Jump to ratings and reviews
Rate this book

تهويد التاريخ -إعادة ترتيب القوائم الزمنية للتاريخ القديم

Rate this book
من المثير للدهشة أن فليكوفسكي حين بيت النيّة على تكريس جهوده لإثبات مصداقية العهد القديم كسجل لأحداث تاريخية واقعية.. لم يتجه بدراساته باحثاً عن الشواهد والأسانيد التاريخية التي تؤكد هذه المصداقية في أرض فلسطين..

و إنما على عكس أي تصور عقلاني اتجه بالبحث إلى أرض مصر وشرع في هدم هياكل التاريخ المصري القديم وأنساقه الزمنية لفترة تناهز الألف و المائتي عام مستبيحا لنفسه تقويض كل المعارف التاريخية المعلومة والشواهد الثابتة للتاريخ الفرعوني.. مرتكزاً في دراسته على فرضيتين، تتعلق الأولى بأن هناك خللاً في بناء التاريخ المصري وهي فرضية لم يقل بها أحد من قبله أو من بعده، وتتعلق الثانية باعتماد صحة الرواية التوراتية تاريخياً.

إن محاولة فليكوفسكي التمسك بصحة الرواية التوراتية لا يمكن اعتبارها ترجمة لشعور ديني متغلغل بقدر ماهي تعبير عن نزعته الصهيونية السياسية، التي لا يمكن أن تقوم لها قائمة إلا بالاستناد إلى صحة روايات العهد القديم، فإلغاء مفهوم الشعب المختار وفكرة أرض الميعاد يترتب عليه بالضرورة انهيار أساس الصهيونية، وعلى خلاف علماء الآثار، لم يحمل فيلكوفسكي جاروف التنقيب، مكتفيا بتوظيف طاقة خياله الهائل ليقوض صرح التاريخ المصري القديم. مفسحاً مجالاً متسعاً ورحباً لإحلال تاريخ توراتي مفترض.

255 pages, Paperback

First published January 1, 2014

Loading...
Loading...

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (50%)
4 stars
1 (50%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
No one has reviewed this book yet.