ثلاثون شهرا بالسودان اقتربت فيها كثيراً من الشان السوداني الذي كنت اجعله ولا اعرف عنه سوي ان ارضه يمكن ان تكون سلة غذاء العالم وان نهر النيل يتوحد عنده ليصل الينا متعافيا. وفي الكتاب نخبة سودانية خالصة احببتها ناقشتها حاورتها لتكون في النهاية صورة المواطن السوداني الذي اقتربت منه فاحترمته ومن ثم احببته.