هذه أوّل مجموعة قصصيّة لحسن بن عثمان وقد حوكم إثر صدورها و تعرّض لعدّة مضايقات. عبّاس منذ البداية يمكن أن نستنتج أنّه المواطن التّونسيّ في كلّ حالاته ( راكبا الحافلة، محتفلا بزواجه، معانيا من البطالة، متصارعا مع الحياة، باحثا عن إشباع رغباته ... ) لقد عمد بن عثمان إلى تصوير أدقّ جوانب حياة المواطن التّونسي مركّزا على أتفه التّفاصيل ليرسم لنا صورة البلاد التّونسيّة بأريافها و مدنها و رجالها و مومساتها و أطفالها و عاداتها و تقاليدها.
إنّها مجموعة قصصيّة كتبت بأسلوب ساخر و بلغة بسيطة و سلسة تجعلك تعود للوراء لتتخيل المجتمع الذي إستقى منه الكاتب أقصوصاته !