-مدير مركز أدب الأطفال سابقًا بالمعاش. ومستشار بمركز التطوير التكنولوجي بوزارة التعليم، ومنتدب أستاذًا (لمواد الأطفال) بكلية الآداب، وكلية الدراسات الإنسانية.
-عضو المجلس العالمي لكتب الأطفال، وعضو لجنة ثقافة الطفل، بالمجلس الأعلى للثقافة.
-حائز على جائزة الدولة مرتين 1972 و 1989، وعلى وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى، ونوط الامتياز من الطبقة الأولى، والعديد من الجوائز والدروع والميداليات الذهبية والتذكارية.
-له نحو 300 كتاب للأطفال (أحدها طبع منه نحو 13 مليون نسخة)، وقاموس، وديوان شعر، وعشرات المسرحيات والبرامج الإذاعية والتليفزيونية، و 4 دوائر معارف (واحدة طبع منها 104 كتب وأكثر من مليون نسخة).
-قام بتدريس مواد (أدب الأطفال) و (ثقافة الأطفال) في جامعات: القاهرة، عين شمس، الأزهر، طنطا، وعدد من كليات التربية على مدى 38 عامًا جامعيًا.
-له 12 كتابًا للكبار، كمراجع في أدب الأطفال.. أولها كتاب: "فن الكتابة للأطفال" الذي طبعته له هيئة الكتاب في 1968 كأول كتاب للكبار عن أدب الأطفال في الوطن العربي.
-توجد 3 رسائل ماجستير ودكتوراة، تدور حول كتبه، سجلها الباحثون في جامعتي: القاهرة وعين شمس وفي المعهد العالي لدراسات الطفولة.
-اختارت جامعة يوتا في أمريكا مجموعة من كتبه لتدرس بها، كنموذج لأدب الأطفال العربي الحديث.
-جاء في أوراق ترشيحه لجائزة الملك فيصل العالمية أنه: "أول من بدأ يجعل من أدب الأطفال العربي علمًا له قواعد وأصول. وكان من ثمرة هذا أن أصبحت (كتب الأطفال) لأول مرة مادة دراسية في كلية الآداب بجامعة القاهرة ابتداء من أكتوبر 1975، وأصبح هو أول أستاذ لهذه المادة في تاريخ أدب الأطفال العربي.
-أطلق اسمه على أحد شوارع مدينة جدة بالسعودية، واختير ضمن موسوعة (الشخصيات المصرية الهامة) التي أصدرتها وزارة الإعلام المصرية (هيئة الاستعلامات)، وضمن سجل (أعلام القرن العشرين) الذي تعده وزارة الثقافة المصرية.
مغامرة لطفل يتحول بطريقة ما إلى قزم في حجم عقلة الأصبع فتستضيفه ملكة النحل في خليتها و يأخذنا في رحلة رائعة إلى عالم النحل ربما هي ذكريات الطفولة التي تعلقنى بهذه القصة المدهشة
القصة الأصلية الجميلة للنسخة المشوهة المقررة على الصف الخامس الابتدائي "رحلة في أعماق البحار"
عندما كنت في الصف الخامس الابتدائي عام ١٩٩٢، كانت تلك القصة قد أُلغيت وأُستبدلت بقصة "علاء الدين والمصباح العجيب". ولذلك قرأتها على مرتان. المرة الأولى كنت في زيارة عائلية قصيرة ووجدت تلك القصة عند إبنة عمي. وكعادتي، تركت الجميع وجلست لأقرأ تلك القصة. وعندما حان وقت الرحيل، لزم علىّ أن أترك القصة. وظللت أُكرر لنفسي طوال الطريق الكلمة التي وقفت عندها، وهى كلمة "وفجأة". وللأسف لم يتيسر لي استكمال قراءة القصة غير بعدها بعام عندما كنت في بيت العائلة الريفي في الفيوم ووجدت تلك القصة تحت "مرتبة" إحدى الأسِرة الكثيرة في ذلك البيت الكبير.
لا أعرف لماذا قام مؤلف القصة "أحمد نجيب" بتغييرها بهذا الشكل المُحزن. عندما أمسكت بقصة "رحلة في أعماق البحار" انتباتني الحسرة على تشويه قصة من أجمل قصص الطفولة، وتحويلها إلى نص ماسخ ممل سخيف يقرؤه الطلبة كارهين. ولا أعرف ما هى حكمة وزارة التربية والتعليم في خلق أجيال ترى القراءة مهمة مملة وكريهة. قصة جميلة من كنوز قصص الطفولة المفقودة والتي أتمنى أن يحالفني الحظ وأجدها.
هذه القصة تمثل لي ذكريات المرحلة الابتدائية وبرلئتها وجمالها كاني اعيش هذه اللحظات من جديد وقتها كنت في الصف الخامس تخيلت نفسي مع عقلة الاسبوع فؤ مغامرته والان اعيشها من جديد