Jump to ratings and reviews
Rate this book

بائع الأمل

Rate this book
هذا الكتاب وثيقة تضئ الكثير من الزوايا المبهمة ففضلا عن كونه يوميات مقاتل عراقي شارك في حرب الخليج الأولى، و إنسان عانى ويلات الحصار، و مهاجر ضاقت به الدروب بعد أن أغلقت دول الأرض أبوابها في وجوه العراقيين.
هو شهادة الكاتب عن الإحتلال الأمريكي للعراق، و عن الغزوة الأخيرة لمسلحي "الدولة الإسلامية"-داعش-و احتلالها لمدينتة الموصل..

فضلا عن كل ذلك،يعتبر هذا الكتاب سيرة روائية تؤرخ لحلم المؤلف أن يصبح يوما ما كاتبا له أثره و مكانته.
هذا الحلم الذي بدأ ينزاح بعيدا عن مساره يوما بعد أخر، و مع ذلك هو فهو لا ييأس أبدا، لذلك يقرر أن يكتب مرثيه طويلة لحلم طويل يبدأ من الطفولة و يتجاوز سنوات الحروب و ما بعدها.
لقد قرر أخيرا أن يجعلنا نعيش معه حلمه الطويل عبر أوراق سيرته الطويلة...سيرة غنية ل"بائع الأمل"

393 pages, Paperback

First published January 1, 2015

4 people are currently reading
33 people want to read

About the author

كاتب مسرحي و قاص و روائي عراقي

ماجستير أدب حديث / تخصص مسرح

مؤلفات :

1- نديم شهريار
2003- دائرة الثقافة - الشارقة
2- العبور الى ازمنة التيه
" مختارات من الادب العراقي" كتاب مشترك
2004 الشارقة
3- بروفة لسقوط بغداد
. نص مسرحي 2004
4- الصراع والشخصية في المونودراما
نقد تطبيقي. دائرة الثقافة - الشارقة 2014
5- بائع الأمل
دار ورق - الامارات 2015
6- Anys In Wonderlad
دار صافي - أمريكا 2015

ترجمت نصوصي المسرحية الى الانكليزية والالمانية والكردية
.والايطالية و قدمت في عدة دول عربية و اجنبية

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (46%)
4 stars
5 (33%)
3 stars
2 (13%)
2 stars
1 (6%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Mays.
30 reviews
January 26, 2016
لا اعلم اذا ما انتقدت او قيمت
يكون التقييم للكتاب ام للكاتب بما ان " بائع الأمل " سيرة ذاتية سيظنها كل من يقرأها انها سلسلة من المبالغات و التصرفات المثالية و الكثير من الاحداث التي يصعب ان تحصل جميعا لشخصية واحدة !
في رواية او في حياة !

السلبيات :
لم يعجبني العنوان ، ظلم كبير لهذا الكتاب -
- الواقعية :) ، كنت افضل لو اختلقت بعض الافراح
- اهملت الجانب الشخصي من حياة البطل " اسرته، اصدقاؤه " ، ما ذكر عنهم مواقف بسيطة ، لو كانت اكثر لأضافت بعض الدفئ و قللت الكثير من التوتر

الايجابيات :
- الكلام عن اعمال و نصوص الكاتب بطريقة ذكية ستفيده في المستقبل " نسويقيا " و " تخليدا " لهذه الاعمال
- الجزء الثاني من الكتاب شدني والاحداث مرت بسلاسة و اكملت ممعظمها في جلسة واحدة
- ستبقى هذه الرواية شاهدا على كثير من الحقائق التي كان يمكن ان تندثر او التي بدأ بعضها يندثر فعلا من الوعي الجمعي للشعب العراقي _ فترة صدام -
- كان فيها اقتباسات قوية - my type -
i liked it for sure and
i think i 'm gone read it again, couple years from now; when everything in it is not so relevant to reality anymore .
Profile Image for جلجامش Nabeel.
Author 1 book96 followers
March 1, 2019
في العام الماضي، أهداني الصديق العزيز الأستاذ ناهض الرمضاني روايته "بائع الأمل". قرأت النص الرائع، ولا أدري إن كان رواية أو يوميات، فهو خليط بين السيرة الذاتية للكاتب وأحداث مرّ بها الوطن، ولكن هل يمكن أن ينفصم الإثنان عن حياة الإنسان، ولا سيما إن كان هذا الوطن هو العراق؟. ذكرني الكتاب برواية أورهان باموق "إسطنبول: الذكريات والمدينة"، من ناحية تكنيك الكتابة عن الحياة الشخصية وتجاربها وتاريخ المدينة، لكن الرمضاني لم يكتب عن تاريخٍ بعيد، بل حرص على تسجيل وقائع مررنا بها وعشناها، وهو يعتبر الكتاب رواية وأن الرواية كالحقيبة يمكننا وضع ما نشاء فيها، ويورد كمثال رواية "روبنسون كروزو" لدانييل ديفو كمثال على رواية بصيغة اليوميات.

يبدأ الكتاب من التسعينات، وقبيل الضربة الأميركية للعراق الذي رفض الانسحاب من الكويت. نلاحظ هاجس الخوف من الموت الذي يطارد الكاتب على الدوام، فهو غير متيقن من أنه سيكون على قيد الحياة في اليوم التالي. يغرق الكتاب أيضا في الحديث عن حلم الرمضاني في أن يصبح كاتبا، وكم المشاريع المؤجلة والمتوقفة، أو تلك التي أنهاها على مدى وقتٍ طويل. بالنسبة إليه كان هناك تردد في أن يبدأ بالكتابة أو يتركها نهائيا، لكنه يراها تحررا، فيقول "أريد أن أتحدث! أريد أن أصرخ". يصف الكاتب مدينته الموصل بأنها "أكبر مقابر الفنانين في العالم". لكنه يكتب في النهاية ليوثق ما يمرّ به البلد ليكون وثيقة للتاريخ، بعد أن قرر تجاهل السؤال الملح عن جدوى الكتابة.

عن الجامعة وفترة الشباب، والرعب الذي لحقها في تجنيد الخريجين للقتال في الحرب مع إيران، نرى الكاتب يعبر عن رومانسيته الحالمة في تلك الأيام، فنقرأ، "كان التاريخ المعاصر للوطن العربي يصور لي العالم وكأنه مجموعة من الطغاة تستحق مجموعة اخرى من الثوار. واختار عقلي المراهق طبعا وقوفي الى جانب الشهداء" وعن صدمته في واقع التعليم، نقرأ، "لم تكن الجامعات حصونا الثقافة كما كنت اتوهم بل كانت مجرد مدرسة كبيرة هم الأساتذة الاول فيها هو كسب العيش فقط".

عند الحديث عن واقع العراق في التسعينات، نكتشف أن شيئا لم يتغير عن واقع اليوم، ان لم يكن الأمر يسير من سيء إلى أسوأ، حيث نقرأ، " العجائز الثكلاوات، الشيوخ المنهارون، رصاص غزير يطلق صوب السماء، قطارات مزدحمة. توابيت ملفوفة الأعلام. طائرات سود تقصف المدن. صواريخ تسقط في إحياء شعبية. لحم طري متناثر. ارامل في العشرينات اطرف مبتورة عيون بلا نور."

في الرواية التي تتطرق لظروف الحصار الاقتصادي، نقرأ عن الخوف من النقد لأن للحيطان أذان، وعن نصوص تكتب لتحفظ في درج بعيدًا عن الرقابة وعن الاغراق في الغموض عند الكتابة لأن الصراحة مخيفة. ويتساءل الكاتب ان كان الشعب الذي منح العالم القانون والكتابة لا يستحق الحصول على الحرية. بالنسبة للرمضاني، لم تكن الحياة تعني شيئا في ظل الدكتاتورية حيث نقرأ، " لا أدري لماذا تجيء الأعياد وما فائدتها في بلد يحكمه دكتاتور. "

تذكر النصوص بسخرية انباء الاعلان عن انتصارات في الحروب التي خاضها العراق في حين أن الجيش قد تعرض لكارثة كبرى وتُرك الجنود في الصحراء بلا مؤونة ولا دواء ويصف منظر هجوم الجنود لتقطع جمل تائه في الصحراء قبل ان يموت وأكله، كما يصف النهاية التي تعرض فيها للأسر في السعودية لمدة أربعة أشهر.

بعد العودة من الأسر، يصف الكاتب الحياة في ظل تهديدات مستمرة بالحرب والقصف، وتذبذب أسعار الصرف وأيام من الفقر والإفلاس وفشل كل المشاريع التي قد يفكر فيها إنسان ما لإعالة أسرته. ويتطرق لموضوع اعتقال الاسلاميين عام 1994 وفي الوقت نفسه دعوات النظام السابق للبعثيين بحفظ نصوص من القرآن في تناقض صارخ. يتحدث الكاتب عن تردي الواقع الثقافي وكيف ان احد الناشرين في الأردن يخبره بأن الكتب الرائجة اليوم هي كتب "الكتب الدينية وتفاسير الأحلام وكتب الطبخ والرشاقة والجنس والمشاكل الزوجية". يتطرق الكتاب أيضا لحادثة اغتيال عدي صدام حسين وبعض جرائمه بحق الشعب وعن حادثة هروب حسين كامل وشقيقه الى الأردن.

بعد خروج الكاتب من العراق الى ليبيا ينقطع عن الكتابة، ليعود من جديد في العام 2014 ويوثق لنا تفاصيل معاصرة لدخول داعش لمدينة الموصل والمعارك والتحشيد لوقفهم وتهجير المسيحيين واحتلال سنجار وتدمير الآثار. وبطريقة الفلاش باك يعود بنا ليتطرق لتفاصيل حياته في ليبيا ونجاحاته في النشر والحصول على جوائز مهمة في الإمارات، وترجمة بعض أعماله المسرحية الى الألمانية والفرنسية وعرض مسرحياته في بروكسل. هناك تفاصيل كثيرة عن نصوصه الأخرى، وهي رائعة جدا. بعد 2003، يفكر الكاتب في العودة الى العراق ويذكر بأنه كان مغتاظا من الوجود الأميركي وفكر فعليا في مقاومة الاحتلال، لكنه يذكر كيف ان الجريدة التي تأسست في الموصل بدعم من أثيل النجيفي باسم "عراقيون" تلقت عروض مغرية من الأميركان لنشر اعلانات فيها، كما تعرضت لضغوط جماعات اسلامية بنشر مواضيع تمجد رموز الإرهاب. في تلك اللحظة، ترك الرمضاني الصحيفة التي عمل فيها بلا مقابل وتخلى عن الفكرة. في رأيه لم يكن الجندي مذنبا وانما الساسة الكبار، "كل الجنود مساقون للحرب" بنظره، ويذكر نصا رائعا يلتقي فيه جنديان قتلا بعضهما البعض ليقول احدهم، "لماذا قتلتني وأنا لا أعرفك؟".

بعد ذلك، يبدأ الرمضاني حلمه بإنشاء مدارس "الأوائل" الخاصة ويذكر تعبه فيها وجهوده ليكون طلابها في المقدمة وانه ركّز على أن تمنح المدرسة الطلاب "ذكريات سعيدة" لانها الأهم بالنسبة لطلاب يعيشون ظروفا سيئة كالتي يعيشها العراقيون. لكن الحلم ينتهي بدخول داعش، وهو ما يعتقد الرمضاني أنه مؤامرة لبقاء المالكي في السلطة، ويرى بأن الانسحاب أمام عدد صغير من المسلحين غير مبرر ولا يمكن فهمه. يتطرق بعد ذلك للقصف اليومي وتوقعه ان تتعرض المدينة للدمار عند تحريرها.

يتساءل الكاتب عن جدوى الكتابة مرة أخرى، وهاجس البقاء يراوده من جديد، ويذكر بشكل عابر، عبارة لا أعتقد أنه يصدقها لأنه يحب وطنه ويريد الحفاظ على وحدته، لكنه كتب، " انس كل الأناشيد ودروس التاريخ والجغرافيا ولا داعي لأن تحب وطنك ما دام ذلك الوطن غير قادر على تلبية أبسط حاجاتك".

راق لي الكتاب بكثرة ما فيه من سرد لنصوص أخرى كثيرة – لاسيما أنيس في بلاد العجائب وآمادو وسقوط بغداد - وأفكار قصص قصيرة واقتباسات فكرية عن جدوى الكتابة وجدوى التاريخ وعن الحاح شيطان الكتابة، كما أسماه الكاتب، في أن نكتب. هناك الكثير من القصص المؤلمة عن تفاصيل لم نعرفها عن الحرب والألغام والموت في الشوارع وتجاهل الجثث الملقاة على قارعة الطريقة أبان سيطرة الإرهاب على المدينة قبيل أحداث داعش.

بعض الاقتباسات:

لكل شيء في الخريف معنى آخر.

الواقعية لدينا هي التبرير الوحيد لكل الهزائم والتراجعات او التحولات المفاجئة غير المبررة لدى السياسيين

النصوص الضائعة تعاقبني على اهمالي لها برفضها الولادة ثانية.

ما قيمة اليوميات إذا كنا نعجز عن كتابة اهم الاحداث التي تمر بنا، ونتجنب حتى الإشارة إليها؟

جيل يعرف ولا يجرؤ رغم انه يرغب وجيل يرغب ولا يعرف وهو مستعد للتضحية في سبيل التغيير

#كلكامش_نبيل
Profile Image for Mariam Gh..
106 reviews15 followers
July 22, 2022
يقدم لنا الأستاذ ناهض في هذا العمل سيرة ذاتية بين المونولج وبين السرد الروائي، جزءٌ منها يمثل سيرة آلاف بل وربما ملايين العراقيين، سيرة معاصرة تقرأ الآن وتقرأ لعشرات السنين القادمة ليس فقط للتعرف على شخصية الأستاذ ناهض التي تحمل عشرات القصص والدروس الحياتية بل لتشاهد أيضًا صورةً مميزة عن العراق على مدار نصف قرنٍ من عينين تدرس الواقع حيدًا قبل أن تقوم بإيصاله لذاكرتها.
Profile Image for Dina Kirma.
1 review1 follower
January 18, 2018
قراءة في رواية
"بائع الأمل"
للكاتب ناهض الرمضاني

بطريق الصدفة وقع تحت ناظري عمل مسرحي منودرامي "جوف الحوت"… شدني هذا العمل لما يحمل من صور شعرية وقصص مركبة من احداث زمكانية متعددة الابعاد ………………
بحثت عن اعمال كاتب النص لأشبع فضولي فوقع تحت متناول يدي رواية "بائع الامل" لذلك الكاتب ابن مدينة الحدباء …

رواية بائع الأمل اشبه بسيرة ذاتية … عمر الكاتب يقترب من عمري … جيل الحروب …يؤرخ من خلال سيرته أحداث تاريخية مهمة شكلت مصير جيلنا البائس والاجيال التي تلته، يؤرخها من خلال تجربته المعاشة ، فقد كان أشبه بالكاميرا الصورية لواقع مأساوي لجيل الحرب، كما هي بدون رتوش وبدون أنحيازات … لو نرفع الاسماء والأماكن من الرواية لأصبح من الصعب للقارئ التكهن بأنتماءات الكاتب، فقط للعراق.

كُتب نص الرواية على مدى ٣٠ عام من مدونات يومية شخصية للكاتب، هي أشبه بوثيقة تاريخية مروية من خلال سيرة ذاتية.
تتهيكل الرواية بثلاث فصول :ا��جحيم ، الامل ، والخروج …كل فصل له نكهته ، مايجمعهما هو الصور البليغة للالم والامل …الرواية مفروشة على حقبة زمنية تبتديء من حرب الخليج الاولى والثانيه مرورا بالحصار والسقوط وصولا لداعش وسقوط الموصل.

بالنسبة لي هذه الرواية من الروايات التي ممكن ان أعيد قراءتها عدة مرات، لابحث او اكتشف مستويات مختلفة للمعاني العميقة ولأجد المتعة بأستخدام الخيال لتفكيك شفرات، أستخدمت بتناصات ادبية مبدعة مابين نصوص عالمية وفانتازيا مبدعة من خيال الكاتب، تحمل معاني عمقية متجدرة بالمكان والزمان الخاص للراوية …بالرغم من سلاسة الطرح وتماسك النص لم تكن قراءة النص سهلة بالنسبة لي ،اذ كانت متعبة مؤلمة عميقة مثيرة لذكريات لكن ممتعة وغنية بالذاكرة الصورية وعميقة بالمشاعر الانسانية بنفس الوقت… النص أبكاني أضحكني وأستفز ذهني فلمس شغاف قلبي مرات عديدة .
وضّف الكاتب نصوصه الأدبية الأخرى التي أبدع بكتابتها ضمن مسيرته والتي هي مخاض أو نتاج تلك الاحداث الأليمة والمميتة التي مر بها وضفها كعنصر تشويق يفرض نفسه بقوة على أحداث الرواية ، فحالما تبدأ بقراءة الرواية تستثيرك نصوص أخرى، فتبدأ بالبحث عنها فالنص، يبقى غير مكتمل يبحث عن نهايته ببداية نص آخر وهلم جرا … ذكاء الرواية هنا يشبه ذكاء شهرزاد بجر رجل شهريار ( المتلقي ) ليظل أسير قصص شهرزداد .. ومن تلك الاعمال التي طرحها وأستثارتني وأسعى للحصول على نصوصها الكاملة "نديم شهريار"، امادو" ، "انيس في بلاد العجائب،"وإذا أنقضى الزمان "… والقائمة تطول …

شخصية الكاتب وسيرته الذاتية تنعكس بكل نص من أعماله الادبية الاخرى التي ذكرت بالرواية ، فكل نص من اعماله هو بحد ذاته يحكي قصة الراوي من جديد … يظهر هذا سواء من خلال الشخصية المحورية بالنصوص او من خلال الاحداث … راوي داخل راوٍ اخر .فتبدو الرواية كانها نصوص متراكبة لقصة محورية تدور حول شخصية الانسان العراقي بالعراق المعاصر عراق الحروب …نص الرواية يظهر لي كملحمة تصويرية متعددة الزوايا لنفس الشخصية المحورية (لكاتب / الراوي / بطل الرواية )




الابداع الحقيقي بالرواية هو قابلية الكاتب على خلق صور شعرية ممتعة للامل (النصوص الدرامية والفانتازيا الأدبية ) من كل موقف مرعب وقاتل … جعلت من النص كله لوحة ملحمية واقعية لتاريخ قذر وبنفس الوقت جعلت منه لوحة شعرية مليئة بالامل والتفاؤل ..انها ابلغ غورنيكا للعراق المعاصر ،فهي الذاكرة المصورة لمآسي الحروب التي مر بها العراقيون مجسدة بسيرة الراوي البطل ولتصبح تلك الشخصية بالرواية نفسها رمزا للتعبير عن السلام والأمل ايضا.

الرواية درس يتعلم منه للاجيال المقبلة التي ربما لن تعيش الظروف التي مر بها جيلنا وربما ستبهت صور ومآسي ذلك الزمن القذر الذي عشناه ……هذه الرواية ستعيد انتاج تلك الصور وتداعياتها ، ليهضم الدرس كل من يحاول ان يقرع طبول الحرب او من يحاول ان يدغدغ القلوب برفع الشعارات الرنانة مرة اخرى .

دينا قرمة
ماجستير هندسة معمارية
Profile Image for Raneem.
374 reviews11 followers
October 21, 2015
أنا هبدأ بالنقض اللي الكاتب ناقضة لكتابه لأنه تقريبا في كل اللي أنا عايزة أقوله "هي رواية تعتمد أسلوب اليوميات و الكاتبة لم تسلم من الوقوع في المبالغة فليس من الطبيعي أن يمر الإنسان بكل هذه المواقف....و قد خرقت الكاتبة بعض المبادئ الأساسية لكتابة الرواية......إذ لم تقدم الأحداث بصورة متسلسلة مما يولد إرباكا لدى المتلقي..............كما أنها لم تقم بتقسيم الزمن بصورة متناسقة و أهملت تماما الجوانب السلبية للشخصية.....و لم توضح الدوافع المنطقية لبعض التصرفات" _ده نقد تصوري للرواية لو كانت واحدة كتباه و أحب أضيف أن في أجزاء من الكتاب كانت مملة جدا...و أحلى ما في الكتاب أنه حسني على الكتابة لأن الكاتب كان بيحكي عن محاولاته أنه يصبح كاتب
Profile Image for Nagham Mhd.
242 reviews11 followers
October 9, 2025
انها تجربتي الثانية مع قلم ناهض الرمضاني بعد ان قرأت له سابقاً (انيس في بلاد العجائب)
ابهرتني هذه الرواية التي ليست كالروايات
هي رواية ومذكرات وسيرة شخصية في آن واحد
تحكي يوميات السيد الرمضاني في مرحلتين من حياته
الاولى وهو ضابط في الجيش العراقي يتواجد في الخطوط الامامية ابان الاجتياح العراقي للكويت
احببت جدا هذا القسم من الكتاب فمنذ زمن طويل وانا ابحث عن جانب من هذه الحقبة لم يحكَ في الروايات التي قرأتها سابقاً
الا وهو حياة الجندي العراقي في تلك الفترة وكيف عاش تلك الخيبة
ما اعجبني هو ان السيد ناهض لم يكتب بلغة المنتصر ولا المهزوم وانما بحيادية عظيمة عرض فيها القصة دون تباكٍ او تفاخر
اما الفترة الثانية التي يحكي عنها الكتاب فهي فترة احتلال داعش للموصل ويوميات السيد الرمضاني خلال هذه الفترة
ربما لم يبهرني هذا الجزء كوني ممن عاشوا في الموصل في تلك الفترة واحسست ان قلم الرمضاني كان مقيداً في هذا الجزء وليس بنفس الحياد الذي كتب به المرحلة الاولى
ولا الومه فكلنا لم نجتز بعد تلك الفترة ولا نقدر ان نكتب عنها الا بحرقة وسخط كبيرين
وبين هاتين الفترتين حكى الرمضاني جزءاً من حياة الحصار الاقتصادي وجزءا من غربته وكيف ترك العراق وجزءا من منزجه العظيم في تأسيس مدارس الاوائل
وهذه الفترة الوسطية هي اكثر فترة احببتها في الكتاب فقد كتبها بتوازن قل ما وجدته لدى كاتب عراقي
فهو لم يكن سوداوياً ولم يكن ساخرا في نفس الوقت
ولغته كانت لغة واضحة غير متكلفة او مزوقة لكنها في نفس الوقت ليست بسيطة أو سطحية
احببت في هذه السيرة او المذكرات انها حكت كل ما اردت لنفسي ان اعيشه ولم احققه بعد
الكتابة .. العمل الصحفي .. المسرح وسحره
لم يبق للسيد الرمضاني من احلامي الا الاذاعة ويكون عاش كل حياتي الخيالية المثالية
رغم فارق السنوات الثلاثين التي تفصل سنوات عمري عن عمر السيد ناهض الا انه لامسني ولم اشعر اني اقرأ لرجل في سن ابي وانما لروح شابة ولشخص يفهمني ويفهم جيلي
شعرت بحميمية وانا اقرأ وشعرت كذلك اني اود لو عرفت ناهض الرمضاني بشكل شخصي وخجلت من كوني لم اعرفه قبل الان الا بالاسم دون ان ابحث عن اعماله واقرأها
اتمنى ان احصل على مجموعة اعماله الكاملة يوماً ما وخاصة مسرحياته
اثارت الرواية ايضاً فضولي ان ابحث عن اعمال الكُتّاب الموصليين اكثر وان اتعرف عليهم واقرأ لهم

Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.