وحده الحب يجعلنا طيوراً ووحده من يقتل فينا تلك الاجنحة تحلق عاليا بعيداً او تعد حصى الطرقات .. ان تهبك الحياة قطعة شكولاته لن تكن مسؤولة عن تاريخ صلاحيتها ان استمتعت بها او تسممت بسببها لا تلمها لُم من وضع تاريخاً لهذه السعادة , غالباً نحن من نضع فترات زمينة معينة لكل شيء ولا يخلو كلامنا من الابدية التي لا نؤمن حتى بوجودها , سيئة هي هذه الحياة بالقدر الكافي الذي يسمح لها ان تهب لك مفاجأة في غير وقتها ومااكثر مفاجأتها كأن تُهديك ظروفاً مغلقة على عدد ايامك فيها تسمح لك بأن تكشف سر بعضها والبعض الاخر تُخبئه لك وقت ضيقك اما ان تُطيرك فرحاً واما ان تُسقطك من شاهق وعموما الحياة تُحب المرتفعات فاحمل على ضهرك مظلتك المتهرئة وواجه الريح معها وقم كما تفعل في كل مرة تسقط فيها ولا تعاتب مظلتك فلقد نخرها جميع من حولك .
روايه تحمل من الوجع الكثير و من الواقع أكثر الألم لا يجعلك تنحني دائما ، أكثر الأقدام ثباتا هي تلك التي تألمت حتى علمت معنى الوقوف من جديد ، ليس كل من يطرق بابنا بحب يحمل وراءه سعاده و باقة ورد ، أحيانا يكون الحب هو الوجع الدائم ، ندبة تبقى في جانبك الأيسر تذكرك بأنك أخذت مصل للحب سابقا و ماذا عليك أن تفعل الآن بعد كل ما حدث !؟ " ينقصني انت " رواية عليك أن تترك احساسك طليقا عاليا يحلق فوق رأسك و انت تقرأ .. و من يدري كيف سيعود لك احساسك بعد أن تنتهي منها ..
بالرغم من أن القصة متكررة لأن عالمنا العربي لا ينضب من الرجال أمثال آدم ويمكن أسوأ كمان إلا أن الرواية مختلفة جداً وصف الكاتبة رائع الحقيقة وأسلوبها سلس وجميل جداً لكن فعلاً ما عند الله لا ينال بغير مرضاته مستحيل ننال بركة الخالق في علاقة هو مش راضي عنها
السؤال اللي بيحيرني فعلاً ليه طالما معظمنا عارف أن أي علاقة بتربطنا بأشخاص زي آدم مصيرها بيكون انهيار نفسي للبنت واهمالها لكل حاجة غيره في الحياة وتقوقعها على نفسها ( حتى لو كانت نهاية القصة الزواج برضوا بتكون المعاناة غير محتملة ) إلا إننا مازالنا بنشوف يومياً علاقات ارتباط وزيجات من النوعية دي !!
ما علينا الكتاب خفيف وجميل لكنه مليان وجع وجع فقد الأب ورحيل الحبيب وخذلان الأوطان
ليا تعليق بس على ذكر الكاتبة أن زواج المسلمة من غير المسلم ليس حراماً :)) ولكننا ارتبطنا بالفكرة دي بسبب الجماعات الأرهابية الدينية المتطرفة !
فلأ طبعاً دي مش فكرة اترسخت عندنا بسبب كده زواج المسلمة من غير المسلم حرام بإجماع الفقهاء
على الرغم من بساطة ( قصه الحب ) وتكرارها في كثير من الكتب وهنا اعني المرأة المخذولة والحبيب الاناني والخائن لكن الكاتبة نجحت بلمساتها الادبية الساحرة من جعلها رواية متميزة بنكهه عراقية فهي لم تكن عن الحب فقط فقد كانت عن الوطن عن الطائفية , عن العائلة وعن الصداقة
اتمنى كل التوفيق للكاتبة وبالتأكيد سأقرأ اي شيء تكتبه
وجعك كبير يا عليا ! الرواية تتحدث عن شابه عراقيه ، خريجة هندسة ، تحب العزف على الكمان ، تلتقي في المعهد صدفه ، بحبيب لها او زميل ! تقع في حب رجل شرقي ، عنيد ، غيور ، لا يرى في العلاقة بين الرجل و المراة الا الجنس ، لا توجد في قاموسه كلمة صداقه بين الرجل و المراة ، هو رجل شرقي يحب التلصص على كل شي ، يقيد حريتها ، و تبقى عليا تلك الفتاة الحالمه تعاني الكثير ، اعتب عليك يا عليا ، لم كل هذا الخنوع ؟! رغم انك فتاة مثقفه ، و متحررة كما يبدو ، لكن وقعتي في خطا الجاهله و تركت حياتك بين يديه ، واقعيه انتي ! لكني اكره كل من تفعل فعلي الغبي ! تحياتي لك زينب الشمري ، ابدعت , رغم ان اسلوب الروايه لا يختلف كثيرا عن روايه احبتتك اكثر مما ينبغي ، لذا وجب عليك التنويع 😘
قصة حب انانية من طرف آدم ومضحية من طرف عليا استمتعت بقرآتها وبكيت على عدّة صفحاتٍ لما احتوته عن كلامٍ يخص العراق والتفجيرات فكانت العبارات تنطبق على الاوضاع الحالية ومآساة هذا الاسبوع بالاخص تتجسّد معاناة بلدنا خفيّةً بين سطور الحب والغيرة في الرواية تستحق الـ 5 نجوم ❤️
عن قّوة تعبير زينب عن الألم! عن تصويرها صورة ألمرأة المظلومة ، الحزينّة من قبل رجل شرقي خائن! عن كلامها عن العِراق .. على ألرغم إنها قصة حُب عادية ونجدها مُكررة في أغلب روايات ألحُب. لكنها حقيقة مُختلفة عن كُل الروايات التي قرأتها عن ألحُب.. تعبيرها وتجسيدها الألم في الشخصيات كان عميق جدًا وعبقري للغاية.. عن قوة الحُب التي لا تعترف بالطوائف .. " عليا، لِعينيكِ أشكو تَظلُمي" .. ❤️
لايختلف كثيرا عن اسلوب اثير النشمي الروائي أصبحت لاأحبذ هذا النوع المستهلك من الروايات ماعدا الاخطاء الاملائية التي ازعجتني اثناء قراءتي والخروج عن صلب الموضوع بين الحين والاخر فقط لوضع تفاصيل اضافية ... لاأنصح بها باختصار
أول رواية أتذوق فيها النكهة العراقية التي لم اتذوقها من قبل .. جميلة جدا رغم بساطة القصة .. مؤلمة جدا خصوصا لمن عاشت ألم الخيانة وألم الغربة - وتحديدا عن العراق - في آن واحد
أتعبتني هذه الرواية جدا وكمرة سابقة لأحدى الروايات خشيت مرة أخرى أن أكون أنا أيضا أكتب بهذا الأسلوب الذي قرأته أول مرة في "ذاكرة الجسد" لأحلام مستغانمي والذي أصبح لكثرته كأنه نسخ مشوهة مملة جدا.. ووجدت الرواية أيضا كنسخة عن "أحببتك أكثر مما ينبغي" نفس الخيبات ونفس الخيانة ونفس الإنهيار ولا أتهم بهذا الكاتبة بالنسخ فكم من مرة كتبت أنا قصة لأجد نسخة عنها عند غير كاتب بنفس التفاصيل فأعدل عن نشرها..
شعرت بالكثيييير من الملل وأنا بين صفحات الرواية فقد كنت أستعجل الأحداث التي كانت معدودة نسبة للإسترسال بكلام عن سياسة وعن خيبة وعن مشاعر! حتى أني لم أفهم ذلك الحب الكبير لقلة الأحداث التي ذكرت بين الطرفين، كل ما قد قرأته مواقف معدودة عن الغيرة والخذلان أما عن الحب وكم عمره لم يذكر.. ولعل أكثر ما أعجبني في الرواية هو العنوان، فالعنوان وحده رواية.. ينقصني أنت، عنوان رائع ويضم في جوفه الرواية ولا حاجة بعد العنوان لتفاصيل.
ما لم يعجبني أيضا ذلك الإتهام الذي أصبحت أغلب الروايات تتهمه للمجتمع الشرقي وهي تسلبه كل جماليته وكل سحره، فالغرب يتغنى بسحر الشرق ونحن نشوهه في رواياتنا.. ندينه ولا ندين أنفسنا ونجلد الرجل الشرقي قبل أن نعطيه حقه حتى أني كتبت في الصفحة 169 في لحظة ثورة "لا أعرف لِمَ دوما في الروايات هذا الهجوم السخيف على الشرق والشرقيين بينما لدينا صفات رائعة لا نجدها عند الغرب.. هل هو الإعلام الذي يشجع ذلك فكلما كانت الرواية متخمة بالسخرية من الشرق والتذمر من أفكار الشرقيين كلما ازدادت مبيعات الرواية!!" واختتمت كتابتي بـكلمة "سخافة!!" كتوقيع غضبي فقد كنت مغتاضة جدا وأرجو أن تعذرني الكاتبة فأنا لا اقصدها صدقا..
بالنسبة لأحداث الرواية تمنيت أن تنتزع عليا الخاتم والساعة وتتركهما في المطار على أحد كراسي الإنتظار ليتحدثا بصمت عن قصة خذلان فما الغاية من الاحتفاظ بأي شيء قد يذكرنا بكل ذلك الألم؟
أخيرا أنا لا أنكر أبدا لغة الكاتبة وإجادتها في الوصف وأناقة حرفها وصياغتها.. البعض تكلم عن أخطاء لغوية في الرواية أو إملائية غير أني لم أجد إلا القليل جدا من الأخطاء تكاد لا تذكر نسبة لرقي أحرف الكاتبة بعيدا عن الرواية فهي نصوص أدبية جميلة.
ينقصني أنت ...الله لكن إلى متى ستُردد عليا هذة الكلمتين ...أتسأل ~
الرواية جميلة خفيفة لطيفة مافيها ذاك العمق اللي ممكن يغيرك من أقصاك لكنها تثير التساؤل ..
في مواطن كثيرة بالرواية راح تشعر انك راح تعيش نفس التجربة او الموقف او عاشة صديق او سمعت عنه وشعرت فيه بقرب ....الرواية واقعية جداً وسردت ب اسلوب جميل ...
واقتبس منها :
طالماً كنت أرى أن غضب النساء غيوم مهما تجمعت ومهما تزاحمت وتصارعت وغضبت ، كلما زاد لونها وأصبح قاتماً ، ستمطر أخيراً بعد يوم أو اثنين، بعد شهر وتروي الحب لا تقتله ، تُعيدة نضراً بعد ليلة طويلة من مناخ حزين وثقيل ، وغضب الرجال بركان مهما كان هادئاً وحكيماً مهما كان عتيقاً وقديماً ما إن ينفجر حتى يدمر كل شيء ويمحو كل أثر خلفة ، وبعد أن ينتهي من حممه يبحث عن زهرة برية تنبت يوماً فوق سطحة .
وعموماً الحياة تحب المرتفعات فاحمل على ظهرك مظلتك المهترئة وواجه الريح معها وقم كما تفعل في كل مره تسقط فيها ولا تعاتب مظلتك فقد نخرها جميع من حولك .
أنا امرأة يا آدم لا تؤمن بالاعتذار ولا تؤمن بالأخطاء ،أجد كل الأشياء نفعلهامع سبق الأصرار ولا شيء مصادفة ، و لا شيء عنوة ، لكننا اضعف من ان نعترف أن ما نفعله هو أختيارنا ورغبتنا وشهوتنا فنلبس كل هذة الأفعال ثوب الخطأ ونقول عنه خطأ ، وبعدها تأتي كلمات الإعتذار عن هذا الخطأ وننتظر في المقابل ورود الغفران والعفوو...
( رواية سلسة وجميلة احببتها كيف تصف الوطن والحب والموت .. تعابيرها جميلة كنت اطير معها في بعض الاحيان في حبها ل آدم ولكني اعود لاسقط عندما تتحدث عن الوطن .. اذا كان هناك شئ يجب ان نتعلمه من الرواية فهو اننا يجب ان نسيطر على مشاعرنا ولانجعلها تتدفق بكل قوتها لانسان لاننا كلما احببنا بقوة سنتألم بنفس القوة سيكون قادرا على التحكم في حياتنا .. مزاجنا .. وحتى مصيرنا.. أشفق على عليا وحبها العميق لادم .. واشفق على ادم لغيرته التي اعمت عينيه وجعلته يخسر حب حياته)
اسم الكتاب: ينقصني انت للكاتبة العراقية: زينب الشمري عدد الصفحات: 287 .. الرواية تحكي عن فتاة يدخل لحياتها حب لم يكن بالحسبان فتتعلق فيه وتقاسي اوجاع العشاق والغيرة والهجر من جانب آخر علاقاتها مع اهلها واصدقائها وجمالية وصالهم واختلاط ارواحهم.. وجع العراق يحكيه كل قلب عراقي لذا هو غير غائب في سطور الرواية ومتعشق مع غربة الوطن وحياة المغتربين.. الرواية كثيرة التفاصيل سردها جميل ومؤثر.. تمضي سريعاً.. .. تقييمي 4/5 ⭐⭐⭐⭐ ودمتم سالمين 💕 .. Instagram: Greenboook ✨
رغم ماوجدته من مبالغة في الوصف والتكلف الا أنها اختارت احداث حيوية ولامست شرقيتنا ولعل انسحاب النقاط من تقييمي تعود لحديثها المتحامل على تعميم نظرة طائفة ما وخوضها في امور دينية بغير اسناد او مصدر فلسنا مخوليين للتحدث عنها كما يحلوا لنا دون مرجع اما الانسانية فهي واحدة لاتتجزأ وهذا ماكان يمكنها الحديث عنه دون الدخول بالطوائف .. وزيادة الشعلة لهبا
مليئة بالمشاعر ... ولكن لا ترتقي لتصبح رواية نستطيع القول بأنها رسالة طويلة من حبيبة لرجل شرقي خائن ... اللغة العربية المستخدمة ركيكة ... بعض الحشو الجانبي اضعف المحتوى ... لو أن الكاتبة سردت القصة بدونه او بدون نصفه كحد أدنى كانت لتصبح أجمل ... لكنها مع ذلك جميلة لطيفة صاااادقة تلامس القلب
احببت توصيف الكاتبة للتفاصيل عندما قالت: "تفاصيل صغيرة أتفه من أن تذكر وأكبر من أن تنسى.." أحياناً نشعر اننا بحاجة الى ان نرتدي ملابس سوداء تشعر بالرضى وانت تعزي ذاتك بلون ما، ولكن ان كان جوفك في حداد فاق سواده عينك وكحلها بم يمكنك ان تعزيه؟؟🖤🖤
رواية آلمتني جدا وغاصت بوسط اعماقي كيف تكون الحروف بتلك القوة لتأثر بالمشاعر عمييقه تلك الأحاسيس بين لعنة الحب والوطن شيئان لم اشعر بهما ابدا حقا عشت شيئا غريب عني ولااعرفه الى ان باتت صفحاتك وحروفك جزء مني وما ان انتهت حكايتك وعيناي تنهمر بالبكاء هل لأني سأفتقد هذه المشاعر ام حروفك وقوة لفظك وبلاغة كلماتك كأنه شعر حتما اصبحت اسيرة لهذه القصة اتمنى ان تكون زينب تقرأ هذا الإطراء لأني بحثت عنها لم اجد بريد او شي اوصل هذه المشاعر لها شكرا زينب واتمنى ان يحل السلام على العراق وعلى جميع الوطن العربي ....
This entire review has been hidden because of spoilers.
The moment i start reading the book, could take my eyes off it because it has the way that makes crave what happens next .. depressing would be an underrated term for the book, it's sad to know that you leave in a country which is going down every single day as a part of the novel talks about Iraq's condition nowadays.. but The writer deserves more than five stars because it's amazingly written ..
رواية رائعة تمتزج بين حب الوطن الذي جعلنا نفقد اغلى ما نملك وبين الرغبة في السفر وترك هذا الوطن خلال هذه الرواية تعلم كم إن الطائفية تؤثر في الحب وكيف تقف عائقاً امام عاشقين لايملكلان الا حبهما سلاحاً يواجهان به هذه الطائفية رغم بساطة الرواية لكنها جميلة جداً :)
منذ زمن لم أمسك رواية عربية اسلوبها مختلف و انهيها في يومين كنت اشعر انها تناديني كي انهي قراءتها. من قرأ رواية أحببتك اكثر مما ينبغي، سيكتشف ان رواية ينقصني انت تم صياغتها على نفس النسق و لكن بتركيز اكثر رواية رائعة جدا انصح بقراءتها