هذه ثاني رواية سعودية أقرأها يكون أبطالها من الجنوب، وهذا شيء يبعث على الفضول بصراحة.
هي رواية جلها عن الوطن، وعن سعيد الذي لم يغفر لنفسه هجرته من وطنه.
ذلك الوطن الذي تعبنا وتعب الجميع واختلفوا في تعريفه: هل هو المكان الذي ولدنا فيه، أم المكان الذي نحمل جنسيته، أم المكان الذي تنتمي إليه روحنا رغما عن كل القوانين والتعريفات؟
ولأن الوطن من وجهة نظري هوكل تلك التعريفات في آن، فإني أعترف أن لي بدلا عن الوطن الواحد، وطنين اثنين ❤️
ولكن الوطن من وجهة نظر سعيد هو "تلك الأرض التي نزرع فيها أقدامنا الأولى"...ولهذه لم يتمكن سعيد أبدا من مسامحة نفسه...
أعجبتني جدا بداية الرواية إلى أن استقر سعيد في مكة: تلك الهجرة التي أتت على كل الأمل بداخله، كما أعجبتني وثيقته في النهاية...أما عالية، فلم تكن بالنسبة لي سوى تجسيد للوطن...للجنوب...ولمكة كذلك...
"رسول السبت" رواية تتحدث عن تحولات مهمة في المملكة العربية السعودية، وتتضمن أحداثًا هامة على المستوى الإسلامي. الحكبة والسرد جميل، والشخوص متسلسل الانتقال بينهم، كذلك الانتقال بين منطقتين. وجليٌّ فيها التشبع بالثقافة القديمة، والتأثر بثقافة المنطقة الجديدة. الأحداث كثيرة، وقد أبدع المؤلف في سردها بإتقان وتشويق لافت. يوجد خلل ما في حدث معين ويعد جزءًا مهمًا في الرواية، قد يكون لعدم فهمي له! لذلك أتمنى إيضاحه لي. الرواية رائعة، وأنصح بقراءتها. أ. فيصل الهذيلي، شكراً
نوع الكتاب: رواية 10/100 حجم الكتاب:متوسط 50/100 مستوى الكتابة: للقراء 50/100 عنوان الكتاب: جاذب 50/100 الشواهد: غير موفقه 10/100 رأيي: البداية جيدة والنهاية لكن المضمون غير موفق : 10/100 التقييم 30/100 3/10 1.5/5