على جسر نهر العاصى فى تركيا تبدأ المصارحة بينهما ,, وعلى جسر الفنون بباريس يشتعل قلبيهما بالحب ومابين تركيا وباريس قصة حب تبدأ فصولها فى الخريف وتنتهي فى الخريف
عن الحب والفقد والآم الوطن والغربة تدور أحداث رواية "قهوة بنكهة الفراق" رواية ذات طابع رومانسي بخلفية سياسية ..تلقي الضوء علي بعض الأحداث السياسية في مصر وسوريا
الرواية من اصدارات دار ن للنشر والتوزيع للكاتبة سمر سالم ،تصميم الغلاف لمى يسري
رواية بسيطة جدا فى تفاصيلها ... يمكن شخصية حنين فى الرواية كانت مرسومة كتفاصيل بشكل حلو لكن شخصية باسل محستهاش فى التفاصيل بتاعتها ... رواية مقبولة بس نظرا لانها رومانسية فكانت محتاجة تبقى فيها فكرة اقوى وشخصيات اقوى من كده من مجرد الرومانسية الصرف بتاعة اتنين بيحبوا بعض وشكرا على كده
بداية اقتنيت الرواية تبعاً لشكلها الخارجي الملغم، وعنوانها المفعم ظناً مني بتمكن المحتوى، لكن للأسف لا العنوان ولا الشكل قد أوحيا بجمال الرواية.
**** قصة الرواية مستهلكة، لكن ليست بهذا القدر من البشاعة، عاشقة مخلصة لخطيبها المتوفي، وعاشق ملغم بالأسرار والإصرار، تجمعهما انطاكيا، ليعلنا حبهما في باريس، ويؤول الفراق بهما أيضا في باريس. اللغة مشتتة، الوصف ضائع، كرواية كتبت ولم يتم النظر إليها مرة أخرى ولم يتم تدقيقها إملائياً. شخصية حنين جيدة، لكن كما قلت كان بإمكان الكاتبة سمر سالم أن تصيغها بطريقة مختلفة. كان بالإمكان أيضا أن تكتب بطريقة أفضل وأجذب لكن للأسف كتبت بطريقة مخيبة جداً..
***
أعطي النجمة فقط لوقتي الذي أمضيته في قرائتها، علماً بأن الكتاب الذي تستحوذه يداه لا ينفك أن يفلت من يداي دون أن ارتشفه كاملاً.
غياب علامات الترقيم، كثرة الأخطاء الإملائية و المطبعية، غياب النقاط عن الحروف و اللهجة العامية (بالنسبة لي) أفقدني الاستمتاع و أشعرني قليلا بالضياع... لا بأس بها لو انها كتبت بأريحية و على غير عجالة
رواية لطيفة خفيفة الظل شدتني ربما لمعرفتي المسبقة ان فيها شيء يخصني و يخص سوريتي الجريحة.. تعاطفت لاشك معها وهذا الجزء الحميمي الذي يعود بي إلى رائحة الياسمين ممزوجا بقهوة الصباح و ترانيم فيروز السماوية.. لا يمكنه الا ان يداعب الحنين بداخلنا.. حنين كان اسما موفقا و ايحاءات أسماء أبطال الرواية كان واضحا صريحا لا يبذل قارؤها عناء معرفة و فهم المغزى بل تأخذه الرواية و السرد القصصي الذي فيها بسلاسة و يغدو تخيل الأحداث و الابطال أمرا سهلا كمشاهدة فيلم سينمائي لاسيما الوصف الذي أسهبت فيه الكاتبة و أضفت عليه العنصر الوجداني بشكل واضح وان كان أسلوبا مطروقا و معروفا لكثرة تناوله في الأدب و اختلاف أدوات السرد و الوصف الروائي في عصرنا الحاضر لدى كتاب الحداثة الا انه لكل كاتب بصمة خاصة و اسلوب يختاره وان كنت شخصيا ممن يفضل أن يبهره بل يصدمه الروائي بسرد جديد و تكنيك لم يقرأ مثله قبل.. بالنسبة للسرد كان سردا سلسا من وجهة نظر القاص أو الراوي الا ان الكاتبة في بعض الأحيان وخاصة في نهاية الفصول كان السرد يجمح منها فنسمع نبرة عظة أو نبرة اقرب للمقال منها إلى الرواية( يزعجني شخصيا تدخل الراوي برأيه أو بشخوص قصته ) كان الأجدر بها أن تدع لذة الوصول إلى النتيجة أو ماترغب بإيصاله للقارئ نفسه! قاطعني مرات كثيرة تناثر الأخطاء النحوية و الإملائية في كل صفحة كنت اقرؤها قد لايشعر بها قارئ عادي كشعوري بها و سوء وقعها على مسمعي لأني عاشقة للغة درستها و أدمنت أدبها و هذبت سمعي بوقع صداها.. بالإضافة إلى اللهجة السورية التي لمستني بحبي للهجتي وكانت الكاتبة موفقة في نقلها و إن كانت قد أفلتت منها بعض المرات.. برعت الكاتبة في نقل المشهد السياسي وخاصة قرب عهدنا به إذ لم يكن من الصعب على أي قارئ معاصر الإلمام بالبعد التاريخي و السياسي و هي رواية رومانسية سياسية بجدارة تناقش( الحب و الحرب ) لكن حبذا لو كانت أحكمت بعض التفاصيل الدقيقة فيما يخص مناطق النزاع في سوريا كان من الممكن أن يكون البطل من مدينة غير دمشق لكون دمشق( العاصمة )لم تشهد نزاعا داميا كبقية المناطق أو المحافظات لكن لاباس حيث استطعت أن أتدارك فهم هذه النقطة و ما عنيته من ملاحظتي تلك أن تكون رواية متكاملة بمصداقيتها لاتشوبها شائبة.. لم يبق لي سوى أن أهنئ كاتبتها على حسن اختيارها لاغنيات فيروز و أشعار نزار و توظيفها احسن توظيف و روعة نقلها للمشاعر التي تعتري أبطال الرواية بخفة.. بداية موفقة عزيزتي سمر و بانتظار المزيد من أعمالك الإبداعية
الاسلوب بسيط.. يغلب الطابع الرومانسي ع القصه ومزجه بشويه سياسه عن الاحداث الدول العربيه بعد الربيع العربي.. الاسلوب يمكن محتاج يتظبط ويبقى اقوى من كده والتشبيهات تبقى افضل.. بس بشكل عام الروايه جميله وبسيطه.. اكتر حاجه عجبتني ف القصه انها بتتكلم عن ازاي ممكن البني ادم يحبث نفسه جوه الذكريات ومايخرجش وان ذكرياته ممكن تقتله ببطء.. وان قرار خروجه منها مش سهله ولازم يتاخد بحكمه وصبر وهدوء عشان لو اتاخد وكان وراه وجع ممكن يرجع الشخص اسواء من ما كان ف الاول..
الهدوء والتاكد من كل حاجه بنعملها شيء كويس.. الروايه بتورينا ان اختياراتنا سلاح ذو حدين.. حد ممكن يوصلنا للسلام وحد ممكن يوصلنا للهلاك.. وبين الحد والحد قرار بيتاخد بدون تفكير..
حقيقةً عندما رأيت العنوان شدني لدرجة انني أردت ان اقرأه في نفس اليوم الذي اقتنيته به ، العمل الروائي ضعيف جداً ، وصف ضعيف جداً خاليه من الإثارة الا في بعض المواقف ، ما اعجبني حقاً هو العمل على حبكة الرواية بطريقة جميلة على الرغم من تكرار الوصف بها الامر الذي جعلني اشعر بالملل في بعض الأحيان ، اللغة سهلة جداً ، ما حقاً ابدع فيه الكاتب هو نهاية الرواية الغير متوقعة تماماً ، وما حقاً اعجبني وصف الشتاء في باريس ، وربط فصل الشتاء بالحزن بطريقة تجعلك تشعر حقاً ان هذا الكتاب يجب ان يُقرأ في فصل الشتاء .
الاسم و الغلاف كانوا الاروع فى الرواية ، الفكرة حلوة و النهاية احلى لكن اسلوب السرد كان بسيط جداااا و خالى من الجمل و التشبيهات الرنانة ، كان هناك تكرار كتير و تاكيد على بعض الاحداث و الاماكن لكن مرت بسلام فى المجمل العام رواية بسيطة و حلوة ... نجمتين احداهما من اجل الغلاف و الاخرى من اجل الفكرة و القضيه المتناولة
شكل الغلاف واسم الرواية جذبونى لقرأتها سرد الاحداث كانت بصورة بسيطة وجميلة وليست بمملة وكان سهل تخيل الاحداث والاغانى كانت جميلة معبرة عن الاحداث اللى بعدها