كتب مفكرو الحركة الصهيونية في مؤتمر بال بروتوكولات أو قرارات لتوضيح كيفية بناء الهيكل اليهودي على أرض فلسطين و تسخير العالم بأكمله لخدمة أهداف اليهودية المعاصرة. يقدم الكتاب قراءة مبسطة لهذه البروتوكولات مبينا مدى تحققها على أرض الواقع منبها الشباب الميلم من الانسياق وراء مخططاتها
أين التنظير والتنظيم في كتابه لم اجد سوا التهم المتعاقبة لليهود والصهاينة على ماوصل اليه العرب من حال سئ لماذا كل تلك الاتكالية حتي في الامور السيئه لهذه الدرجة ينظروا بعض العرب لنفسهم انهم مستضعفون بلا عقل او تفكير حتي يأتي اليهود و يرسموا حياة لهم من أول ماقمت البشرية الي الان كمية التناقض الغربية في الكتاب لدرجة استغرب من دار النشر كيف سمحت له بنشر مثل هكذا كتاب يجعل اليهود والغرب يضحكوا علينا بداية بي انشتاين ودارون نهاية الي الرياضة كلها من افعال اليهود حتي يشتتوا العرب والمسلمين عن دينهم ههههههههه كتاب مستفز لدرجة انهيته في يوم واحد، اكملته فقط لكي اعرف الي اين يريد أن يصل الكاتب ولماذا كل التهم والتساؤلات والتشكيك في عقول العرب والمسلمين وهم مجرد دمى في يد اليهود القوة العظمة لا احد ينكر مكر ودهاء وذكاء اليهود ولكن ليس بهكذا غباء ارجوكم مللنا هكذا كلام العيب ليس في اليهود وانما في العرب والمسلمين لانهم لايفكروا الا في الحرام والممنوع جاعلين القوة الاخرا تتدخل في رسم حياتهم سواء السياسية او الاقتصادية، بصفة عامة لا اشجع احد على قرائته لانه كتاب اجوف لم يقل الجديد ولم يضف شئ مفيد للعرب والمسلمين سواء العواء المسعور عاليهود الذي لاجدوا له وهل سقطت اسرائيل؟ بالفكر والعلم والتمسك بالقيم تسقط اسرائيل وليس بهكذا كتب تسقط!