عن المسرحية:
المسرحية الثانية لتشيخوف ظهرت عام 1884 وكانت بعنوان – ( في الطريق الكبير ) وهي مسرحيةمن فصل واحد, ولم تسمح الرقابة في حينها بعرضها ,فاهملها, وظهرت لاول مرة عام 1914 في الذكرى العاشرة لوفاته باشراف اخيه ميخائيل تشيخوف وتم عرضها على خشبة المسرح وقابلها النقد سلبا, وكتبوا عنها انها لا تمثل تشيخوف – ( هذا ليس تشيخوف .. ),و – ( من الافضل لو ان تشيخوف مزقها ورماها ...)
الاحداث:
تدور الاحداث جميعاً في حانة يتجمع فيها الناس ويتحدثون، تدور وتدور الاحداث حتى تصل إلي رجل يطلب النبيذ لانه لا يملك المال ويرفض الساقي اعطاؤه أي شيء، ويأتي فيما بعد من يحكي عنه قصته وهو رجل كان غنياً جداً وقع في حب امرأة خانته واقترض اخوها الكثير من الاموال التي سددها عنه، كان غاية في السعادة حتى أنه صار يجوب الارض يعفوا عن الدين الذي له وخسر كل امواله وتركته السيدة ثم عكف على الشراب حتى اصبح متسولاً.
يبيت هذا الرجل في الحانة وتدخل المرأة بعد ذلك ويمسك بها ولكنها ترفض انه زوجها وتفر هاربة
نقد:
قيل انها سيئة وانه يفضل لو رماها او مزقها تشيكوف ولكنها رائعة خاصة في فن الحوار الذي كان فيها ومنها العديد من الاقتباسات
بعض الاقتباسات:
"ما أكثر الذين يسرقون دون أن يشموا رائحة السجون"
" الرجال يتحملون تعاستهم بقدر القوة التي يعطيها الله لهم "
" ستموت إذا شربت، وستموت إذا لم تشرب "
" الا إن احداً لم ينجح قط في اكتشاف دواء لداء الانثى، انهم يحاولون ان يجدوا دواء لكل داء، ولعلهم لا يتصورون أن عدد من تدمرهم النساء يزيد عن عدد من يقوي عليهم كل مرض، لئيمات، محبات للمال بلا رحمة ولا عقل "
" ليس من العبث أن ترتبط المرأة بالشيطان في كل الاساطير والقصص والاغاني، لا ليس من العبث... إنها اكثر من نصف الحقيقة على الاقل "