Jump to ratings and reviews
Rate this book

ميلاد يسوع المسيح ابن الله

Rate this book
ميلاد يسوع المسيح ابن الله
كتيب للأب متى المسكين يتتبع فيه ما سبق ميلاد المسيح من بشارات ثم الحمل به وما جرى للعذراء المقدسة ثم ولادته
كل ذلك من منظور إنجيلي برؤيا مختلفة

37 pages, Unknown Binding

8 people want to read

About the author

متى المسكين

161 books421 followers
Father Matta El-Meskeen (Maskeen or Maskine ; translated as Matthew the Poor )


الأب متى المسكين

+ وُلد عام 1919.
+ تخرج من كلية الصيدلة عام 1943.
+ اشتغل في المهنة حتى سنة 1948.
+ كان يمتلك صيدلية في دمنهور.
+ وباع كل ما يملك ووزعه على الفقراء ولم يحتفظ إلا بثمن التذكرة ذهاب.
+ ترهبن في دير أنبا صموئيل في الصعيد يوم 10 أغسطس 1948 [اختار هذا الدير لأنه كان أفقر دير وأبعد دير عن العمران وأكثرهم عزلة].
+ كان يطوي الليالي في قراءة الكتاب المقدس بتعمق شديد وفي الصلاة والتسبيح حتى الصباح. وهناك بدأ يخط أولى صفحات أهم وأول كتبه وهو كتاب: ”حياة الصلاة الأرثوذكسية“ (الذي صدر عام 1952، ونُقِّح وزيد عام 1968، وترجم ونُشر بالفرنسية عام 1977، وبالإيطالية عام 1998، ثم بالإنجليزية ونُشر بواسطة دار نشر ٍSVS التابعة لمعهد سانت فلاديمير اللاهوتي بنيويورك عام 2002).
+ سرعان ما هزلت صحته بسبب فقر الدير الشديد، ولكنه أجبر على الانتقال إلى دير السريان ـ وادي النطرون (سنة 1951). وهناك تقبَّل نعمة الكهنوت رغماً عنه.
+ عاش متوحداً في مغارة وسط الصخور بعيداً عن الدير، وبعد سنتين، كلف أن يصير أباً روحياً لرهبان الدير وعلى الأخص للشباب المتقدم للرهبنة حديثاً. وهكذا صار رائداً للنهضة الرهبانية في الكنيسة القبطية في هذا الجيل.
+ أرجع الرهبنة إلى حياتها الأولى وأحيا من جديد روح الآباء النساك الأوائل بحياته الروحية والنسكية على أعلى مستوى، بالإضافة إلى روح أبوة وتلمذة وتدبير لأول مرة في برية الأسقيط منذ عصر الآباء الأوائل، مما جمع الشباب المسيحي حوله. ومن هنا بدأت أول جماعة رهبانية في العصر الحديث متتلمذة على أب روحي واحد كما كانت الرهبنة في بدء تكوينها.
+ ظل يدبر هذه الجماعة الرهبانية الأولى وهو في مغارته بعيداً عن الدير. لمدة سنتين (1952-1954). وهناك أكمل أول كتاب له: ”حياة الصلاة الأرثوذكسية“. (الذي تم الانتهاء من الطباعة في يوم الأربعاء 7 أكتوبر 1953، ونُقِّح وزيد عام 1968، وتُرجم للإنجليزية ونُشر بواسطة دار نشر SVS التابعة لمعهد سانت فلاديمير اللاهوتي بنيويورك عام 2002، كما نُشربالفرنسية عام 1997 وبالإيطالية عام 1999م).
+ في 1954 اختاره بابا الإسكندرية الأنبا يوساب الثاني (1946-1956) وكيلاً له في مدينة الإسكندرية (بعد أن رفع درجته الكهنوتية إلى إيغومانس "قمص") حيث مكث حوالي سنة وشهرين (مارس 54-مايو 55) هناك، ترك في شعبها أثراً روحياً عميقاً ما زال ظاهراً حتى اليوم في إكليروس وشعب الكنائس القبطية في الإسكندرية (حوالي 40 كنيسة).
+ إلا أنه في أوائل عام 1955 آثر العودة إلى مغارته بالدير ليكمل حياته الرهبانية في الوحدة والسكون، أُقيل (تلغراف من أنبا يوساب) وعاد إلى دير السريان. وآنذاك ازداد الإقبال على التتلمذ له في طريق الرهبنة.
+ في الجمعة 20 يوليو 1956 ترك دير السريان إلى ديره القديم (الأنبا صموئيل) طلباً لمزيد من الخلوة والهدوء. فتبعه تلاميذه الجدد إلى هناك.
+ ظل هناك 3 سنين رُشح خلالها للمرة الأولى ليكون بطريركاً.
+ في عام 1960 (29 يناير 1960 - فجر سبت لعازر 9 أبريل 1960) عاد هو وتلاميذه إلى دير السريان استجابة لطلب البابا القبطي الجديد البابا كيرلس السادس (1959-1971)، لكنهم آثروا أن يرجعوا إلى حياة الوحدة والهدوء والكامل للحفاظ على روح الرهبنة الأولى.
+ فذهبوا إلى صحراء وادي الريان 11 أغسطس 1960 (تبعد 50 كيلو عن أقرب قرية مأهولة بالسكان في محافظة الفيوم - في عمق الصحراء). وعاشوا هناك في كهوف محفورة في الجبال، حفروها بأيديهم، بحياة مشابهة تماماً وفي كل شيء لحياة آباء الرهبنة الأوائل أنطونيوس ومقاريوس. واستمروا هكذا 9 سنين.
+ ازدادت جماعتهم الرهبانية بالرغم من انقطاع كل صلة بينهم وبين العالم.
+ في هذه الفترة، ألَّف كتباً روحية كثيرة ما زال يقرأها حتى الآن الشباب المسيحي في مصر والشرق الأوسط ويتأثرون بها.

+ في سنة 1969 دعاه البابا كيرلس السادس مع جماعته الرهبانية (12 راهباً) للانتقال إلى دير أنبا مقار (منتصف المسافة من القاهرة والإسكندرية) بوادي النطرون (من القرن الرابع) الذي كانت الحياة الرهبانية فيه توشك أن تنطفئ وعهد إليه بمهمة تعمير الدير وإحياء الحياة الرهبانية في الدير من جديد. لم يكن فيه أكثر من خمسة رهبان (مسنين ومرضى) ومباني الدير توشك أن تتساقط.
+ من هذا التاريخ بدأت النهضة العمرانية والنهضة الرهبانية الجديدة الملازمة لها.
+ أصبح الآن (2006) في الدير حوالي 130 راهباً.
+ اتسعت مساحة الدير ستة أضعاف المساحة الأصلية بحيث تتسع ل

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (50%)
4 stars
4 (33%)
3 stars
2 (16%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Dina Kameel  دِينا.
190 reviews68 followers
December 31, 2022
عجيب وليس عجباً، أن الذي خلقنا على صورته، يعود ويأخذ صورتنا لنفسه، لكي بنفسه يفدي الصورة التي خلق !!

عظيم السموات ارتأى أن يُلفّ بالخرق لأن الذي هو في حضن الآب أشتهي أن يحتضنه مذود !!

ولكن هي محبة الآب التي أحدرته إلى عالمنا، لكي بميلاده لنا يلدنا له، وليمحو بعاره عارنا ويلغى بموته موتنا، وببره يبررنا !!
Profile Image for Mahmoud Al-Refaay.
73 reviews6 followers
September 25, 2015

"ميلاد يسوع المسيح ابن الله"
البشارة والميلاد
كتبه الأب "متى المسكين" وهذا اسم رهبانيته المشهور به في العالم المسيحي أما اسمه فيوسف وكان صيدلانيا ترك الصيدلة وباع كل ما يملك بما في ذلك صيدلية كان يملكها بدمنهور واختار الخلاء وطنا ومغارة في جوف الجبل بيتا وهو المولود سنة 1919 والمتوفى سنة 2006 شرق وغرب في أديرة مصر إلى أن استقر به المقام في دير الأنبا مقار ببرية شيهيت بوادي النطرون حتة وافته منيته وقد عاش حياة الزهد والتصوف كما يليق براهب وكنت قد عرفت عن الرجل من سنوات وقرأت له عظات وأنا لم أزل طالبا في الكلية وكان يعجبني أكثر ما يعجبني كونه كان صيدلانيا حتى حدث ليلة أمس أن خطر على بالي سؤال ماذا لو تركتُ كل شيء خلفي وقصدتُ ديرا في صحراء مصر لا أرى أحدا يعرفني ولا يراني أحد فإما أعرف الحق وأرى الحقيقة وإما أموتُ في سبيل طلبها والبحث عنها فتذكرتُ روايتي المفضلة والتي كتبها نيكوس كزنتزاكيس عن حياة راهب قديس بعنوان القديس فرانسيس الصقلي فقلتُ في عقلي لكن هل أتيحَ هذا لبشر؟ هل نجحَ أحد من قبل خاصة في هذا العصر المليء بالضوضاء أن يفر بروحه وقلبه من صخب المدنِ وضجيج الناس ومشاغلهم إلى صحراء الله يتنسك حتى يفتح الله له بابا أو يقضي أمرا كان مفعولا؟
ولم أزل في حيرتي أسئلة تتلوها أسئلة حتى تذكرتُ اسمَ ذلك الرجل الذي كنت أعجبُ بعظاته وأنا بعد طالب مسلم ولحيتي تحت ذقني شبر تذكرتُ اسمَ الأب الراهب متى المسكين الذي عاش ومات مسكينا من مساكين الله في صحرائه البعيدة فاسترجعتُ سيرته وقلتُ أبدأ أقرأ له فقرأتُ ذلك الكتيب الصغير من سبعة وثلاثين صفحة ولا يعنيني ما فيه من اعتقاد قدر ما يعنيني ما فيه من روح الرجل الراهب
ورحم الله الراهب الأب متى المسكين
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.