1- ثمَّ يسَّر الله لي خدمة كتاب جليل وهو "شرح الأربعين النووية" للإمام ابن دقيق العيد المتوفى عام 702هـ رحمه الله تعالى. 2- وهو كما يبدو من عنوانه شرحٌ على الأربعين حديثا في أصول الدين التي جمعها الحافظ الزاهد الإمام يحيى بن شرف النووي رحمه الله. 3- وهو شرح مختصر لطيف يحتاج إليه المبتدي ولا يستغني عنه المنتهي. 4- وقد أجبت في مقدمتي له عن الشبهات التي أوردها البعض فأنكروا بها نسبة هذا الشرح لابن دقيق العيد، بأجوبة وبيان لم أر من سبقني إليها والحمد لله. 5- وطبع بدار الرشاد الحديثة عام 2010/1431. والحمد لله رب العالمين #عدنان_زهار
قال الشيخ محي الدين رحمه الله: واعلم أن باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قد ضيع أكثره من أزمان متطاولة، ولم يبق منه في هذه الأزمان إلا رسوم قليلة جدا، وهو باب عظيم به قوام الأمر وملاكه و إذا كثر الخبث عم العقاب الصالح والطالح، وإذا لم يأخذوا على يد الظالم أوشك أن يعمهم الله بعذاب قال الله تعالى (فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم). فينبغي لطالب الآخرة والساعي لتحصيل رضى الله عز وجل ان يعتني بهذا الباب فإن نفعه عظيم لا سيما وقد ذهب معظمه، ولا يهابن من ينكر عليه لارتفاع مرتبته فإن الله تعالى يقول ولينصرن الله من ينصره.. واعلم أن الأجر على قدر النصب.
الكتاب يضم شرحًا قصيرًا مختصرً وافيًا في أغلب المواضع لاثني وأربعين حديثًا جمعهم الإمام النووي وعُرِفوا بين الناس بالأربعين النووية، واختصهم بذلك واهتم العلماء بشروحهم لغالبية ظنهم واجتهادهم بأنهم قد جمعوا شرائع الإسلام كلها.. على صغر وقصر الشرح، إلا أن فائدته عظيمة، فاللهم علمنا وانفعنا بما علمتنا وانفع بنا وذلك جُل المبتغىٰ.
اسم الكتاب كان غامض بالنسبة لي , كنت اخمّن ان" الأربعين النووية " قصيدة وابن دقيق يشرحها ! :$ فعرفت في بداية الكتاب أن الأربعين النووية هي اربعين حديثًا قد جمعها الإمام النووي والسبب بإنها اربعين حديث بهذا العدد هو قول الرسول صلى الله عليه وسلم :" من حفظ على أمتي أربعين حديثًا من أمر دينها بعثه الله يوم القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء " , وهذا الحديث ضعيف لكن يجوز العمل به لإنه من فضائل الأعمال كل حديث من هذة الأربعين يعتبر قاعدة عظيمة من قواعد الدين , شاملة من حيث المواضيع , معظمها من صحيح بخاري ومسلم , الأحاديث مشهورة قد درسناها من قبل , أكثر حديث أهتم به وأجعله نصب عيني عند القيام بأي عمل هو الأعمال بالنيات ولكل إمرئ ما نوى , وحديث الأعمال بخواتيمها
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تحاسَدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبِعْ بعضكم على بيع بعضٍ، وكونوا - عباد الله - إخوانًا، المسلم أخو المسلم: لا يظلِمه، ولا يخذُله، ولا يكذِبه، ولا يحقِره، التقوى ها هنا - ويشير إلى صدره ثلاث مراتٍ - بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرامٌ: دمُه ومالُه وعِرضه))؛ رواه مسلم.
انتهيت بحمد الله وكرمه من استذكار شرح "الأربعين النووية" لمولانا الإمام محمد بن علي بن وهب "تقي الدين" القشيري، والمعروف باسم "ابن دقيق العيد" المالكي الشافعي رحمه الله، وهو من منفلوط بمصر ...
وقد وجدت الشرح من الشروح اللطيفة المختصرة الجامعة الموضحة لما اشتلمت عليه الأحاديث الشريفة من معانٍ جليلة ...
وقد نهج الشارح منهج الإختصار والقصر دون الإخلال بمعنى الحديث، ودون التطرق للتطويل والإسهاب الذي قد يصيب القاريء بالملل ..
وهنا يحضرني قول الإمام "جلال الدين السيوطي"، حيث قال في مقدمته لكتاب "تفسير الجلالين" أنه يميل إلى 《تعبير وجيز، وترك التطويل بذكر أقوال غير مرضية، وأعاريب محلها كتب العربية》.
وهذا ما جعل لهذا الشرح مكانته الكبيرة بين أقرانه من عديد الشروح التي تمت للأربعين النووية -وكثير ما هي- !!
وهذه النسخة تحقيق الأستاذ "محمد عوض هيكل"، طباعة "دار السلام" واظنها أفضل النسخ المتاحة لما قام به الأستاذ من مجهود عظيم في تقسيم الأحاديث وضبط ألفاظها وتخريجها والتعليق عليها في الحاشية، ولما تميزت النسخة من جودة الطباعة وانعدام الأخطاء اللغوية والإملائية ...
ومعلوم ما للأربعين النووية من قيمة وقدر في اشتمالها على كثير من أصول الدين وفروعه، حيث يشَكِّل كل حديث منها قاعدة عظيمة من قواعد الدين قد وصفه العلماء بأن مدار الإسلام عليه؛ وينبغي لكل راغب في الآخرة أن يعرف هذه الأحاديث ويحفظها بلسانه وقلبه ويعمل بها لما اشتملت عليه من التنبيه على جميع الطاعات، بما لا يخطئه العيان ...
وعملاً بقول الحبيب -صلى الله عليه وسلم-
"لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الغَائِبَ"
أو كما قال "نضَّر الله امرأً سَمِع مقالتي، فوَعَاها فبلَّغَها كما سَمِعها"
فالحمد لله على جميل فضله ...
السبت 16 من ديسمبر 2017 ميلادياً ... الموافق 28 من ربيع الأول 1439 هجرياً
من اروع الشروح البسيطة للاربعين النووية .. والشرح لابن دقيق العيد وتتلخص فكرة الاربعين النووية .. هو جمع الامام النووى ( زكريا بن يحيى بن شرف النووى ) لاثنان واربعين حدثيا نبويا شريف فى كتاب واحد وقد فعل لذلك لحديث رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) «مَن رَوَى عَنِّي أَربَعِينَ حديثا جاءَ فِي زُمرَةِ العُلَماءِ يَومَ القِيامَةِ» وهو حديث ضعيف ومنا نستوضح ان الامام النووى كان محبا للرسول حيث انه لم توقفه عقبه ان الحديث ضعيفا عن الاكمال فى طريقه وفكرته .. والاحاديث جميعها تعتبر قواعد للدين والفرد والتزكية والتربية .. فكل حديث فيها يعالج امرا مهما من امور الدين وكل حديث يركز على شىء معين فيعتبر الكتاب جامعا رغم صغر حجمه .. الشرح ايضا جاءا بسيطا وسهلا ولكن طريقة العرض لم تكن موقفه حيث يجعلك تتوه بين النص والشرح .. الكتاب ستجده فى دور شنر كثيره اهمها دار السلام هناك منه كتيب صغير مثل حصن المسلم لن يتعدى سعره ال 5 جنيهات
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على سيدنا محمد، النبي الكريم الذي أُوتِيَ جَوَامع الكَلَم.
كتاب الأربعون النووية هو من أشهر كتب الحديث النبوي الشريف، فهو كتاب من تأليف العالم الفقيه المُحَدَّث محيي الدين يحيى النّووي،من مدينة نوى من بلاد الشام حاليا في محافظة درعا في سوريا)، وقد عاش الإمام النووي خلال القرن السابع هجري - الثالث عشر ميلادي (وُلد سنة 631 هـ - 1233م وتوفي سنة 676 هـ - 1277م)، جمع الإمام في هذا الكتاب اثنان وأربعون حديثا صحيحا، من صحيحي البُخاري ومسلم، عملا بالحديث القائل :« مَن حفِظَ على أمَّتي أربعينَ حديثًا من أمرِ دينِها بعثَهُ اللَّهُ يومَ القيامةِ فقيهًا عالمًا» وهو حديث وان كان ضعيفا إلا أن ذلك لم يمنع عدة أئمة وعلماء من جمع أحاديث نبوية في أبواب ومجالات شتى، غير أن الأربعين النووية اختلفت عن بقية مؤلفات الأربعين في كونها كلها صحيحة، لأن النووي اشترط فيها الصحة وجمعها من صحيحي البُخاري ومسلم، ولكون هذه الأحاديث تضم أغلب ومعظم قواعد الإسلام.
وهذا الكتاب الذي بين أيدينا هو شرح لهذه الأحاديث، التي بلغ عددها 42 حديثًا، وهو شرحُ الإمام العلّامة الفقيه ابن دقيق العيد الذي عاصر الإمام النووي (وُلد سنة 625 هـ - 1228م وتوفي سنة 702 هـ - 1302م)، وهو شرح مختصر لكنه مفيد جداً. وما يميز الشرح هو سهولته واستئناسه بآيات قرآنية وأحاديث نبوية أخرى أو مواقف من السيرة النبوية لمزيد من التوضيح والشرح، وقام محقق الكتاب مشكورا بمزيد من شرح المفردات والألفاظ وتخاريج الأحاديث في الحواشي.
عموما هذا كتاب لا بد أن يقرأه أي مسلم مهما كان، لما اشتمل عليه من كلمات نيرّة عَطِرة للنبي الكريم ﷺ الذي حقاً أُوتي جوامع الكلم. فلا يسع من يقرأ الكتاب إلا أن يتعجب ويدهش لبلاغة النبي ﷺ وقدرته على ايصال المعنى بأقل كلمة، وينشرح صدره ويهتز لما تضمنه من بشارة خير لمن آمن واتقى ونذير شر لمن كفر وصدّ عن السبيل
عندما بحثت وسألت أهل العلم وطلابه عن كتاب مبسط لشرح الأربعين النووية كبداية في طلب علم الحديث للمبتدئين، إن صح التعبير، أشار الكثير إلى شرح ابن دقيق وكأنهم أجمعوا عليه وفعلا كان ما أردت.
الكتاب يشرح الأحاديث بكل بساطة فترى أحاديثا تشرح في صفحة وأطول الشروح لا يزيد عن خمس صفحات مع ذكر للفظ الصحيح في بعض المواضع والاختلاف في الروايات في مواضع أخرى. الحمدلله كان سهلا في القراءة والفهم سائلا المولى القدرة على قراءة كل ما هو مفيد في المستقبل.
*سمعت شرح لكثير من أحاديث الأربعين نووية فى المسجد لكن الشرح كان للنووى فقرأت شرح الأربعين نووية لإبن دقيق.
*الشرح مختصر عن النووى ولكن مختصر بشكل ليس قليل بعض الأحاديث كانت تحتاج مزيد من التوضيح .
*تساءلت عندما قرأت عنوان الكتاب لأول مرة لماذا يجمع أربعين معينين فوجدت أن تلك الأحاديث تجمع شرائع الإسلام كلها بشكل عام وأظن أن العالم الذى جمعهم كان موفقا فى ذلك .
استمتعت بقراءته وأحسست اني بين رسول الله صل الله عليه وسلم وصحابته رضي الله عنهم هذه الااحاديث اعتقد انها حوت الكثير من الطريق للوصول لحب الله عز وجل اذا تم تطبيقها رحم الله الإمام النووي ورحم ابن دقيق العبد