Habibi (Habiby) was an Palestinian Christian writer and politician .
He was born in today's Israel, which at that time was part of the British Mandate of Palestine. Born in to a Protestant Palestinian Arab family (his family had originally been Arab Orthodox but converted to Protestantism due to disputes within the Orthodox church) In his early life he worked on an oil refinery and later was a radio announcer. Under the Mandate he became one of the leaders of the Palestine communist party. When the 1948 Arab-Israeli War began in 1948 he stayed in Haifa while many others chose or were forced to leave the country. As a result he was granted Israeli citizenship. After the war he helped to create The Israeli communist party and established the Israeli communist paper Al-Ittihad. He stayed in Haifa his whole life. His gravestone reads (on Habibi's own request): "Emile Habibi - Remained in Haifa."
Habibi received the Al-Quds Prize from the PLO. Two years later (in 1992) he received the Israel Prize for Arabic literature. His willingness to accept both reflected his belief in coexistence. Though after accepting the Israel Prize a debate set off among the Arabic intellectual community. Habibi was accused of legitimating the Israel anti-Arabic policy. Habibi replied to the accusations: "A dialogue of prizes is better than a dialogue of stones and bullets," he said. "It is indirect recognition of the Arabs in Israel as a nation. This is recognition of a national culture. It will help the Arab population in its struggle to strike roots in the land and win equal rights .
كتب عبدالرحمن منيف في كتابه "لوعة الغياب" عن إميل حبيبي فكان مما قال: " كنت أتمنى لو أن أميل حبيبي هجر السياسة، ووهب حياته للأدب ... وقد خسر الكثير، خاصة في السياسة، وخسر الأدب من غيابه قبل الأوان ... .. أشعر بأسى مضاعف، لأن اميل حبيبي يستحق مكانا أرفع في مجال الأدب، الذي لم يوله كل ما يستحق، وانصرف إلى السياسة التي لم تورثه سوى الالتباس وسوء الفهم وربما الفشل .. لقد كان مثل معايد القريتين، كما يحب أن يقول عن نفسه! "
أنا مُمتنة لمنيف -في جملة ما أمتن له- أن قرأت لإيميل، ومُمتنة لأنه كفاني عناء التعبير عن هذا الأديب الذي خسره الأدب، ولم تربحه السياسة.
بلادي، أعدني إليها ولو زهرة يا ربيع ! *أغنيّة فيروزيّة “لكل شيء نهاية حتى الورطة” *اقتباس ..
النصوص بديعة .. قصص السداسية كلها بديعة، وخاصة قصّتّي : الحب في قلبي الخرزة الزرقاء وعودة جبينة القصص قد لا تبدو مترابطة (وأظن أنها ليست كذلك في الواقع) لكن تجمع بينها الكثير؛ الحلم والأمل والشتات والأسى، الكثير من الأسى والألم لكنها واقعيّة أيضًا واقعيّة لدرجة مؤلمة مثل صفعة أو ربما سوط .. لغة لافتة ونصوص مليئة بالشجن وتاريخ شعب وأمّة . إميل حبيبي مدهش ..
جهلاً مني رغم حبي للأدب الفلسطيني معرفتش بإسم اميل الا بعد اطلاق اسمه مؤخراً على أحد شوارع حيفا ,, وكانت بداية معرفته بقصيدة لمحمود درويش -موعد مع ايميل حبيبي
من يُكتب عنه قصيده كتلك لابد ان يكون مختلف! و مش هتعرف اختلافه الا من خلال كتاباته ,, كان عندي النيه ابدأ بالمتشائل , لكن كانت السداسية
ستة حكايات مختلفة تدور حول قضيه واحدة انقسام الارض والغربة داخل الوطن والعودة ,, اسلوب مميز واستخدام مختلف للغة بين البساطة و التعقيد , فيمر ببساطة و يترك في نفسك شيء اشبه بالوجع ,, الحكي عن فلسطين بطريقة مختلفة ,, عرض للقضيه و عرض لما مر بنفوس أهل الارض ,, و حلم العودة الى الأرض معرفش اذا كان فعلا من لم يقرأ لإيميل لم يقرأ أدباً ,, ولا أدبه من نوع مختلف ومميز فيُخيل لك انه أدب فريد
تناول ايميل لقضيته بشكل يميل الى الرمزية فحول المشاعر و ما مر بها و الارض الي أبطال بحكايات صغيرة الحجم ملمة بكل المشاعر,, فتمر من حكاية الي اخرى دون ان تشعر ان كل واحدة منهما منفصلة عن الآخري
-ففي حين سعد مسعود بابن عمه يحدثك عن الغربة داخل الوطن و اغتراب الأهل عن بعضهم البعض بعد الاحتلال ثم اللقاء من جديد كأحد مكاسب هزيمة 67 و دخول المستعمر للاراضي وحين يسأل مسعود نفسه "هل حين ينسحبون سأعود كما كنت .. بدون ابن عم؟ " فمسعود رغم وطنيته يخشى انسحاب المستعمر من الاراضي المحتلة حتى لا يعود و حيداً بدون ابن عم كما كان حاله قبل الهزيمة:(
-وفي أخيراً نور اللوز يتحدث عن قتل الذاكره كبديل لقتل الضمير وهنا يصور حالة المجتمع بكل تناقضاته و تصوير لتوتر أهله في بداية رحلة العودة ,, وبين الخضوع للاحتلال و الانتماء للارض
-وفي أم الروبابكيا يتحدث عن الأرض بعد ان تركها أهلها وهي تنتظر العائدون ,, بعد التشتت و السجن و الغربة في البلاد الآخرى ,, فالأرض باقية و هما كما غنت فيروز بالايمان راجعون ,, للاوطان راجعون ,,راجعون
-وفي العودة ,, و ذكرى النكسة تتجدد أوجاع الوطن و صمود شعبه لاسترجاع القدس "البيت لنا و القدس لنا ,, للقدس سلام آت "
-و في عودة حبينة استكمال للعودة الي الأرض و تصوير لحالة الأرض بعد أن تركها أهلها
-وبعد الرمزية كانت الاستهلالات الفيروزية في بداية كل حكاية - فيروز عشق الطفولة <3- ,وانت تستكمل الحكايات على صوت فيروز وانغام الأغنية الأصلية ,, يجعلك تعيش الوجع مصحوباً بشجن ,, وكما نجح الكاتب في وصفها مبررً تسمية بطلته في أخر حكاياته الستة - الحب في قلبي - فيروز ,, "اخترنا لها اسم فيروز لأن هذا الاسم يؤثر فينا , بهدأة صوته و بهدهدة ما احتواه هذا الصوت , مثل تأثير والدة على ولدها , وقد احتضنت رأسه المصدوع , و أخذت تمسح على جبينه رتيباً رتيباً , خفيفاً خفيفاً, حتى يذهب صداعه"
-"ما أصعب ميلاد الخيال في قصة تعيش"
****** ويبقى السؤال ,, أمن ينجح في و صف كل هذا الألم , يستطيع بسهولة أن يغير مواقفه و آرائه و يرضى بالتقسيم و يعترف بالاحتلال واسرائيل!! وهل تبريره لقبول جائزة اسرائيل للابداع بانه اعتراف من إسرائيل بالثقافة الفلسطينية يمكن قبوله ؟!! ......
كنا نسير سويا مستندين على آلام بعضنا وتساوينا في هذا الحمل الثقيل، فأراك تنتحب وتتهاوى في مواجهة هذا الالم ،أخبرك-بتردد- أن كل شيء زائل ، تنظر إلي بترقب هش، حتى ما نحن فيه؟ ابحث عن صوتي لأجيب فلا اسمع الا صدى الهزيمة ووحشة الطريق، التفت اليك فأراك زلت .. أخبرك أرأيت؟ قد كنا دوما نبحث عن النهاية-ربما حتى قبل البدء- أراك صامتا فأبادرك التحية قائلة"ما هي النهاية" وكالعادة تجيب ب"الحذر الحذر" .. أي حذر مع كل ما مررنا فيه! ولكن فليكن. رأيتك مرة على أتم الاستعداد ، كأنك صدقت ظني وقبلت بتصديق نظرية زوال كل شيء -حتى هذا الألم والعدو- فقلت مفاخرا لنحتفل على شرف نصرنا، فالاخوة اجتمعوا والقلب ما عاد وحيدا أمام هذا الألم .. أصمت وأقول في سري "الحذر الحذر" بعد أيام ستة أراك منكمشا على نفسك ،أبادرك الصمت فلا ترد لي غيره .. نحاول تقاسم الألم كما اعتدنا ولكن القلب يتهاوى بحمله منفردا .. فنحاول كسر هذه الوحشة بسؤالنا المعتاد "ما هي النهاية" .. فيرد صدى السؤال بإجابته الخالدة .. "لتظل هذه القصة بتراء حتى نكتب نهايتها سوية" بعد انتهاء النهاية وتراكم الهزائم على القلب ، أبحث في جانبي الطريق فلا أرى سوى الوحشة محاطة بشتى صنوف الضياع والمشقة ، فأهمس في قلبي "إن اللوز ينور في شباط"
رواية جميلة, مبهرة إلى حدٍ كبيروفيها تفاصيلُ لن تعرفها إلا إن عشتَ ذاك الزمن. أسلوبُ الكاتب جميلٌ سَلس ولكن يحتاج التعمُقَ حتى يفهمهُ القارئ, ويحتاجُ أن يقأرها الواحد أكثرَ من مرة حتى يستوعبها بكامل تفاصيلها.
أحد مُنْجَزات الأدب الفلسطيني الأقل قِيمة ضمن ما قرأت، اللُّغَة بدت ثَقِيلة جداً -بالمَعنى السلبي- والتَّجارب تؤخذ من على السطحِ تماماً، لَن يتبقَّى شيئاً من تِلك القراءة
رائعة كتاباته، من الروع و الروعة معا السداسية و المتشائل أكثر أوراقه شهرة، و لكن قصة "النورية" أكثر ما أبهرني، فالنص رقيق كالنسيم و قاطع كحد السكين، و اللغة كما وصفها اميل حبيبي نفسه "قصة-أنشودة" ما هي نثر إلا بما هي شعر
Wonderful writing! Awe and wonder combined. A little gem of a short story entitled "النوريّة" (the gypsy) is not one of his most famous works, but it should have been. Delicate and gentle writing, yet sharp as a knife's edge, and constructed in the no-man's zone between prose and poetry. Wonderful writing.
البيت لنا و القدس لنا و بأيدينا سنعيد بهاء القدس بأيدينا للقدس سلام آت آت آت
هنا ترقد ألوف مؤلفة.. من الرجال و النساء و الجنود و الاطفال.. يخلدهم الجرانيت.. و لكننا نريدكم ان تعلموا.. اننا لن ننسي اي واحد منهم.. والي الأبد...
اليوم ماتت جدتي.. في الصباح لم يستيقظ اخي الصغير.. اليوم حملوا صديقتي الصغيرة علي زحافة.. علمت اليوم ان جارتنا ماتت.. اليوم ذهبوا بأمي النائمة ولم تعد.. اليوم بقيت لوحدي..
في مستهل كلّ قصة من هذه القصص كان ثمّة اقتباس صغير من أغان للسيّدة فيروز. لم يكن الاقتباس الفيروزيُّ وحده جميلاً، وباعثًا للطرب، لغة اميل التي أقول بهدوء أنني لم أقرأ مثلها، هذه المصطلحات الغريبة، هذا القلم الشيوعي الضارب في صحراء العرب، كلُّ ذلك أدى دوره في السلّم الموسيقي، برزانة، وباتقان.
قصص قصيرة عن واقع الشعب الفلسطيني بعد النكبة وبعد النكسة . يتحدث من منظور فلسطيني بقي في أرضه في النكبة ولم يخرج منها ليصبح اسرائيليا يتحدث عن الواقع المرير والخوف والرعب الذي عانى منه الأغلب. يتحدث عن الغربة والفرقة والتشرذم الذي أصاب الفلسطينين بعد النكبة. يتحدث كيف كان اخلاء الناس لحيفا وكأنه أصابه المدينة وباء. في القصص الكثير من الألم والحزن. في قصته مرثية السلطعون والني انهوا بها المجموعة القصصية يتكلم عن المعاناة الشخصية للسلطعون وبحثه عن جواب كيف النهاية بينما صديقه يبحث عن كيف يضع نهاية للاحداث. في كثير من لبمولضع يتكلم عن النكبة وكيف فرّقت الاهل عن بعض لتأتي النكسة وتلم شمل جزء ممن فرقتهم النكبة. يتكلم عن عودة اللاجئين من لبنان وكيف كانت مشكلة ايواء العائد بل خطرا يداهم حياته ويهدد بفقدانها والاعتقالات ايضا. في تمثيلية قدر الدنيا اعطى نماذج كثير لفلسطينين بقوا في الارض لتختلف طباعهم واشغالهم وكيفية تأقلمهم مع واقعهم الجديد من متعاون أو خائف وساكن وموادع إلى مقاوم بالفن أو بالانتماء الى الحزب الشيوعي . (فالكاتب ينتمي اليه)
كفلسطيني لا يمكنك أن تفصل الحياة عن السياسية، فكيف الأدب الذي يعتبر نوع من النضال الداخلي ونضال ضد الكيان الصهيوني. وأنا اقرأ لإميل حبيبي لم أستطع أن انسى انه قبل بقرار التقسييم عام 1947 وحاز على جائزة الأدب من الكيان المحتل وانه كان يتعامل مع الكيان على انها دولة وجدت وهو أمر طبيعي. حاولت البحث والتعمق اقرأ بحياته خلال الأيام الماضية لإيجاد أي مبرر له لما في أدبه من جمال ولكن لم أجد إلا ما كتب على قبره فهل هذا كافٍ؟؟ يا ليت اميل حبيبي اعتزل السياسية وبقي يكتب الأدب كما كتب على قبره "باقٍ في حيفا" لأن ما يكتب ما نحن بحاجة له من الناحية المعنوية للنضال.
من الناحية الأدبية: سداسية الأيام الستة قصة قصيرة موجعة تلخص ماذا حصل للمواطن الفلسطيني والعربي في حرب حزيران"النكسة" وكذلك أعجبتني قصة بوابة مندلبانوم " أي أمر عجب حدث الآن؟ طفلة تقطع وادي الموت الذي لا رجعة منه وترجع وقد نقضت واقع الحرب والحدود وبوابة مندلباوم".
عودة مبكرة لأقرأ اميل حبيبي مرة أخرى،يرتكز هنا على الأدب والسياسة وكأنهما وجهان لعملة واحدة وفي سبيل ذلك واعد الوجهان ولم يربح أحدهما. القصص قد لا تبدو مترابطة بالواقع لكنها ترسو على قارئها مع كل نهاية مكونة صفعة ،بالرغم من كل الطبيعة الواقعية التي نلمسها في أيامنا فهل هذا يكفي لمنع المظاليم من الصراخ والقاء الشتيمة على أصحاب الرؤوس الكبيرة الفارغة انسانياً؟”وأخيرا نور اللوز” صعقت قلبي في مكانه. سداسية الأيام الستة/اميل حبيبي.
لو أن إميل وهب حياته للأدب ، لو أنه بقي واضحاً بعيداً عن الإلتباس الذي ورثه من السياسة . إلى الأن لا أستطيع أن أفهم كيف لشخصٍ كتبَ عن الوطن هكذا يرضى بالتقسيم و حل الدولتين . " الخيانة ليست وجهة نظر " .
لطالما اختلفنا على موضوع القراءه، اهزمك -او تدعي الهزيمه- تغلبني-او ادعي الخساره- لا فرق لطالما كانت نقطة الاختلاف هي الملتقى اختلفنا في كل شيء، واتفقنا على السداسية
لم أعجب بأسلوب "إميل حبيبي" في كتابه القصصي "سداسية الأيام الستة"، حيث كان أسلوبه مائلاً للاستطراد أكثر من السرد في قصص هذا الكتاب. ما بقي في خاطري من هذا الكتاب هي قصص: الخرزة الزرقاء وعودة جبينة - بوابة مندلباوم - قدر الدنيا.
قراءتي الاولى لأميل حبيبي و اظنها لن تكون الاخيرة.
كالعادة كلما قرأت عن مأساة الفلسطينيين و تغربهم تراءت لي الاندلس و ضياعها. لا اختلاف في ما بين الكُتاب في نقل معاناة الناس الا في الاسلوب احيانا و جزالة اللغة غالبا.
السلاسة والعذوبة اللامتناهية، والبساطة والبلاغة في التعبير، والاقتباسات الفيروزية، كلها أشياء بسيطة تتجمع لتشكل معزوفة مدهشة! أحببت على وجه التحديد "الحب في قلبي"، و "بوابة مندلباوم" التي تستحق الوقوف والتحية والتصفيق فعلا. أسلوب اميل حبيبي ذكرني كثيرا بغسان كنفاني من حيث الرمزية والسلاسة. كانت هذه أول قراءة لي لإميل حبيبي وبلا شك لن تكون الأخيرة. كلي لهفة لاكتشاف هذا الكنز العظيم!
القضية الفلسطينية كانت ولاتزال من الأشياء التي تحرّضني على الشعور، لا أدري تماماً إن كانت هذه الشاعرية منها أم مما ورثناه عنها. كنت أفكر بهذه الأشياء عند نهاية هذه (القصة) الرمزية تأخذ حيزاً كبيراً هنا، أكبر من فهمي على ما أعتقد أو أنه الوقت السيء الذي قرأتها فيه لكني شعرت برقتها وتمنيت لو أنني أكثر رقة مما أنا عليه لأمشي مع رقة ما كتبه إميل حبيبي