Taha Hussein was one of the most influential 20th century Egyptian writers and intellectuals, and a figurehead for the Arab Renaissance and the modernist movement in the Arab World. His sobriquet was "The Dean of Arabic Literature".
شدّني كثيرا موضوعات الكتاب الشّيقة وترتيبه المتقن وأسلوبه البيّن، ليته يقرّر لطلاّب الآداب في الثّانوية. من الملاحظ عند قراءته أنّك لا تشعر بتعدّد كتّابه فكأنّ كاتبه شخص واحدٌ لجريانه على نسقٍ واحدٍ مع تواتر أساليب وعبارات كثيرة متشابهة في كلّ فصول الكتاب، ما عدا الفصل الأخير الّذي يتناول اتّصال الأدب الأوروبي بالأدباء العرب المُحْدَثين فإنّ أثرَ عقليّة طه حسين وأسلوبه ظاهر فيه وكأنّني أقرأ شيئا من "أيامه" بأسلوب دراسي. يستحقّ مني أكثر من أربعة نجوم ولكنّ الخامسة مقدّسة عندي.
كتاب جيد كمقدمة في الدراسات الأدبية ولا يحتاج مدارسة بل تكفي مطالعته ، الناظر يريى أنه أقرب ما يكون إلى الدرسات الأكاديمية لا التقليدية التأصيلية ، والحق أنن طالب تملك ناصية البيان والأدب لا تكفيه مثل هذه الكتب ، ولا طريق له سالكة غير طريقة المتقدمين.. الذي لم يرقني في الكتاب هو نزعته التغريبية إلى حد ما وتمجيد التراث اليوناني والأوروبي ..
يعدُّ هذا الكتاب مدخلًا بديعًا وشيّقًا لفهم الأدب العربي عامة. ولا أقول ذلك إلا إحقاقا. قُسِّم الكتاب إلى فصول بدءًا من نشأة الأدب باعتباره أدبًا، وبعدها تناول أقسام الأدب من نثر وشعر وغيره، وبيّن في كل نوع منها ما أدرج من صنفه اعتبارًا للعصور من الجاهلي وحتى الحديث، والقالب الأدبي الذي تغيَّرت صوره بسبب العوامل الثقافية والاجتماعية والسياسية والحضارية حتى توصَّل إلى صورة نهائية تخصُّه هو.
رغمَ أنّ عدّة أدباء ومفكّرين ساهموا في كِتابةِ مقالاتِ هذا العمل (وهُم: عميد الأدب العربيّ طه حسين، و أحمد أمين، و عبدالوهاب عزام، و محمد عوض)، فإنّ القارئ لا يملِكُ إلّا أن يظنّ أنَّ جميع المقالات إنّما خطّها قلمُ كاتبٍ واحِدٍ فقط. ما يجعلُ الكِتابَ ممتعاً ولذيذاً من أوّل صفحة إلى آخرِ صفحة.
يسلّط الكُتّابُ الضوءَ على الأدب العربيّ (في الشّعر خاصّة)، ويبيّنون ألوانهُ وأصنافه ويُقرّبونها للقارئ ويوضّحونها. ويسلّطونَ الضوءَ أيضاً على الفلسفة وتاريخِها وأهمّ أفكارِها، كما يتناولونَ على استحياءٍ الأدب الغربيّ وتأثيرهِ في الأدبِ العربيّ، وتأثيرِ الأدبِ العربيّ في الغربيّ. يفعلونَ ذلك بسلاسةٍ يختفي معها إحساسُ الملل عند القارئ.
التوجيه الأدبي مادة جيدة في التعريف بالأدب وأقسامه باعتبارات مختلفة، وتاريخه والمؤثرات العامة فيه. يتناول الكتاب أيضاً علاقة الأدب بالفلسفة الغربية والعربية والإسلامية، وكذا بعلم التاريخ في الشرق والغرب. ثم يتناول الآداب الأجنبية وما اتصلت به من آداب وثقافات عربية، وأخيراً التأثير المتبادل: تأثير الأدب العربي في الأدب الأوروبي الحديث، واتصال الأدب الأوروبي بأدباء العرب المحدثين وتأثيره فيهم.
وجبة سريعة في الأدب أحسب أنها وُجهت خصيصاً للمثقف العربي العادي، على أنها كثيراً ما أسهبت في موضوعات فرعية وثانوية. ورغم هذا الإسهاب والتطويل كما يجده القارئ في الكلام عن الفلسفة والتاريخ بوضوح، إلا أنه ينتهي بخلاصات في العلاقة بين الموضوع المُتناول والموضوع الأم للكتاب: الأدب. أما من نشأ في الأدب وبالأدب منذ نعومة أظافره، فلا حاجة له بكتابنا هذا.
الكتاب ذو نمط تأريخي، بأسلوب سلس سهل، حتى أن القارئ لا يستطيع تميز أسلوب عن آخر رغم أنه مؤَلف بالمشاركة بين عدة باحثين = ولا أدري أنعجب من انسجامه وهو بهذا الحال أم نحمله قدراً من عدم أتاحة الفرصة للتعرف على ما كتبه كل كاتب بمفرده.
كنت آمل أن أجد في ختامه منهجاً يرسم للقارئ طريقه فيما بعد "التوجيه الأدبي"، وكنت أحسب أنني واجده، لكنه لم يكن. ولا أجد حرجاً في أن أقول أنني أيضاً ظننت في مديح شعر العربية الظن الذي وصفه الكتاب إذا عده من أسباب ضعف الشعر العربي، والحق أن هذا لم يذهب عني إلا بما وجدته عند الأديب محمود شاكر وكان قد سحرني بكلامه الذي وقفت عليه في مواضع متناثرة من كتاب عن جهود حمد الجاسر في تحقيق طبقات فحول الشعراء.
الكتاب جيد وأنصح به جداً كل راغب في التعرف على الأدب ونشأته وتاريخه وماهيته، وكنت أبحث عن مثله كثيراً من قبل.
هذا الكتاب هو خطفةُ إلهامٍ ألقى بها مَلَكٌ على أهل الأرض، ثم ولّى. هو كامِلُ هذا العصر، كما كان كامِلُ المُبرِّد كامِلَ عصره في بابه. ومن مَبْلَغ فتنة الكتاب، أنه يدلفُ إلى نواحٍ سحيقة تحسبها جانبت صلب الموضوع، إلا أنها -وبقدرةٍ يمتلكها أربعة كُتّاب من عمالقة الأدب- تأتي موثوقةَ العُرى يربط كل طرفٍ منها بالآخر. أبوابٌ متفرّقاتٌ تبدأ بفصلٍ يتحدث عن الأدب بتعريفاته وأشكاله، ثم النثر بأنواعه، فالخطابة فالفلسفة فالتاريخ فالشعر، ثم يتحدث في عددٍ من الفصول عن التلاقح الذي نشأ بين الأدب العربي والآداب الأخرى، كتأثير الأدب الفارسي والأدب الهندي والأدب الأوربي على أدبنا العربي. ستجد وأنت تتنقّل بين فصول الكتاب أن الأسلوب واحدٌ لا اختلاف بين فصوله، رغم اضطلاع أربعة مؤلفين على تألفيه.
الكتاب جدا جميل ، هو يعتبر مقدمة أو مدخل لعالم الادب العربي ، برغم أن الكاتب لعدة اشخاص الا انك لا تشعر بهذا بالاسلوب واحد ولا يتغير وكتاب ممتع يستحق القراءة لكل محب او مهتم بالادب ومن يريد نظرة شاملة على موضوع الادب بشكل عام .
أسلوبه مدرسي، فيه الكثير من التقريرية، إلا أنه يمثل، كما يوحي العنوان، مدخلا للمبتدئين إلى فهم أكثر جدية للمزاج الأدبي وما تمتلئ به الكتابات الأدبية، وإن كانت مقالاته في البداية أثارت إملالي، إلا أن بالتقدم بالقراءة وبالاستمرار كانت المقالات تزداد قوة
كتاب مسبوك بحذاقة، وإرادة تعليم صادقة، واتزان معرفي ولغة جميلة عذبة، إلا أنه ينقد عليه عند الحديث التاريخي عن المواضيع التي يتناولها سيطرة فكرة التقدم والتطور العقلي للبشريّة، ففيها ظلال التطورية الداروينية. رغم ذلك، فالكتاب مفيد جدًا ولا ينبغي أن تترك قراءته.