أهلا بكم أيّها القُرّاء فى هذه اللعبة، بمجرد وقوع ذلك الكتاب تحت يديك، فإنّك أصبحت على عِلم بأنّك جزءٌ لا يتجزأ من تلك اللعبة، فلا مجال للتراجع الآن، شكراً مقدماً على تسليم عقولكم لي، تلك ثقة بالتأكيد لا أحد يستحقها. من فضلك قبل أن تشرع بالقراءة، هناك خطوات يجب القيام بها، نحِّ جريدتك اليومية جانبًا، اغلق برنامجك المفضل على الشاشة، احرق كتبك الدراسية القديمة وانثر رمادها على المارة من نافذة غرفتك، اتل صلاتك وترانيمك بصوت هادئ، فلن تفيدك صلاتك كثيرًا، أنظر لنصف الكوب الفارغ، أنظر جيدًا، المؤشر ما زال فى المنتصف؟ حسنًا.. لقد انتهيت، وما هو آت فهو دورك أنت، فلا تدع أيّة معتقدات داخلك تؤثر على قراءتك لهذا العمل، فكلّ ما نريده هو الخروج بأيّة طريقة ممكنة من تلك اللعبة!
ريفيو رواية لعبة السادة للكاتب الشاب محمد سرور قبل أى شيء اود ان اشكر الكاتب على دعوته لى لقراءة هذا العمل .. فلولا تلك الدعوة لفاتتنى قراءة هذا العمل. نبدأ بالسلبيات ثم نسرد بعدها الايجابيات أولا على الكاتب ان يطور نفسه فى اللغة والاسلوب أكثر ... لانه يوجد بعض الكلمات الركيكة او تركيب ضعيف الى حد ما فى بعض الجمل .. ولكن هذا كان فى بداية الرواية فقط لكن الاسلوب تحسن مع الوقت وهذه اشارة جيدة الى تطور مستواه فى الأعمال القادمة . ثانيا وصف مشاهد جنسية بصورة صادمة كان من الممكن ان يتم عرضها بصورة اقل حدة ... لا انكر انها كانت مهمة لخدمة النص ولكن من الممكن ان تعرض بصورة اقل حدة. بالنسبة للايجابيات فهذا العمل يتسم بقوة الحبكة وروعة وسلاسة السرد و عرض الاحداث بصورة شيقة تجعلك لا تريد ترك القراءة حتى تنتهى من الرواية وقلائل فى هذا الوقت من يستطيع فعل وهذا ... وأتنبأ لهذا الكاتب بمستقبل عظيم فى كتابة الرواية أما بالنسبة لموضوع الرواية فنحن فى هذا الحاضر المؤلم فى أمس الحاجة الى من يصفعنا على وجوهنا بتلك الحقيقة المؤلمة كى نفيق و نعى لما نحن عليه فالرواية اجتماعية سياسية بالدرجة الأولى تصف لنا حال الوطن وحال تقاعسنا و تهاوننا و تفريطنا فى حقوقنا عن طريق سرد شيق للاحداث . ادعوكم جميعا الى قراءة هذه الرواية فنحن فى حاجة الى فهم الرسالة التى تحملها الرواية بين صفحاتها تقييمي للرواية ٣ من ٥ انتظر بشغف عملك القادم وارجو ان تتلافى العيوب التى وردت فى هذا العمل شكرا استاذ محمد سرور
انتهيت من قراءة رواية الصديق محمد سرور الاولى " لعبة السادة " وتقييمى لها كالاتى :
اولا بالنسبة للغة :
جاءت اللغة رشيقة وبعيدة عن الابتذال الا فى كلمتين أو ثلاث واعتقد أن الخطأ فيهم كان بسبب المطبعة أو المدقق اللغوى ، لكن الرواية كلها مكتوبة باللغة العامية – الفصحى كما يصفها نجيب محفوظ ، كما أن الحوار له طابع الواقعية وإن تميز بالسرعة كى لا يمل القارىء والأهم أن الكاتب كان يذكر المعلومات التى يريد إيصالها للقارىء دون أن تبدو بشكل استعراض معلومات ، مازلت أذكر اندماجى الشديد فى حوار ثائر وكارمن فى احد الكافيهات وهم يتحدثون عن السينما و الموسيقى ، جاء الحوار انسيابيا بلا ملل او استعراض عضلات ثقافية ، كما أن الجزء الصغير الذى تناول الجنس جاء تلميحا دون أن يخدش الحياء تقريبا
ثانيا بالنسبة للحبكة :
رأيى انه مازال الوقت مبكرا على كتابة رواية تدور احداثها عن ثورة 25 يناير ولكن الكاتب هنا استطاع ترويض رغبته الشديدة وتأثيره بالثورة بأنه اختار زمانان للرواية أحدهما فى بداية التسعينات عندما تم اغتيال رفعت المحجوب و سليمان خاطر والزمن الثانى فى 2016 وبذلك استطاع أن يجعل الثورة كخلفية منطقية للأحداث ، كما جعل وجود اللغز الذى تركه والد البطل له محركا للأحداث بشكل جيد وإن كنت اعيب عليه حرصه على ذكر قصيدة شعرية كاملة عدة مرات كان يمكن أن يستعيض عنها بالجزء المطلوب ذكره فقط ، بالاضافة لان فكرة أن يترك والد لابنه لغزا لحله فكرة غير واقعية قليلا وإن كان به لمسة درامية سينمائية
ثالثا بالنسبة للشخصيات :
الشخصيات كانت معظمها من الشباب مثل البطل ثائر وكارمن و سارة ويوسف وغيرهما وكانوا هما الشصخيات الحقيقية للرواية بالاضافة لوجود شخصيات كبيرة سنا والتى بالطبع تمثل اعداء الثورة وهذا يوضح وجهة نظر المؤلف المنحازة تماما للشباب والذى لم يجعل فيهم اى مثال سىء على الاطلاق باستثناء الضابط حسام و الذى سنه جاوز الثلاثين قليلا ، لكن للاسف لم ينجح الكاتب فى رسم شخصياته بالطريقة التى رأها هو شخصيا فالمفروض ان البطل هو ثائر والذى يعمل فى مجال الصحافة و البطلة هى كارمن والمهتمة بالسينما ولكن الحقيقة التى لا جدال فيها أن البطل الحقيقى هو يوسف فقد جاءت شخصيته رائعة وواقعية جدا والاحداث التى جرت له منطقية تماما ونهايته جاءت درامية ولكنه كان شخصية لم استطع أن انساها وكنت افتقدها بمجرد غيابها اما البطل فقد جعله المؤلف رمزا للفضيلة والحياة المثالية هو وحبيبته بطريقة " أوفر " شوية ، اما شخصية الضابط فاعتقد ان المؤلف محمد سرور عندما جلس يفكر كيف ستكون واخذ يتذكر كل الروايات و الأفلام التى تناولت شخصية الضابط لم يجد أى شىء جديد يقدمه وله عذره فى هذا ، لذا قرر أن يجعل الشخصية تقول : انا سىء قولا وفعلا ، اما الشخصيات التى كانت قديمة ومتهالكة هى شخصيات الأشرار الثلاثة التى ذكرها ، فالامور لا تتم بتلك الصورة الساذجة على الاطلاق ، فلا يوجد ممثل وحيد عن المال و السلطة و الاعلام ، ولا يجلس ممثلوا تلك القوى فى غرفة ليكيدوا دولة بأسرها ، اسف لم استطع تصديق هذا ، كما انى لم استطع هضم فكرة الصحفى والد ثائر الذى يعرف أسرار المؤامرات كلها ، كما أن النهاية تصلح للسينما أكثر منها لرواية
واخيرا بالنسبة لشخصيات : فقد اختار المؤلف اسم ثائر لارتباطه باللغز المراد حله ، وبالطبع دلالة على الثورة ، كما اختار اسم نور صديقة لسارة لأنه اسم زوجته وهذا دليل على نقاء سريرته
التقييم النهائى :
الرواية هى أول عمل لسرور ، لذا يجب أن يتم تقييمها فى ذلك الإطار ، فهى مقارنة بروايات من عينة هيبتا وفوجا تعد رائعة بكل المقاييس ومقارنتها برواية فيرتيجو وتراب الماس تعد جيدة ، هى رواية حاول كاتبها أن يجعلها بوليسية غامضة ولكن أحداث الرواية هزمته وجعلتها اجتماعية تشويقية ، تحياتى للكاتب محمد سرور وإن شاء الله أثق أن عملك التالى سيكون أكثر روعة من الجميلة " لعبة السادة "
قليل هم المدركون للحقيقية و يملكون الشجاعة للمجاهرة بها ... استطاع الكاتب محمد سرور فى عمله الاول ان يسطر ما يغفل عنه مجتمع بأكمله فى محاول لرفع الستار عن اعلام فاسد سقط معظم الشعب تحت كلماته الرنانه و اضوائة المزيفة ... روايه جاءت فى الوقت المناسب لتقول للجميع فوقوا لا تنخدعوا بلعبة الساحر ولا تستسلموا لما ارادوا هم ... غلاف جاء مميز لأحمد الصباغ عبر عن شخصيات الروايه مع خلفيه دامية تعبر عن دماء انسابت بفضل الاعلام ، سرد جيد و تنقل رائع بين الاحداث الا ان الحوار جاء ضعيفا فى بعض المناطق التى لم تؤثر كثيرا على المشهد العام ... وجود بعض القصائد بالصفحتين داخل الروايه لم يكن فى محله فربما لو كانت قطعه صغيره كان افضل ... نهايه هى الاروع و على عكس المعتاد بأن الخير ينتصر تركت ايضا لخيال القارئ فى اختيار مؤلم للغاية ... عمل اول جيد جدا و يستحق القراءة و اتمنى التوفيق للكاتب محمد سرور و فى انتظار عمل جديد ...
خلصت لعبة السادة دلوقتى وخلينى أقول إن الإسم مناسب جدآ للقصة وانه أقرب أسم حقيقى للعبة الإعلام القذرة اللى عايشين فى مرارها يوميآ فى البلد وكمان الرواية مكتوبة حلو ولو إن شخصياتها كتير اووى بس على الأقل وجود دور مهم لكل شخصية مخلى الرواية متماسكة كويس ، فكرة اللغز عجبتنى ومتوقعتش حلها بسهولة بس كان عندى شكوكى من البداية فى شخصية جلال وحدسى مخيبش ، الإشارة لقوة إعلام السوشيال ميديا البديل حاجة كويسة جدآ وأتمنى شخصيآ أن قوته تزيد مع الوقت ويبقى فعلآ مؤشر حى وحقيقى لمصايب كتير بتقع فوق دماغنا ، الحقيقة مصعبش علية فى الموضوع دة كله إلا يوسف نهايته كانت مؤسفة فعلآ ، النهاية عجيبة بس مختلفة شبه روايات الرعب الأمريكية فى أخر كام سطر :) معرفش دة أول عمل ليك أو لا يا محمد بس هو فعلآ مكتوب كويس وبشوية مجهود كمان وشغل على نفسك أكتر هتكتب حاجة مميزة ومختلفة تانى :)
استطاع محمد سرور من خلال هذه الرواية ان يسطر اسمه بأحرف من نور فى مجال الادب قرأت هذا العمل فى ساعتين.. لم استطع خلالهما ان ارفع بصرى عن صفحاته، بسبب لغة الكاتب السلسة وسرعة الاحداث وكثرة التشويق.. ان تحوّت هذه الرواية الى عمل سينمائي اعتقد انه سيصبح عمل ناجح جدا يضيف للسينما المصرية ويعيد لها بريقها المختفى
كنت اتمنى ان اعطى هذه الرواية النجوم الخمس كتقييما لها.. ولكن النهاية وضعف الغلاف سحبها من رصيدها نقطتين.. هذه الثلاث نقاط للعمل ككل.. اما تقييمى لاسلوب الكاتب منفردا، فاعتقد انه يستحق ٦نجمات من اصل ٥
******************* الناظر بعين بصيرته وأعمل عقله فيما يبث عليه من الفضائيات "الجهنمية " ليل نهار سيدرك أنه بلاشك أمام "لعبة" تديرها أيادى سادة النظام وحملة مباخره و هنا يكمن مربط الفرس الذى اختاره الكاتب السكندرى الشاب "محمدسرور" ليطل علينا فى أولى أعماله الروائية "لعبة السادة " والتى تدور أغلب أحداثها فى الأسكندرية وتبدأ بالرجوع عدة سنوات إلى الخلف تحديدا فى الفترة مابين عامى 85 الى عام 90 انتقى الكاتب من تلك الحقبة واقعتين حدثتا بالفعل آنذاك وصنع منهما محاكيا تشبيهيا كانتا بداية الخطوط العريضة لاحداث الرواية وهما إغتيال رئيس مجلس الشعب "رفعت المحجوب " وواقعة الشهيد " سليمان خاطر" حيث " مراد " ذلك الصحفى النزيه الثائر والذى ناضل طويلا ضدالفساد والظلم وبعد اغتيال د. نشأت معروف رئيس مجلس الشعب تقع تحت يده مستندات تدين شخصيات سياسية هامة بالبلد متورطة فى قتل نشأت نظرا لأراءه المعارضة ضدسياستهم الفاسدة آنذاك ويتولى مراد حملة ضدهذه الأسماء حتى أدت فى النهاية الى قتله مخلفا وراءه زوجة وإبنه " ثائر " . ثم يعيدنا الكاتب مرة أخرى الى المستقبل حيث عام 2016 لنرى ثائرشابا تخرج من كلية الأعلام ويفاجأ بان والده ترك له لغز غامض ومحير عليه الوصول إلى حلا له لغزا يجعل حياته على اامحك ويتخلله الكثير من الاحداث والمفارقات التى تدفعه نحو قدر لارد له إلى جانب التعرض للممارسات الاجرامية البشعة التى تنتهجها المؤسسات الأمنية والتى تستحوذ على خيوط اللعبة بالكامل تحت يدها تحركها كيف شاءت ومتى أرادت . هى رواية بنكهة كلمة " لا" فى وجه كل ماهو فاسد وتفضح الممارسات الأعلامية التى تغيب وعى الناس وتحجب عنهم الحقائق . عمل أدبى رائع وأتى فى توقيته الصحيح صاغه ببراعة أديب شاب واعد لم أشعر قط وانا أقرأ بان هذا هوالعمل الاول له وبحق يعد مكسبا هاما وإضافة قوية للأدب المصرى لما لمست فيه من قدرات إبداعية رائعة وامتلاك لأدواته بحرفية والأهم أنه يجيد توظيفها بالشكل الأمثل مكنته من صياغة نص روائى قوى ومترابط وحبكة روائية ولاأروع إلى جانب لغة سردية معبرة بالفصحى تلازمها العامية فى المشاهد الحوارية فضلا عن شخصيات رسمت بعناية تجعل القارىء يحبهم ويتعلق بهم خاصة الرباعى ثائر_كارمن_يوسف_سارة ثم نهاية بارعة صادمة وغير متوقعة أشبه بقنبلة تنفجر فى وجه من يقرأ . عزيزى القارىء/القارئة إذا أردتم فهم مايدور حولكم الآن فاقرءوا لعبة السادة " الأفاقون الكذابون" لأن اللعبة لازالت بكل أسف قائمة فلا تجعلوهم يصلوا فيها إلى " الليفل " مابعد الأخير ألا وهو تغييبنا وتدميرعقولنا وإخراس ألسنتنا بشتى الطرق حتى لانتفوه بكلمة اعتراض أونفضح كذبهم ونفاقهم فهذه رواية تدق ناقوس الخطر ضد ما يأتينا عبر بثهم المسموم فلنقرأ ونعى جيدا مايدور إذا أردنا يوما ما إيقاف تلك اللعبة القذرة وصدق ماجاء على لسان بطل الرواية عندما قال " كذب الأعلاميون ولوصدقوا "