نجمتان لحارس بوابة المشفى وما بعدها النصوص الباقية جاءت سلسلة لغتها بسيطة صادقة شفافة كانها مشاهد من يوميات من يحب الرومانسية الحالمة ستعجبه النصوص ارى انها افضل بكثير من نصوص الغيمة رقم 9 بالتوفيق
ولغة الزهر والحب، هي لغة هذه الكاتبة، وحروفها.. دائمً أتطلع لإصدارات لطيفة الحاج، فنصوصها، أحد تلك الأدوية السحرية التي تبث الهدوء في عقلي، أو ما تبقى منه. رغم أنه من الصعب تحديد أين وكيف، فهذه أشياء وُهبتْ بها الكاتبة. لكن ربما السر يعود إلى اللون الأزرق، حيث لو كان بالإمكان أن ننسب لونًا إلى شخصٍ بعينه، لنسبتُ هذا اللون إلى الكاتبة. عبر مجموع كتبها، للزرقة حظوة كبيرة بين ألوان حروفها، تكتب لطيفة:
"اليوم لم أرغبْ في تصديق أن الزرقة شكلٌ من أشكال الحزن"
ولا نحن كذلك
من الاقتباسات التي أعجبتني ودوّنتها:
"تعودُ لغموضك أحاولُ الاحتفاظ بسكينتي أطالعُ المصابيح المتبقية ترمقني التي انطفأت تلقائيًا بحزن ماذا كنت تقصد حين قلت: العالم يتسعُ في قلبي؟"
"لا أعرف إن كنتَ ستأتي يومًا أو أن كلّ الوعودِ التي ردّدتها كانت من صُنع خيالي"
"لم أجدْك ربما أنتَ وجدتني ربما أشبهُ أنا شيئًا تتوق إليه"