ثاني كتاب أقرأة لبسام خالد الطيارة، بعد أن قرأت كتابه المعنون بـ "نظام اللفظ الياباني: عريب"، وهو سابق عنه بخمس سنوات. ونجد فيه بدايات محاولة وضع نظام محدد وواضح لنقل ألفاظ اللغة اليابانية إلى اللغة العربية، والذي بدا أكثر نضجاً وتحسناً في الكتاب الثاني.
بعد مقدمة قصيرة، جاءت أولى صفحات الكتاب مبينة في تسلسل زمني محطات في تاريخ اليابان من الحقب القديمة إلى تسعينيات القرن الماضي، ثم قرابة الصفحة عن العاصمة طوكيو، تلتها صفحة لبيان أهم الأعياد الوطنية في اليابان. بعدها تكلم عن اللغة اليابانية وأنماط كتابتها والنظام الذي اتبعه في النقل اللفظي للغة اليابانية. وفي الجزء الأخير من الكتاب، وهو ما يقارب النصف، وضع قوائم لمفردات وجمل يابانية يمكن استخدامها في ظروف معينة كتلك التي تستخدم في المواصلات أو في المطعم وغيرها، وذلك بوضع الجملة مكتوبة باليابانية ومعناها وكيفية نطقها بالعربية
من مآخذي على الكتاب أن محتواه لا يعكس ما يُتوقع من عنوانه "دليل المسافر إلى اليابان: أسهل الطرق للمخاطبة باللغة اليابانية". ففي نصفه الأول إثقال على القارئ بمحاولة شرح نظام "عريب" لنقل ألفاظ اللغة اليابانية إلى العربية. وودت لو زاد في نصفه الأخير من الكلمات والجمل الرئيسية التي يحتاجها المسافر إلى اليابان، وأن يرفقها بنظام هيبرن أو الروماجي وهو أوضح وأدق في النقل الصوتي.
ومن مآخذي أيضا الأخطاء المطبعية سواء في اللغة العربية وفي اللغة اليابانية، وأيضاً في تواريخ بعض الأحداث التي وردت في الكتاب.
وأخذا بالاعتبار كل ما سبق يكون تقييمي لهذا الكتاب نجمتين من أصل خمس.