما هذا القلم يا استاذه سحر والله اوقف و اصفق على هذه المشاعر والسرد الممتاز
ربما هي تظهر انها رواية عادية لحياة فتاة اسمها هناء سورية الأصل في بداية القرن العشرين تنتقل من عمّان إلى جدتها في سوريا و كل الرواية يتم سردها بعيون هذه الهناء وتعتبر شبه رواية أجيال مصغرة و تغص بالمشاهد التراجيدية و التاريخية.