العقل والحرية حوار مع إنسان في (عصر العولمة)، و المنطلق الأساس الذي أسس عليه الكتاب يعتمد على ركيزتين. عقلية، ونقلية، و بمعنى أدق على المسلمات، والثوابت قرآنا وسنة ، وعلى ما هو محسوس من مشاهد في الواقع. هو بحث في القضية الكبرى للإنسان، وهي مسألة وجوده، والغاية منه, وهو مايوجب ملامسة هذه المسألة بواقعية مجردة عن الإنصات لغير صوت الحقيقة، وما يقتضي معالجة المسألة على هذا القدر من الأهمية في عصر ثورة تكنولوجية فرضت كثيرا من المتغيرات ، وتطرح أسئلة محرجة لا تجد أجوبة شافية ، لا سيما على أجيال جذبتها ثقافة العولمة فاستسلمتها لماديتها الشرسة. وهو ما انعكس سلبا في عالمنا الإسلامي ، تحت وطأة انكفاءه عن تقديم ما يومئ أنه مساهم في بناء المدنية الحديثة. قسم الباحث كتابه إلى أبواب كالتالي: 1- التخلص من عقد المصالح عند اتخاذ القرار. 2- نداء إلى الآخر. 3- أنا أقول .....أنت تقول .....والله يشهد. 4- الشورى إسلامية لا ديموقراطية.