ولد سعيد الكفراوى عام 1939 بقرية كفر حجازى بمحافظة الغربية. وبدأ كتابة القصة القصيرة من الستينيات ليصبح أحد أعلامها. صدر له حتى الآن اثنتا عشرة مجموعة قصصية تعد إضافة مهمة لهذا الفن
الكتابة الحلوة بالنسبالي نوعين، نوع أحب اقرأه مرة واتنين، ونوع أحب أكتب زيه. والمجموعة دي ببساطة من النوع اللي أحب أكتب زيه. جبتها من حوالي ست أو سبع سنين من سور الأزبكية، ومقربتش منها لحد امبارح لما دعيتله بالرحمة وقررت أطلعها اقراها. مجموعة قصص تتأرجح جمالياتها بين اللغة العذبة، وبساطة الحكايات وجنونها، واختلاط الأوصاف ومشاعر الشخصيات بالطبيعة. في قصة العروس بيوصف " أفعمت روحها ذكراها البائسة، وشمت على الجسور رائحة البرتقال. توقفت دموعها، وخفت قليلاً من قلبها الوجع، واكتسحتها الذكرى الآثمة". لا يغيب عنه مزج الحزن برائحة البرتقال ليكتمل المشهد بشكل خاص وصادق كأنك تراقبه عن قرب. وفعلا خير من وصف الريف ونقل لي مشاهد متفرقة من القرية لم أكن اطأها إلا في خيالي. مش قادرة أفتكر إبراهيم عبدالمجيد ولا محمد المنسي قنديل اللي قال إن المجموعة دي من أجمل ما كتب الكفراوي، وإن كنت مقريتلوش غيرها إلا إنها فعلا من أجمل القصص.