قبل ان يولد فجراً جديد على هذه الرمال وقبل ان تكتب الشريعة لتنظم حياة البشر كانت هنالك حياة اخرى عالم تحكمه اعراف قدت من الصخر و تقاليد نسجت من رغبات القوة و حكايات دفنت تحت كثبان النسيان هذه ليست قصة عن عادات غابرة بل هية رحلة إلى اعماق النفس البشرية في زمنً كانت فيه مفاهيم الشرف والحب و حتى معنى المرأة تصاغ بطرق قد تبدو لنا اليوم اغرب من الخيال
ممكن سلبيته الوحيدة هية لغة الحوار الصعبة والشعر الجاهلي
الكتاب في تفاصيله مختلف عن العنوان. أصل العائلة وأنواع الزواج القديمة عند العرب هي جزء من الكتاب فقط. الكتاب يدور حوال المرأة في الزواج دون تفصيل عن الرجل وكأنه ليس كفة مساوية في الزواج. كان الكاتب كثيرًا ما ينتقل بين عادات العرب القديمة في الزواج وعادات الغرب في الزواج اليوم ولا حاجة لهذا في كتاب المفترض انه سرد تاريخي، حيث هذه التنقلات كلها من باب الدفاع عن الإسلام وقدح في الغرب. والإسلام ليس بحاجة لهذا الدفاع من الأساس، وذلك لا علاقة له بموضوع الكتاب وكل ذلك كان يضع الكتاب في كل مرة في وضعية (الواعظ). ويتطرق الكاتب كذلك للحديث عن (حجاب المرأة) و (المرأة في الإسلام) و (أخبار النساء في الأدب) وهذا أيضًا موضوع مختلف عن موضوع الكتاب.
السؤال الأول هو: من هو سمير السعدي؟ والسؤال الثاني: ماهي المصادر التي اعتمدها؟ ماهي توجهاته الدينية؟ توجد أسئلة كثير فيما يخص مصداقية كاتب. إضافة إلى الكثير من الروايات والنصوص والأحداث المذكورة بلا دليل. بوجهة نظري هذا الكتاب لا يمكن الأخذ به ولا انصح بقرأته حتى توضح المصادر وهوية الكاتب.